أثارت الحادثة المروعة التي شهدتها ولاية
تكساس الأميركية الثلاثاء حين أطلق مراهق النار في مدرسة ابتدائية ما أدى إلى مقتل 19 تلميذاً ومعلمين اثنين، غضباً رياضياً.
فقد ناشد مدرب غولدن ستايت واريورز ستيف كير باكياً بحرقة قلب السلطات إلى تشديد الرقابة على الأسلحة.
ورفض أشهر مدربي أميركا الحديث عن كرة السلة في مؤتمر صحافي قبل مواجهة دالاس مافريكس في نهائي القسم
الغربي بالدوري الأميركي للمحترفين أمس الأربعاء، وفق "
سي إن إن".
كما أضاف: "أي أسئلة تتعلق بكرة السلة لا تهم... في الأيام العشرة الماضية، قُتل سود في محل بقالة في بافالو، ورواد
كنيسة من أصول آسيوية في جنوب
كاليفورنيا".
كذلك صرخ قائلاً: "الآن لدينا أطفال يُقتلون في المدرسة. متى سنفعل شيئاً ما؟ لقد سئمت من المجيء وتقديم التعازي للعائلات المنكوبة".
"لقد اكتفيت"
وتابع كير، الذي كان والده يشغل منصب رئيس
الجامعة الأميركية في بيروت عندما اغتيل على يد مسلحين عام 1984: "لقد سئمت. لقد اكتفيت".
كما أردف: "أريد من كل شخص هنا، كل شخص يستمع إلى هذا، أن يفكر في طفله أو حفيده، أمه أو أبيه، أخته، أخيه. كيف ستشعر إذا حدث لك هذا اليوم؟".
فيما انتقد المشرعين لعرقلتهم الجهود المبذولة لدفع تدابير مراقبة الأسلحة.