تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

"نقطة اللاعودة".. هذا أكثر ما يخيف روسيا!

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
17-08-2022 | 03:30
A-
A+
"نقطة اللاعودة".. هذا أكثر ما يخيف روسيا!
"نقطة اللاعودة".. هذا أكثر ما يخيف روسيا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

في مقابلة حديثة مع وكالة "تاس" الحكومية الروسية، قال رئيس قسم أميركا الشمالية بوزارة الخارجية الروسية، ألكسندر دارشيف، إنه في حالة تصنيف الولايات المتحدة لروسيا كدولة راعية للإرهاب، فإن ذلك سيمثل "نقطة اللاعودة" في العلاقات بين البلدين.
Advertisement
وبحسب صحيفة "ذا دايلي بيست" الأميركية، "متحدثا بالنيابة عن الدولة التي غزت جارتها بلا رحمة والتي تتهم باستمرار بانتهاك حقوق الإنسان وبارتكاب جرائم حرب خطيرة، ادعى دارشيف يوم السبت بلا خجل أن الغرب، بقيادة الولايات المتحدة، "داس على القانون الدولي والمحرمات المطلقة في الممارسة الدبلوماسية". وفي إطلالة تلفزيونية لها نهار الأحد، استاءت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا من احتمال مثل هذا التصنيف، مدعية أن هذه الخطط نتجت عن فشل الولايات المتحدة في عزل روسيا عن بقية العالم. سخرت زاخاروفا من مستوى كفاءة المسؤولين الأميركيين، متسائلة عما إذا كانوا يعرفون حتى كيف يقرأون، لأن موسكو حذرت واشنطن مرارًا وتكرارًا من "العواقب" إذا وصفت الولايات المتحدة روسيا بأنها راعية للإرهاب. ووافق مجلس الشيوخ في نهاية شهر تموز على القرار الذي قدمه الحزبان بإعلان روسيا راعية للإرهاب، بعد أن قدمه كل من السيناتور ليندسي جراهام والسيناتور ريتشارد بلومنتال. وفي مجلس النواب، ورد أن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي حذرت وزير الخارجية أنطوني بلينكين من أنه ما لم يمض قدمًا في التصنيف، فإن الكونغرس سوف يمرر التشريع المناسب من تلقاء نفسه".
وتابعت الصحيفة، "في الأسبوع الماضي، أعلن برلمان لاتفيا أن روسيا "دولة راعية للإرهاب" لشن هجمات على المدنيين خلال الحرب في أوكرانيا، وحث الدول الأخرى على أن تحذو حذوه. أكد ريهاردز كولز، الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، أن "روسيا تدعم منذ سنوات عديدة الأنظمة والمنظمات الإرهابية وتمولها بطرق مختلفة، بشكل مباشر وغير مباشر". لتوضيح هذه النقطة، أثار كولز تورط روسيا في سوريا، وإسقاطها لطائرة MH-17 فوق شرق أوكرانيا في عام 2014، وتسميم سيرجي سكريبال في المملكة المتحدة عام 2018. وتبنت ليتوانيا قرارًا مشابهًا في أيار، وقد تفعل إستونيا ذلك قريبًا أيضًا. إن احتمالية أن تكتسب هذه المبادرة جاذبية عالمية أرعبت المتحدثين البارزين عبر التلفزيون الروسي الحكومي. سيساهم هذا الإجراء في إضافة روسيا إلى قائمة الدول المنبوذة مثل كوريا الشمالية وإيران وسوريا وكوبا، مما يسمح للحكومات العالمية بتوسيع قائمة الإجراءات والعقوبات لممارسة المزيد من الضغط على نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بما في ذلك حظر الصادرات الدفاعية وقيود مالية إضافية. أوضح نقاد وخبراء بارزون في التلفزيون الروسي الحكومي أن التصنيف المحتمل يزعج موسكو أكثر من غيره ليس بسبب الأضرار التي لحقت بما تبقى من سمعة روسيا، ولكن لأسباب قانونية ومالية".
وأضافت الصحيفة، "قبل أسبوعين، أوضح أندريه سيدوروف، نائب عميد السياسة العالمية في جامعة موسكو الحكومية، سبب توتر موسكو بشأن وصفها بأنها راعية للإرهاب: "في ما يتعلق بإعلان روسيا راعية للإرهاب - فإنهم على الأرجح سيمررون هذا التشريع. مما لا شك فيه أن كل العقوبات التي يمكن أن يفرضوها علينا موجودة بالفعل. هذا ليس الجزء المخيف. ما يخيف روسيا هو أنه للعائلات المتضررة من أي دولة راعية للإرهاب الحق في رفع دعاوى في المحاكم الأميركية. إذاً، سيتمكن عدد هائل من المواطنين الأوكرانيين من رفع دعاوى ضد موسكو. من أين ستأتي الموارد للتعويض مادياً لكل هذه الإدعاءات؟" في إشارة إلى 300 مليار دولار من أصل 640 مليار دولار كانت تمتلكها روسيا من احتياطياتها من الذهب والعملات الأجنبية، والتي تم تجميدها بسبب العقوبات الغربية، قال المذيع فلاديمير سولوفيوف: "إنهم يبحثون عن طريقة للاستيلاء على الـ 300 مليار دولار التي نملكها". وأجابه سيدوروف: "سيأخذون الـ 300 مليار دولار بناءً على أوامر المحكمة"."
وبحسب الصحيفة، "يعتز الخبراء الروس علانية بفكرة الاستيلاء على موارد أوكرانيا الضخمة من المعادن والطاقة، والتي يتوقعون أنها ستعزز اقتصاد روسيا المتدهور. بالإضافة إلى الاستيلاء على ثروات أوكرانيا، كان المروجون المؤيدون لبوتين يأملون علانية في استعادة الأموال والممتلكات التي تم الاستيلاء عليها - حتى التهديد بشن ضربات نووية من أجل ضمان إطلاق سراحهم. إن احتمال خسارة هذه المليارات هو أكثر ما يخشاه نظام بوتين. سولوفيوف، الذي تم تكريمه مرتين من قبل بوتين لخدماته للوطن، اقترح حلاً: تحويل جميع الأوكرانيين بقوة إلى مواطنين روس بعد الاستيلاء على أوكرانيا بأكملها. في حين أن أهداف الإبادة الجماعية لروسيا في ما يتعلق بالدولة المجاورة كانت واضحة منذ البداية، فإن أبواق موسكو تحاول الآن إلقاء اللوم على الغرب في تدميرهم لأوكرانيا. وفي حديثه عن ضحايا العدوان الروسي الأوكرانيين، قال سولوفيوف: "لا ينبغي أن تتاح لهذه العائلات فرصة رفع دعاوى قضائية في محكمة قانونية. يجب أن يصبحوا مواطنين روس ويجب أن تختفي الأمة الأوكرانية تمامًا". في وقت سابق من شهر آب، ظهر الخبير العسكري إيغور كوروتشينكو ضمن البرنامج التلفزيوني الحكومي 60 دقيقة، وأقر بأن روسيا تريد محو أوكرانيا من الخريطة، لأنه "لم تكن موجودة بالفعل في المقام الأول"، يُنظر إليها على أنها "معادية لروسيا" وبالتالي ليس لها الحق في الوجود".
وختمت الصحيفة، "بغض النظر عن النتيجة النهائية للحرب الروسية ضد أوكرانيا، فإن توقعات موسكو كقوة عالمية ستبقى قاتمة".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك