وأضاف البابا خلال عظة اجتماع الأربعاء الأسبوعي: «نصلي دائمًا في كل المناسبات من أجل مصر الوطن والإنسان، لأن الدين للديان والوطن للإنسان، حفظ الله بلادنا
العزيزة من كل شر».
أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن الألم الذي اعترى الجميع من جراء مقتل
القمص أرسانيوس وديد بالإسكندرية منذ أيام.
وتابع البابا: «في هذا الأسبوع تألمنا لحادث الاعتداء على الأب
الكاهن في مدينة الإسكندرية القمص أرسانيوس وديد»، قائلا «الحقيقة هو من الآباء المحبين، الذين لهم خدمة كبيرة جدًّا، وهذا الحادث السريع بكل ما تم فيه».
وواصل البابا «لكننا دائمًا ننظر إلى الله ونعلم أن الله يرى كل شيء، وننتظر بالطبع كل التحقيقات التي تتم والتي نرجو أن تتم بدقة ويكون لها نتائج نعلمها جميعًا على المستوى العام».
وقال البابا «أنتهز هذه الفرصة لكي أطلب وأرجو من كافة الأجهزة المسؤولة عن حفظ سلام المجتمع في مصر خاصة في مسائل الأديان وما يتعلق بها»، مضيفا «أطلب وأرجو أن تقوم هذه الأجهزة بالضبط الدقيق لكل ما يُنشر في الصحف أو يذاع في القنوات أو البرامج أو على صفحات
السوشيال ميديا، وكذلك حالات الاختفاء وحالات الخطف والتي تحتاج إلى شفافية نظرًا لحساسيتها وهي التي تؤثر سلبًا على تماسك ووحدة الوطن، والأمر يحتاج إلى وقفات جادة».
وتابع البابا «أنا أعلم أن الجهات الأمنية قامت في حالات كثيرة بمجهود طيب وتلافت الآثار السلبية التي تأتي من وراء مثل هذه الحوادث ونتعشم أن يكون هذا السبيل في مثل هذه الحالات».