كشفت مجلة "ميليتري ووتش ماغازين" الأميركية، عن وجود أسلحة بمقدورها
القضاء على "هيمارس" بسهولة تمتلكها بلدان آسيوية صديقة لروسيا.
وقالت المجلة، إن
واشنطن زودت
أوكرانيا براجمات "هيمارس" ضد
روسيا، إلا أن روسيا تملك أسلحة قادرة على تدميرها، كما يمكنها أن تحصل على أسلحة مماثلة من دول آسيوية صديقة.
وأضافت: "تمتلك
الصين أنظمة PCL191 التي تتفوق على أنظمة "هيمارس"، كما لدى كوريا الشمالية أنظمة KN-09 التي يمكنها أن تتغلب على المنظومة الأميركية بسهولة، فإذا زودت هاتان الدولتان روسيا بهذه الأنظمة، فلا بد من أن يصيب الدمار الأنظمة الأميركية".
أما على جانب السلاح الروسي، فقالت تقارير روسية إن
موسكو تستطيع إسقاط صواريخ "هيمارس" رغم أن وسائطها الدفاعية ليست مصممة للتعامل مع الصواريخ من هذا النوع.
وقال ضابط بإحدى وحدات الدفاع الجوي الروسية المشاركة في الحرب لوكالة "سبوتنيك"، إن منظومة صواريخ "بوك إم-3" المضادة للطائرات أفضل وسيلة للدفاع الجوي، فهي تستطيع التعامل مع القذائف الصاروخية رغم أنها ليست مصممة للتعامل مع هذه القذائف.
وأكد أن "بطاريات "بوك- إم" أسقطت عدة صواريخ من طراز "هيمارس"، ورغم أن ذلك لم يكن أمرًا سهلًا، لأن هيمارس تطير على ارتفاع عالٍ جدًّا يمكن أن يبلغ 22 ألف متر، ومع ذلك تسقطها في غضون 10 ثوانٍ".
وبالإضافة إلى ذلك تمتلك روسيا راجمة "أوراغان" التي تستخدمها في تدمير المساعدات العسكرية الغربية لأوكرانيا.
وتلك الراجمة التي تعني بالروسية "العاصفة" أو" الإعصار"، تتميز بالوصول السريع إلى موقع العمل وسرعة الانتشار فيه، ويمكن أن يبعد الهدف المزمع تدميره عنها بـ35 كيلومترًا، وفقًا لوكالة "تاس" الروسية.
تبدأ الراجمة عملها بعد أن تحصل على المعلومات عن الهدف اللازم ضربه من طائرات الاستطلاع المسيرة، وتعد ثاني أقوى راجمة صواريخ في العالم بعد "سميرتش BM-30" الروسية التي تحتل المرتبة الأولى، كما أن مهمتها الرئيسية تدمير التشكيلات المعادية من أفراد ومدرعات وقوات برية في حدود مدى قتالي يصل حتى 35 كيلومترًا، ويمكن استخدامها لتدمير الدشم والأنفاق العالية التحصين.
وتحتوي منصة الإطلاق بتلك المنظومة على 16 أنبوبًا لإطلاق الصواريخ، يصل وزن رؤوس صواريخها بين 90 إلى 100 كيلوغرام، ووزنه 240 كيلوغرامًا، من عيار 220 ملم.
وتستطيع الراجمة إطلاق النار خلال ثلاث دقائق ومغادرة موقعها خلال 90 ثانية، وتعمل في درجات حرارة من +50 إلى -40 درجة.