تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الحوار بين التحديات والنعي المحتمل.. فهل تكون الكلمة للشارع؟

Lebanon 24
19-09-2015 | 23:31
A-
A+
الحوار بين التحديات والنعي المحتمل.. فهل تكون الكلمة للشارع؟
الحوار بين التحديات والنعي المحتمل.. فهل تكون الكلمة للشارع؟  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سألت مصادر مطّلعة على مجريات الحوار: "ما الجدوى من حوار لا يسمع فيه البعض سوى صدى أصواتهم"؟ مؤكّدةً أنّ "لبنان مقبل على مرحلة تأزم غير مسبوقة لن ينجح بإخراجه منها سوى خيار الشارع". وأكّدت المصادر أنّ "رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون وفريقه حاولا بدايةً الدفع باتجاه بحث مسألة القانون الإنتخابي قبل الشغور الرئاسي، باعتبار أن التوافق حول القانون يقود إلى انتخابات نيابية تفرز توزيعاً جديداً للمقاعد النيابية قد يعبّد طريق بعبدا أمام العماد عون وحلفائه تالياً". وأشارت المصادر إلى أنّ "إصرار الفريق الآخر على اعتبار الرئاسة أولوية لاقاه العماد عون بالإيجابية المطلوبة غير أنّ طروحات الأخير قوبلت في جلستيْ الحوار بنهج التجاهل والتحايل والتعمية نفسه الذي يعتمده الفريق الآخر طوال هذه الفترة". حوار يواجه تحديات من جهتها، ذكرت صحيفة "الديار" أنّ "طاولة الحوار تواجه تحدياً يضاف إلى تحديات جدول أعمالها الذي ما زال يدور في الفلك الرئاسي، يتمثل وفق معلومات بغياب عون وإيفاده رئيس حزبه جبران باسيل بدلاً عنه، بعدما اتخذ قرار النصف حرد نتيجة تراجع الحلفاء عن الضمانات التي قدموها بتجاوز الملف الرئاسي والذهاب إلى بحث قانون الإنتخابات مباشرة، المفترض أن يعلنه اليوم في احتفال تجدّد مسيرة التيار في الذكرى العاشرة على ميثاقه". ونقلت الصحيفة عن مصادر عين التينة، إشارتها إلى أنّ "خطوة عون هي دعسة ناقصة غير مشجعة ستدفع برئيس مجلس النواب نبيه بري إلى إعلان وفاة الحوار في حال قرر الجنرال الذهاب أبعد في قراره". وفي هذا الإطار، عبّر مرجع سياسي مطلع في بيروت لصحيفة "عكاظ" السعودية، عن "مخاوفه من أن تكون جلسة الحوار الثالثة الثلاثاء المقبل الأخيرة، وبالتالي إدخال البلاد في المجهول". (النهار الكويتية – الديار – عكاظ)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك