تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

الكرملين يحاول إخفاء فداحة الخسائر: ماذا عن الهجوم الأوكراني في شبه جزيرة القرم؟

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
12-08-2022 | 03:30
A-
A+
الكرملين يحاول إخفاء فداحة الخسائر: ماذا عن الهجوم الأوكراني في شبه جزيرة القرم؟
الكرملين يحاول إخفاء فداحة الخسائر: ماذا عن الهجوم الأوكراني في شبه جزيرة القرم؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-


يبدو، وبشكل عام، أن معظم الروس غير مدركين للفظائع الحقيقية الناتجة عن الصراع الأوكراني، بحسب صحيفة "ذا تليغراف" البريطانية، "ومن الأمثلة على ذلك غرق السفينة الحربية الروسية "موسكفا"، وهي السفينة الرئيسية لأسطول البحر الأسود التابع للبحرية الروسية، في نيسان. ففي حين يميل العديد من الروس إلى تصديق ادعاء الكرملين بأن الحادثة كانت بسبب انفجار ذخيرة على متنها، تشير كل الأدلة إلى صاروخين مضادين للسفن أطلقتهما القوات الأوكرانية مما تسبب بخسارة أكبر سفينة حربية روسية منذ الحرب العالمية الثانية. لا بل إن الكرملين يحاول إخفاء فداحة الخسائر القتالية لروسيا خلال الصراع الذي دام ستة أشهر. ووفقًا لأحدث التقديرات الاستخباراتية الغربية، فقد الروس حوالى نصف القوة القتالية البالغ عددها 150 الف شخص، قتيلًا أو جريحًا، والتي تم إرسالها في الأصل من أجل "تحرير" أوكرانيا. كما وقد بذلت موسكو قصارى جهدها لإخفاء الرقم الدقيق، مع تقارير عن استخدام وحدات عسكرية "محارق جثث متنقلة" للتخلص من الجثث. وبالتالي، فإن هجوم هذا الأسبوع على قاعدة جوية عسكرية روسية رئيسية في شبه جزيرة القرم سيكون بمثابة تذكير غير مرحب به بضراوة الصراع الذي بدأه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضد أوكرانيا".
Advertisement
وتابعت الصحيفة، "هزت سلسلة من الانفجارات القاعدة الجوية، مما أدى إلى تدمير عدد كبير من الطائرات الحربية الروسية. في حين كانت الدلائل الأولية تشير إلى أن الهجوم على قاعدة نوفوفيدوريفكا الجوية بالقرب من منتجع ساكي على البحر الأسود شمل عددًا من الصواريخ البعيدة المدى، فقد تكون نفذته في الواقع القوات الخاصة الأوكرانية العاملة داخل الأراضي التي تسيطر عليها روسيا. تقع القاعدة الجوية على بعد 125 ميلاً داخل شبه جزيرة القرم، وهي هدف حساس بشكل خاص للجيش الروسي. سيعطي هجوم القرم دفعة معنوية كبيرة للقوات الأوكرانية. لقد كانوا يستهدفون عددًا من القواعد العسكرية والذخيرة الروسية المهمة قبل هجوم متوقع لاستعادة مدينة خيرسون ذات الأهمية الاستراتيجية على نهر دنيبرو، وهي بوابة رئيسية لشبه جزيرة القرم. علاوة على ذلك، من وجهة نظر أوكرانيا، فإن مهاجمة القرم ستُعتبر لعبة عادلة، لأنها كانت جزءًا لا يتجزأ من البلاد حتى استولى عليها بوتين قبل ثماني سنوات. أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، متحدثًا بعد وقت قصير من ظهور تفاصيل الهجوم، إلى أن هدف كييف النهائي هو استعادة شبه الجزيرة. وأعلن في خطابه الليلي: "بدأت هذه الحرب الروسية ضد أوكرانيا وضد أوروبا الحرة بأكملها مع شبه جزيرة القرم ويجب أن تنتهي مع شبه جزيرة القرم - أي مع تحريرها"."
وأضافت الصحيفة، "ومع ذلك، فإن هجومًا أوكرانيًا في عمق الأراضي التي تسيطر عليها روسيا يمثل تصعيدًا كبيرًا في الصراع. بينما أطلقت روسيا صواريخ كروز بانتظام على أهداف مدنية في كل أنحاء أوكرانيا - بما في ذلك كييف - احتفظ الأوكرانيون بضرباتهم الصاروخية للقوات الروسية في منطقة دونباس. لذا فإن هذا الهجوم الأخير قد يثير قلق القيادة العليا الروسية، حيث يتعين عليهم الآن تركيز جهودهم على زيادة الحماية في المواقع الاستراتيجية الرئيسية البعيدة عن حدود أوكرانيا، مما يشكل مزيدًا من الضغط على قواتهم المستنزفة بالفعل. كما أنه يثير تساؤلات حول الكيفية التي قد يستجيب بها الكرملين لهذا العمل الاستفزازي للغاية، بافتراض أنه لا يزال لديه الوسائل للقيام بذلك".
وبحسب الصحيفة، "تحتل شبه جزيرة القرم مكانة خاصة في قلب بوتين، ولهذا قام بهذه المجازفة. اصبحت روسيا دولة منبوذة دولياً لاحتلالها المنطقة وضمها في عام 2014. قبل أسابيع قليلة فقط، وعد ديمتري ميدفيديف، الرئيس السابق والحليف المقرب لبوتين، بإطلاق العنان لـ"يوم القيامة" إذا هاجمت أوكرانيا شبه جزيرة القرم. ما إذا كان للجيش الروسي القدرة على متابعة هذا التهديد هو أمر آخر تمامًا. باعتراف الجميع، لا يزال بإمكان الروس إطلاق صواريخ كروز بشكل عشوائي على أهداف أوكرانية، لكن قدرتهم على تحقيق مكاسب ملموسة تصبح أكثر صعوبة يومًا بعد يوم. أدى وصول الأسلحة الغربية المتطورة إلى قلب مسار الصراع لصالح أوكرانيا، ولم يعد بإمكان الروس الاعتماد على التفوق الجوي لتحقيق أهدافهم. يضاف إلى ذلك مشاكل التجنيد الجذرية التي يواجهها الجيش الروسي في جهوده لمواصلة هجومه في أوكرانيا، مع ورود تقارير عن لجوئه إلى تجنيد رواسب المجتمع للحفاظ على الأعداد، بما في ذلك السجناء".
وختمت الصحيفة، "الآن بعد أن رأى المواطنون الروس بأم العين النكسات العسكرية التي تعاني منها روسيا، لا يسعنا إلا أن نأمل في أن يدركوا قريبًا أن أهداف حرب بوتين قد فشلت".  
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
23:27 | 2026-11-06 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك