أعلن الكاتب واختصاصي اللغات التركي-الأرمني، سيفان نيسانيان، الأحد، في صفحته على
فيسبوك أنه وصل إلى
فرنسا في طريقه إلى أرمينيا، وذلك بعدما أوقف في نهاية كانون الاول في
جزيرة ساموس اليونانية وصدر قرار بترحيله.
ونشر نيسانيان، الأحد، تعليقا أوضح فيه أنه على مقربة من مقهى "لي دو ماغو" الباريسي الشهير، بعدما كان قد نشر، السبت، صورة له في أوبرا
باريس.
وكان قد أطلق تغريدة، الاثنين، جاء فيها "لقد غادرت اليونان، دولة بوليسية أخرى (...) وسأكون قريبا في باريس ومن بعدها في أرمينيا".
ونيسانيان (66 عاما) مطلوب في
تركيا بعد هروبه من السجن ووصوله في العام 2017 إلى جزيرة ساموس اليونانية في بحر إيجه حيث نال تصريح إقامة موقتا.
وقالت السفارة الأرمينية في اليونان في حسابها على فيسبوك في نهاية الأسبوع إنها "على علم بالتطورات المتعلقة بالمفكر الأرمني" وأكدت أنها "تتخذ جميع الإجراءات الممكنة لحل القضية".
ودين سيفان نيسانيان وسجن في تركيا عام 2014 بعد اتهامه في قضية تشييد بناية بشكل غير قانوني يعتقد أن دوافعها سياسية بسبب آرائه.
وسبق أن دين في العام 2012 في تركيا بتهمة التجديف على خلفية تدوينة تدافع عن فيلم مناهض للإسلام سخر من النبي محمد وأثار احتجاجات غاضبة في أنحاء العالم.
وشجبت زوجة سيفان نيسانيان اليونانية، الأحد، عبر
تويتر اعتقال زوجها في 30 كانون الاول في ساموس بذريعة انتهاء تصريح إقامته، معربة عن خشيتها من ترحيله إلى تركيا.
وفي السابع من يناير أصدر
القضاء التركي قرارا نهائيا بإطلاق سراح نيسانيان مشروطا بمغادرته البلاد في غضون أسبوعين.
وأصدرت حينها السفارة الأرمينية في أثينا بيانا جاء فيه "بما أن نيسانيان مواطن أرمني، يمكنه إذا أراد الذهاب إلى أرمينيا".
وكثيرا ما يرفض القضاء اليوناني تسليم مطلوبين إلى تركيا في حال أعلنوا أنهم ملاحقون بسبب آرائهم.