أعلن وزير الخارجية التونسي طيب البكوش أن "بلاده ستكون إلى جانب الحكومة الموحدة الجديدة بليبيا، وأنها ستجد كل المساعدة من تونس". وأضاف: "اخترنا دائماً أن لا نتدخل في الشأن الداخلي الليبي وإنما أن نقدم النصح فقط".
وأشار البكوش في كلمته بعد توقيع الإتفاق الليبي بالصخيرات المغربية، إلى أن "الشعب الليبي موجود بأعداد كبيرة في تونس بعد الثورة وهو مستقر وتونس تعتبر أفراده أبناء البلد، مثلما هناك الكثير من التونسيين يعيشون في ليبيا، وهو ما يبين أننا شعب واحد".
وشدد البكوش على أن "تونس تدعم دائماً وحدة الشعب الليبي ووحدة التراب الليبي ووحدة ثروته التي يجب أن تكون في خدمة التنمية في ليبيا".
وقال: "لا بد الآن من إخراج المسلحين الدخلاء الذين ينشرون الفوضى بليبيا ويسطون على ثرواتها، كما أنهم ينشرون الفوضي بالتهريب وبالإرهاب في كامل المنطقة ويهددون بالتحول إلى سرطان في كامل أفريقيا وكامل المنطقة، ولا بد من التعاون لإخراجهم من ليبيا والقضاء على كل مظاهر الإرهاب الذي أصبح يهدد العالم بأسره".
وينص اتفاق الصخيرات على تشكيل حكومة وفاق وطني تقود مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات تشريعية، بعد عام، وتوسيع المجلس الرئاسي ليتكوّن من تسعة أشخاص، رئيس وخمسة نواب وثلاثة وزراء دول.
وكان الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، قد رحب بـ"إعلان المبادئ" الذي توصّل إليه وفدا المؤتمر ومجلس النواب للوصول إلى اتفاق وطني لحل الأزمة الليبية، منذ أسبوع في تونس.