تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

في "إهدنيات" ومن قلب الطبيعة.. هنا الموسيقى العالمية

Lebanon 24
29-07-2018 | 07:05
A-
A+
في "إهدنيات" ومن قلب الطبيعة.. هنا الموسيقى العالمية
في "إهدنيات" ومن قلب الطبيعة.. هنا الموسيقى العالمية photos 0
Documents 111508
Documents 111508 Photos
Documents 111507
Documents 111507 Photos
Documents 111506
Documents 111506 Photos
Documents 111505
Documents 111505 Photos
Documents 111504
Documents 111504 Photos
Documents 111503
Documents 111503 Photos
Documents 111502
Documents 111502 Photos
Documents 111501
Documents 111501 Photos
Documents 111500
Documents 111500 Photos
Documents 111499
Documents 111499 Photos
Documents 111498
Documents 111498 Photos
Documents 111497
Documents 111497 Photos
Documents 111496
Documents 111496 Photos
Documents 111495
Documents 111495 Photos
Documents 111494
Documents 111494 Photos
Documents 111493
Documents 111493 Photos
Documents 111492
Documents 111492 Photos
Documents 111491
Documents 111491 Photos
Documents 111490
Documents 111490 Photos
Documents 111489
Documents 111489 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

انطلق مهرجان "إهدنيات" الدولي مليئاً بالفرح والحب والحياة، في ليلة إهدنية على مسرحٍ في قلب الطبيعة، جمعت مختلف أنواع الموسيقى من شعبية، فلكلورية، جاز وغيرها، وأغانٍ باللغات العربية، اللاتينية، والانكليزية.

البداية، كانت مع الأغاني اللاتينية مع إيلين وجورج لويس؛ ثم رحلة إلى المغرب العربي مع الشاب ماجد، الذي غنّى عايشة، ديدي، عبد القادر، يا رايح وغيرها.
أمّا الفنان طوني حنا، فحلّق مبدعاً في سماء إهدن، حيثُ غنّى من الأرض وللأرض، واستعاد أروع أغانيه الفولكلورية في ظل تفاعل وتواصل مع الجمهور، الذي توجه إليه طوني حنا بالقول: "أنا أعرف أين أنا ومن ينتظرني". أبدع طوني حنا حين غنّى الموال، موقظاً الحنين إلى الزمن الجميل وإلى بيروت سيدة الشرائع. 
مع صابرين كانت محطة جنون موسيقي على المسرح، الذي احتشد فيه الآلاف إلى بلال، الذي غنى أجمل الأغاني العربية وختمها ب "يا سيفاً"، أغنية جعلت كل الجمهور يرقص بفرح وغبطة.
الختام مع الأخوين شحادة، اللذين استهلا وصلتهما الموسيقية بتحية إلى الجيش اللبناني، قبيل عيده في الأول من آب. غنّى الأخوان شحادة "بيي راح" و"تسلم يا عسكر لبنان" فيما راية الجيش تتوسط الأشجار الشامخة في الخلفيات كالتضحيات السامية للجيش اللبناني.
في الليلة الأولى من "إهدنيات"، تمسك بأطراف العالم عبر كل نوتة موسيقية، هو الموعد من فصول "إهدن قصة حب" لهذا العام.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك