عربي-دولي

السيطرة على الهبيط.. ماذا تعني للجيش السوري؟

Lebanon 24
12-08-2019 | 09:15
A-
A+
Doc-P-615998-637011974253633686.jpg
Doc-P-615998-637011974253633686.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
سيطرت قوات الجيش السوري فجر أمس، على بلدة الهبيط الاستراتيجية في شمال غربي سوريا، في أول تقدم ميداني لها داخل محافظة إدلب منذ بدء تصعيدها العسكري قبل أكثر من ثلاثة أشهر، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
من جهته، قال مدير المرصد رامي عبدالرحمن: "سيطرت قوات النظام على بلدة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي بعد معارك شرسة ضد هيئة تحرير الشام والفصائل"، موضحاً أنّ الهبيط "هي أول بلدة تسيطر عليها قوات النظام في ريف إدلب الجنوبي منذ بدء التصعيد" الذي دفع غالبية سكانها إلى النزوح.

وجاءت السيطرة على البلدة، التي كانت تحت سيطرة الفصائل منذ العام 2012، بعد تنفيذ قوات الجيش السوري وروسيا عشرات الغارات الجوية، تزامناً مع قصف بري وبالبراميل المتفجرة من قوات النظام، طال خصوصاً ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.
وأضاف عبدالرحمن عن "لحق دمار هائل بالبلدة جراء ضراوة القصف والغارات" منذ السبت.
بدورها، أوردت صحيفة "الوطن" المقربة من دمشق على موقعها الإلكتروني أن "الجيش يبسط سيطرته على الهبيط ويكبّد (النصرة) وحلفاءها خسائر كبيرة".
وتسيطر "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من المحافظة، وتتواجد فيها فصائل اسلامية ومعارضة أقل نفوذاً. وتتيح هذه السيطرة لقوات النظام، وفق عبدالرحمن، أن "تتقدم باتجاه مدينة خان شيخون، المدينة الأكبر في ريف إدلب الجنوبي" والواقعة على بعد نحو 11 كيلومتراً شرق الهبيط.
كما تخوّلها "إطباق الحصار على كبرى بلدات ريف حماة الشمالي وهي اللطامنة ومورك وكفرزيتا التي تتعرض في اليومين الأخيرين لقصف جوي وبري مكثف"، وفق عبدالرحمن.
ووصفت وحدة الإعلام الحربي لـ"حزب الله"، البلدة بأنها البوابة المؤدية إلى ريف إدلب الجنوبي وإلى الطريق السريع الرئيسي بين دمشق وحلب وإلى خان شيخون.

المصدر: الراي - رويترز - وكالات
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website