تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

حكاية 3 مقاتلين.. لماذا يتطوع الأجانب في أوكرانيا لمواجهة الرّوس؟

Lebanon 24
04-04-2022 | 08:00
A-
A+
حكاية 3 مقاتلين.. لماذا يتطوع الأجانب في أوكرانيا لمواجهة الرّوس؟
حكاية 3 مقاتلين.. لماذا يتطوع الأجانب في أوكرانيا لمواجهة الرّوس؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "الحرّة" تقريراً تحت عنوان: "استفزتهم المشاهد.. لماذا يتطوع الأجانب لقتال الروس في أوكرانيا؟"، وجاء فيه: 
Advertisement
 
"رأى لويس، من قدامى المحاربين في الجيش المكسيكي، صورة لامرأة حامل مصابة وهي تخرج من مستشفى للولادة الأوكرانية بعد غارة جوية روسية، وقال إنها ذكرته بشقيقته، فقرر أن يقاتل الروس.

أما الجندي السابق، ويل، وهو من قدامى المحاربين في مشاة البحرية من ولاية كارولينا الشمالية، فقد فعل ذات الأمر وقرر الانضمام للمقاتلين في أوكرانيا بعد أن شاهد مقطع فيديو يظهر دبابة روسية تطلق عدة طلقات على سيارة بداخلها زوجان أوكرانيان كبيران في السن.

أما مارتن، وهو جندي في فيلق إبطال مفعول المتفجرات في الجيش الألماني، فقد اتخذ ذات القرار حين أغضبته اللقطات التلفزيونية التي توثق الغزو الروسي.

كان الثلاثة، وهم من بين عدة متطوعين عسكريين أجانب ينتظرون يوم الجمعة في نزل بمدينة لفيف في غرب أوكرانيا حيث وضعتهم الحكومة الأوكرانية قبل التدريب.

وبعد الغزو الروسي في شباط، أعلنت أوكرانيا أنها ستنشئ فيلقاً أجنبياً، داعية غير الأوكرانيين ذوي الخبرة العسكرية للحضور والانضمام إلى القتال.

ولم يتلق أي فردٍ في المجموعة الصغيرة للمتطوعين الذين قابلتهم "صحيفة نيويورك تايمز"، رداً عندما تم الاتصال بالسفارات الأوكرانية في بلدانهم الأصلية. إلا أن أفراد تلك المجموعة قرروا القيام بالرحلة على أي حال.

وطلب المتطوعون الأجانب عدم الكشف عن هويتهم إلا بأسمائهم الأولى بسبب مخاوف من إمكانية مقاضاتهم لدى عودتهم إلى ديارهم بسبب القتال في صفوف جيش أجنبي.

ويحظر قانون أميركي يعود تاريخه إلى القرن الـ18 على المواطنين الانضمام الدول المتحاربة التي ليست في حالة حرب مع الولايات المتحدة، ولكن نادرا ما يتم تطبيقه.

وقال وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، إن أكثر من 20 ألف شخص من 52 دولة تطوعوا للقتال وهو رقم لم يتسن التحقق منه.

وأسفر هجوم صاروخي روسي قبل أسبوعين على قاعدة تدريب تستخدم للمتطوعين الأجانب قرب ليفيف عن مقتل 35 عسكريا ومدنيا على الأقل، وفقا لمسؤولين أوكرانيين.

وقالت روسيا إنها قتلت 180 متطوعاً عسكرياً أجنبياً، إلا أن لم يتسنّ تأكيد أي من الرقمين بشكل مستقل. مع هذا، فإن هذا الأمر لم يمنع المتطوعين الذين كانوا ينتظرون في النزل يوم الجمعة من استكمال مهمتهم.

وقال لويس (29 عاما) إنه خدم مع الجيش المكسيكي الذي يقاتل عصابات المخدرات قبل 10 سنوات، لكنه حتى الأسبوع الماضي كان مصوراً للمناسبات في مدينة تشيهواهوا بالمكسيك، حيث كان يصور حفلات الزفاف.

وبعد ذلك، وهو يتصفح موقع ريديت، وجد صورة لوكالة أسوشيتد برس تظهر امرأة حامل مجهولة الهوية على نقالة، ينقذها عمال الإنقاذ بعد قصف روسي على مستشفى للولادة في ماريوبول.

وقال مسؤولون روس إن القوات الأوكرانية تستخدم المستشفى كقاعدة وقالوا إن الصور مزيفة.

وفي حديثه، يقول لويس: "رأيت وجه أختي في تلك المرأة. ليس لدي أطفال بعد، لكنني تخيلت كيف شعر والد الطفل، وكيف شعرت المرأة وعائلتها".

ولم يسبق للويس أن التقى بأوكراني قبل أن يسافر إلى أوروبا. ولكن عندما قرأ أن المرأة وطفلها قد ماتا، قرر إغلاق الاستوديو الخاص به، وبيع كاميراته وحجز رحلة جوية للوصول إلى بولندا، حيث قاد سيارته عبر الحدود إلى أوكرانيا.

وكان الأميركي ويل يعمل كسائق شاحنة وعامل بريد عندما رأى صورة الدبابة وهي تطلق النار على سيارة مدنية.

وفي الفيديو، الذي نشرته وسائل الإعلام الأوكرانية ويبدو أن كاميرات الأمن التقطته في الشارع، توقفت سيارة مدنية عليها ملصق في الخلف يشير إلى أن الراكب من ذوي الاحتياجات الخاصة بالقرب من تقاطع قبل أن تطلق دبابة النار عليه. وعندها، قتل السائق وأحد الركاب.

"هؤلاء كانوا مدنيين"، قال ويل، 33 عاماً، ويضيف: "كانوا يذهبون فقط في طريقهم، إنه أمر لا معنى له. إنها وحشية على مستوى آخر تماما".

وأضاف أنه لا يستطيع البقاء على الهامش لأنه كجندي سابق في مشاة البحرية "لدي تدريب ولدي قدرات".
 
(الحرة)

 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك