تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"حادثة موسكفا"... عائلات المفقودين تتقصى مصائر أبنائها

Lebanon 24
19-04-2022 | 02:30
A-
A+
"حادثة موسكفا"... عائلات المفقودين تتقصى مصائر أبنائها
"حادثة موسكفا"... عائلات المفقودين تتقصى مصائر أبنائها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ظلت يوليا تشيفوفا، 4 أيام تبحث بيأس، عن معلومات بشأن مصير ابنها أندريه، بعد غرق السفينة الحربية الروسية، موسكفا، في البحر الأسود، لكن لا إجابات.
Advertisement

ومثل مئات العائلات الروسية الأخرى من أفراد طاقم السفينة، لم يتم إعلامهم بمصير أبناءهم وما إذا كانوا قد نجوا من الهجوم الصاروخي الأوكراني، الذي استهدف الطراد الروسي وتسبب في إغراقه، بحسب تقرير لصحيفة "الغارديان".

لكنها أخيرا، صباح الاثنين، تلقت اتصالا من وزارة الدفاع الروسية، ليتم إخبارها بأن ابنها قد مات.
 
وقالت تشيفوفا، لصحيفة "الغارديان": "لم يخبروني بأي شيء آخر، ولا حتى موعد الجنازة"، مضيفة بينما كانت تبكي وهي تتحدث عبر الهاتف أن ابنها كان مجندا وعمره كان 19 عاما فقط".

وتقول : "أنا متأكدة من أنه ليس الوحيد الذي مات."

ويطالب أفراد عائلات البحارة، الذين خدموا على متن موسكفا، بإجابات حيث سعت وزارة الدفاع الروسية إلى إخفاء المعلومات بشأن ما حدث للسفينة، أو طاقمها البالغ عدده حوالي 510 فردا، حيث يبقى العدد الإجمالي للقتلى والجرحى والمفقودين سرا من أسرار الدولة.

وفاة أندريه، التي لم يتم الإعلان عنها من قبل، هي الثانية فقط التي تم تأكيدها رسميا من السفينة الحربية، فيما أعلنت 3 عائلات أخرى عن عدم تمكنها من العثور على أبنائها الذين كانوا يخدمون على متن موسكفا.

وتشير التقارير الإعلامية إلى أن عدد الضحايا في الهجوم أعلى بكثير.

وأدى حجب المعلومات بشأن ضحايا موسكفا إلى إثارة ذكريات قديمة، ورواج مقارنات مع حادثة غواصة كورسك عام 2000، التي خلفت 118 قتيلا من البحارة، ونالت وقتها من هيبة الرئيس فلاديمير بوتين.

ويرى الباحث في مركز كارنيغي موسكو، ألكسندر غابويف، أن النظام الروسي بقيادة بوتين "لم يكن أبدا شفافا بشأن الخسائر".

ويثير عمر المجند اندريه، 19 عاما، أيضا تساؤلات ويجدد التشكيك بشأن استخدام الحكومة الروسية للمجندين في المعركة، بعد أن كان بوتين نفسه، في بداية الغزو، قد نفى تماما مشاركة مجندين في هذه الحرب، وان من يشاركون فيها هم "المحترفون فقط".

واضطرت وزارة الدفاع، بالفعل إلى الاعتراف بأنها نشرت مجندين بعد أن تم أسر بعضهم في أوكرانيا في الأسابيع الأولى من الحرب، لكنها قالت إنها لن تستخدم مجندين بعد الآن.

لكن العديد من آباء أعضاء طاقم موسكفا أكدوا لصحيفة "الغارديان" ووسائل إعلام أخرى أن أبنائهم على متن السفينة كانوا بالفعل مجندين، وليسوا جنودا محترفين بعقود.

وكتب ديمتري شكريبتس، يتساءل عن كيف أصبح ابنه المجند، إيغور، الذي يعمل طاهيا على متن السفينة، مدرجا في عداد المفقودين أثناء القتال.

وقال "كيف يكون المجند الذي لا يُفترض أن يخوض قتالا في عداد المفقودين في أعالي البحار".

فيما قالت عائلات العديد من أفراد طاقم السفينة إنهم تمكنوا من معرفة أن أبناءهم على قيد الحياة.


وأصدرت وزارة الدفاع الروسية معلومات مقتضبة للغاية بشأن كيفية غرق موسكفا، مدعية أن سفينة القيادة البحرية التابعة لأسطول البحر الأسود غرقت إثر حريق ناجم عن انفجار ذخائر، وأثناء سحبها إلى ميناء سيفاستوبول، لكن الحكومة الأوكرانية، إلى جانب مسؤولي استخبارات غربيين، قالوا إن السفينة أصيبت بعدة صواريخ أوكرانية مضادة للسفن.


المصدر: الحرة
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك