قال الحرس الوطني الروسي إن قائدا شيشانيا قتل بمعركة مع متطوعين أجانب في
أوكرانيا، من ضمنهم نجل نائبة بريطانية، باعتباره أحد المسؤولين عن مقتله.
وانضم بن غرانت، وهو جندي سابق في البحرية الملكية، ويبلغ من العمر 30 عاما، وابن النائبة عن حزب المحافظين، هيلين غرانت، إلى المتطوعين
البريطانيين والأميركيين الذين يقاتلون القوات الروسية في أوكرانيا بشهر مارس الماضي.
ونقل موقع "ذا ديلي بيست" عن الحرس الوطني الروسي قوله إن "الرقيب الشيشاني، آدم بيسلطانوف، وهو قائد لواء عملياتي منفصل لمنطقة شمال القوقاز التابعة للحرس الوطني، قتل في هجوم على القوات الروسية من قبل مجموعة مرتزقة من بريطانيا والولايات المتحدة".
وأضاف الحرس الوطني في بيان، الثلاثاء، أن "ناقلة الجند المدرعة التي كان يتواجد فيها بيسلطانوف تعرضت لإطلاق نار، وأصيبت بقذائف صاروخية وتدمرت".
ووفقا للبيان فإن "كاميرا GoPro التقطت صورا للهجوم، وإن أحد مقاتلي مجموعة المرتزقة هو نجل النائبة
البريطانية بن غرانت"، مضيفا أن "لجنة التحقيق الروسية أعلنت هذا الأسبوع أنها تحقق بدور غرانت في قيادة الكمين".
وشارك بيسلطانوف بالحرب في أوكرانيا منذ أن شن الرئيس الروسي،
فلاديمير بوتين، غزوا شاملا في 24 شباط الماضي. وفي ضوء مقتله، والأنباء عن دور غرانت المزعوم في ذلك، تناولت تقارير إعلامية روسية فكرة ضرورة محاسبته وتطبيق عقوبة "الموت" بحقه.
ووصل بن غرانت إلى أوكرانيا في اذار الماضي، وأخبر صحيفة "الغارديان"، قي وقت سابق، أنه أراد الذهاب للتطوع، بعد رؤية لقطات لقصف روسي لمنزل يمكن سماع صراخ طفل فيه. وقال إنه ذهب إلى أوكرانيا دون أن يخبر والدته، النائبة هيلين غرانت.
وفي مقطع فيديو "درامي"، نشرته صحيفة التلغراف، في مايو الماضي، يظهر الشاب البالغ من العمر 30 عاما، وهو محارب سابق في أفغانستان، وكان سابقا في البحرية الملكية، وهو يصرخ: "علينا أن نتحرك الآن أو سنموت".
وفي الوقت نفسه، قام هو زملاء له بجر الجندي المصاب، دين آرثر، إلى بر الأمان، بعد وقوعهم في كمين روسي بغابة شمال خاركيف في وقت سابق من الشهر الماضي.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد وجه نداء للمتطوعين الأجانب في 27 فبراير الماضي، حيث قال إن "أي شخص يرغب في الانضمام للدفاع عن أوكرانيا وأوروبا والعالم، يمكنه أن يأتي ويقاتل إلى جانب الأوكرانيين ضد مجرمي الحرب
الروس."
وتحدث
وزير الخارجية الأوكراني بالتفصيل عن تلك المناشدة الأولى بعد أيام قليلة، ثم أطلقت أوكرانيا موقعا إلكترونيا يتضمن آليات للمتطوعين الأجانب.