كتب الضابط في الجيش الأميركي برنت إيستوود، عن حصول
البحرية الروسية مؤخرا على غواصة نووية جديدة من طراز BS-329 "بيلغورود" وهي مجهزة بأحدث المعدات.
جاء ذلك في مقال له في مجلة "1945" الأميركية، حيث اعتبر أن أسلحة الغواصات الروسية تعد تهديدا خطيرا للولايات المتحدة الأميركية، إلا أن السلاح "الأكثر رعبا لدى الاستراتيجيين البحريين
الأميركيين" هو المركبات غير المأهولة العاملة تحت الماء، والتي ستوضع على متن هذه الغواصة".
وتابع إيستوود: "إن لدى
الروس الآن غواصة ستكون قادرة قريبا على إطلاق طوربيدات ذات رؤوس نووية ومجهزة بأحدث الصواريخ المتاحة للغواصات"، حيث يرى الخبير أنه لا يزال هناك بضع سنوات قب نشر طوربيدات "بوسيدون".
وخلص المقال إلى أن بإمكان تلك الطوربيدات بالفعل "تدمير المدن الساحلية في
بريطانيا أو
الولايات المتحدة الأميركية أو غيرهما من
الدول الأعضاء في "
الناتو"، ولا يوجد في ترسانات هذه الدول ما يمكن أن يوقف مثل هذه الطوربيدات النووية.