اقتحم متظاهرون عراقيون، الأربعاء، المنطقة الخضراء المحصنة في وسط بغداد من إحدى بواباتها الأربع قبل أن يتمكنوا من اقتحام مبنى
البرلمان.
وبدأ المئات من المتظاهرين، وهم مؤيدون للتيار الصدري، بالتظاهر احتجاجا على مرشح خصوم
الصدر السياسيين في الإطار التنسيقي
الشيعي لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني.
وقال مصدر أمني لفرانس برس إن "المتظاهرين تقدموا داخل المنطقة الخضراء وحاولوا الوصول إلى البرلمان."
وأفادت الحرة أن المتظاهرين تمكنوا من اقتحام مبنى البرلمان.
وأطلقت القوات الأمنية
العراقية الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، حسب المصدر الذي أضاف أن "بعضهم أصيب بالاختناق".
وشاهد مراسل فرانس برس الذي دخل المنطقة الخضراء مع المتظاهرين، أحد المحتجين وقد أصيب إصابة طفيفة في قدمه جراء قنابل الغاز المسيل للدموع.
ودعا رئيس حكومة تصريف الأعمال مصطفى الكاظمي في بيان المتظاهرين إلى الالتزام بسلميتهم والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وبتعليمات القوات الأمنية المسؤولة عن حمايتهم حسب الضوابط والقوانين والانسحاب الفوري من المنطقة الخضراء.
وقال الكاظمي في البيان إن القوات الأمنية سوف تكون ملتزمة بحماية مؤسسات الدولة والبعثات الدولية ومنع أي إخلال بالأمن والنظام.
وكان الإطار التنسيقي، أعلن ، الاثنين، ترشيح السوداني لمنصب رئيس الوزراء وهو ترشيح اصطدم باعتراض رجل الدين الشيعي والشخصية السياسية النافذة في
العراق مقتدى الصدر الذي لا يزال مؤثراً على المشهد السياسي رغم أن تياره لم يعد ممثلاً في البرلمان.