وجه زعيم
كوريا الشمالية كيم جونغ أون الجيش لتحقيق الاستقرار في توزيع علاجات كوفيد-19 في العاصمة بيونغيانغ في إطار مكافحة أول موجة انتشار مؤكدة للمرض في البلاد، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية.
وذكرت
وكالة الأنباء المركزية
الكورية أن كيم قال، في اجتماع طارئ للمكتب السياس، الأحد، إن الأدوية المنتجة داخل البلاد لا تصل للناس بالسرعة أو بالدقة الكافية، وذلك قبل زيارته لصيدليات قرب نهر تايدونغ بالعاصمة.
وفي إشارة إلى خطورة الوضع، أفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية أن كيم "انتقد بشدة مسؤولي الحكومة وهيئة الصحة العامة المكلفين توفير الأدوية بسبب موقفهم غير المسؤول ... لأنهم لم يشمروا عن سواعدهم أو يقدروا حجم الأزمة الحالية".
وأضافت الوكالة أن كيم أمر بالنشر الفوري "للقوات القوية" من الهيئة الطبية بالجيش "من أجل استقرار إمدادات الدواء في مدينة بيونغيانغ".
ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن السلطات أمرت بتوزيع الاحتياطيات الوطنية من الأدوية، لكن الصيدليات غير مؤهلة بشكل جيد للقيام بمهمتها بسلاسة.
وتابع الزعيم أن من بين مشكلاتها الافتقار لأماكن تخزين كافية للدواء كما أن مندوبي المبيعات غير مزودين بالملابس والأدوات الواقية في محيط يفتقر للمعايير.
وفي نفس السياق، قالت وزارة الوحدة في سول، المسؤولة عن العلاقات عبر الحدود، إنها عرضت إجراء محادثات على مستوى العاملين لتقديم الدعم الطبي بما في ذلك اللقاحات والكمامات وأدوات الفحص فضلا عن التعاون التقني.
جاء هذا
العرض بعد فترة وجيزة من قول يون سوك-يول رئيس
كوريا الجنوبية إنه لن يدخر جهدا في مساعدة
الشمال على مكافحة
الجائحة، قائلا إن بلاده مستعدة لتقديم اللقاحات وأي مساعدات طبية أخرى.
وكانت كوريا الشمالية أقرت، الأسبوع الماضي، بأول تفش ضخم لكوفيد-19، وحذر خبراء من أنه قد يلحق أضرارا بالغة بالبلد مع نقص إمدادات الدواء وغياب برنامج للتطعيم.