تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ميقاتي: لارساء توافقات عربية – عربية تتيح الجلوس على طاولة المفاوضات

Lebanon 24
06-03-2015 | 00:11
A-
A+
ميقاتي: لارساء توافقات عربية – عربية تتيح الجلوس على طاولة المفاوضات
ميقاتي: لارساء توافقات عربية – عربية تتيح الجلوس على طاولة المفاوضات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى الرئيس نجيب ميقاتي "ضرورة الاستعجال في الولوج الى حلول سياسية ترتفع فوق الخلافات وفي إرساء توافقات عربية - عربية تكون المدخل الوحيد للجلوس كطرف قوي على طاولة المفاوضات التي لا يجب أن تطيح مكتسبات تحققت والا تؤدي الى تقسيم المنطقة الى كيانات طائفية ومذهبية يستطيع فيها الصراع أن يمتد لعقود". وإذ تمنى "ترسيخ سياسة النأي بالنفس التي أمنّت استقرارًا أمنيًا ولو في ظل استقطاب سياسي حاد"، رأى أن "لبنان في حاجة إلى تعاون أكبر من قبل الدول القادرة والمنظمات الدولية في شأن ملف النازحين السوريين، لأننا لا نستطيع الإستمرار في حمل هذا العبء الكبير الذي ترك أثارًا سلبية علينا وعلى السوريين أيضًا". وكان الرئيس ميقاتي يتحدث عصر اليوم (الخميس) خلال رعايته افتتاح مؤتمر "حقوق اللاجئين وفق المعايير الدولية" الذي تنظمه المنظمة العربية للمحامين الشباب - فرع لبنان بالتعاون مع مركز حقوق الإنسان في جمعية المحامين الكويتية في فندق لانكستر في بيروت . حضر المؤتمر نقيب المحامين في بيروت رمزي جريج، ممثل عن نقيب المحامين في طرابلس فهد المقدم، نقباء المحامين ووفود نقابية من الأردن، الكويت، البحرين، الجزائر، تونس، ليبيا، فلسطين، المغرب، مصر، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد عساف وشخصيات. والقى رئيس المنظمة العربية للمحامين الشباب عادل الفريشي كلمة حيا فيها "الرئيس ميقاتي رجل الوسطية في العالم العربي والداعم لقضايا الوطن العربي والشباب العربي". وأشار الى أن "حكومة الرئيس ميقاتي قدمت الكثير لموضوع النازحين السوريين". وأكد نقيب الكويت خالد القحطاني "أهمية الإتفاقية المختصة بشؤون اللاجئين بكشف اللاجئين الحقيقيين من الإرهابيين"، داعيًا لـ"انتهاء الفتنة وزوال اثارها"، وشاكرًا "الرئيس ميقاتي على دعمه لهذه المؤتمر ". وتحدثت رئيسة جمعية المحامين في البحرين هدى المهزع، فدعت الى "نشر ثقافة القانون والمحاماة"، كما دعت الى "توسيع شبكات المحامين الشباب واستمرار هذا العمل المشترك لإزالة العقبات امام المحامين الشباب". بدوره، تحدث نقيب المحامين في بيروت جورج جريج عن "ضرورة وقف العنف والاضطهاد على أساس اللون والعرق والمذهب أي احترام حقوق الإنسان"، ذاكرًا أن "عدد النازحين في سوريا بلغ 7 ملايين نازح داخل سوريا و3 ملايين لاجئ خارجها من بينهم مليون و700 ألف الى لبنان ما يدعي إعادة النظر بالقوانين الخاصة باللجوء". ودعا لـ"اللجوء الى استنفار دولي لمعالجة أسباب النزوح خلال فترة 3 أشهر لإعادة توطين النازح في بلاده أو وضع خطة لتوزيع اللاجئين على الدول القادرة". والقى ممثل نقيب المحامين في طرابلس المحامي عمر مراد، كلمة النقابة فاعتذر عن عدم حضور النقيب فهد المقدم بداعي المرض، وقال "اذا اقتصر الحديث عن مشاكل النزوح فإن النزوح القسري بات يشكل المعضلة الأساسية على كل الصعد، وقضية أخواننا السوريين النازحين من جحيم الحرب دليل قاطع على ذلك"، سائلاً "كيف يمكن لدولة مثل لبنان تحمل أعباء نازحين بلغ عددهم نصف عدد المقيمين على أرضه". والقى الدكتور بهيج عربيد كلمة وزير الصحة وائل ابو فاعور، فقال: "إن الوزارة تعاملت مع موضوع النازحين من مبدأ محاولة حماية الشعب اللبناني والنازحين في ظل ظروف وواقع معقد". وقال: "لقد وضعنا كل الإمكانات للتصدي للأمراض التي انتشرت بسبب النزوح ومنها شلل الأطفال"، مضيفًا "التطور الكمي للنازحين سيؤدي الى احتياجات إضافية والى ازدياد نسبة الفقر في غياب مصادر التمويل". الرئيس ميقاتي والقى الرئيس ميقاتي كلمة قال فيها: "يطيب لي أن أرحب بكم في "أم الشرائع" بيروت المدينة الرائدة في ثقافتها وحيويتها، والتي شهدت في العهد الروماني إنشاء أهم معهد للحقوق جذب النخب من الفلاسفة والعلماء والمشرّعين. ويسرني أن ألتقي اليوم هذه النخب من المحامين الشباب الذين يبذلون جهدًا لافتًا للتباحث والتلاقي والتحاور ومعالجة مختلف القضايا المعاصرة، لا سيما تلك التي تتعلق بالوطن العربي. ينعقد مؤتمركم اليوم تحت عنوان "حقوق اللاجئين وفقًا للمعايير الدولية" ما يقودنا للحديث عن ملف النازحين السوريين الذين تم استقبالهم من قبل الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية. وقال: "خلال تولينا رئاسة الحكومة واجهتنا معضلة النزوح السوري الى لبنان في عز بداية المعارك في سوريا وكنا أمام خيارين أحلاهما مر، إما إقفال الحدود وتحّمل مسؤولية معنوية عما قد يصيب السوريين في بلادهم نتيجة المعارك والقتال، وإما فتح الحدود لإستقبالهم والإهتمام بهم قدر المستطاع بالتعاون مع الهيئات الدولية المعنية. ناهيك عن أن عملية إقفال الحدود كانت أمرًا مستحيلا، حيث أن الحدود البرية المشتركة مع سوريا تبلغ 374 كيلومترًا فيما المرسّم منها هو فقط 71 كيلومترًا، مما يجعل الخيار الأفضل دخولهم عبر المعابر الشرعية. وللأسف فقد بات هذا الملف يضغط بقوة على الاقتصاد اللبناني والبنى التحتية اللبنانية، وأصبح لبنان عاجزًا عن الوفاء بالإلتزامات الإنسانية والإقتصادية المطلوبة، في ظل تقاعس المنظمات الدولية عن القيام بواجباتها أو إختصار تقديماتها الى حدود دنيا. أضاف: "صحيح أن الحكومة اللبنانية إتخذت إجراءات معينة لضبط الدخول السوري، الا أن الأعداد المتواجدة في لبنان باتت كبيرة جدًا مما يجعلنا غير قادرين على تحمل هذا العبء منفردين، خصوصًا أن الأرقام الرسمية والتقارير التي أعدها البنك الدولي، بطلب من حكومتنا السابقة، دلت على آثار سلبية إضافية لأزمة النازحين على الإقتصاد اللبناني وعلى عجز إضافي في الميزانية اللبنانية. إننا في لبنان بحاجة إلى تعاون أكبر من قبل الدول القادرة والمنظمات الدولية، ولا نستطيع الإستمرار في حمل هذا العبء الكبير الذي ترك أثارًا سلبية علينا وعلى السوريين أيضًا". وقال: "إن الوضع العربي شديد التعقيد وشديد التشابك يضاف إليه وضع إقليمي مأزوم يقوم على علاقات متنافرة ومتواجهة ومتصادمة أحيانًا، مما إنعكس حروبًا على طول الوطن العربي وعرضه، وهذا الواقع يستدعي وقوفنا في لحظة تأمل تنتج مشاريع حلول وتوافقات بدل الصراعات التي لن تؤدي الا الى عودة تكريس الشرذمة والخلافات. نحن نعلن بالتأكيد أن الحروب ترتبط بصراعات سياسية واقتصادية، ومنطقتنا قد حباها الله بثروات كبرى وزرع في قلبها كيانًا غاصبًا كان سببًا رئيسًا لأغلب الصراعات على مدى خمسة وستين عامًا. وأي تحول، من مواجهة ظلم هذا الكيان الى نزاعات في ما بيننا، يريح حكمًا هذا الكيان المغتصب من جهة ويبدد الثروات العربية على تدمير المنطقة بدل نهضتها. وكل الحروب في العالم تنتهي بتسويات سياسية يضع فيها القوي والمنتصر والغالب شروطه، ونحن في منطقتنا اذا ما استمرت الصراعات نكون جميعًا كعرب خاسرين". وتابع: "أرى ضرورة الاستعجال في الولوج الى حلول سياسية ترتفع فوق الخلافات وفي إرساء توافقات عربية -عربية تكون المدخل الوحيد للجلوس كطرف قوي على طاولة المفاوضات. وهذه المفاوضات لا يجب أن تطيح مكتسبات تحققت والا تؤدي الى تقسيم المنطقة الى كيانات طائفية ومذهبية يستطيع فيها الصراع أن يمتد لعقود. ونحن في لبنان، ومنذ اجتراح سياسة النأي بالنفس الى اليوم، والتي أتمنى أن تترسخ، إستطعنا تجاوز عدد كبير من الأفخاخ، أمنت استقرارًا أمنيًا ولو في ظل استقطاب سياسي حاد". وفي الختام، تسلم الرئيس ميقاتي دروع تقدير من المنظمة العربية للمحامين الشباب - فرع لبنان وكل من دول تونس، الكويت والبحرين. لقاءات وكان الرئيس ميقاتي إستقبل في مكتبه مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، ثم الوزير السابق وئام وهاب وعرض معه التطورات الراهنة. وزار الرئيس ميقاتي الوزير الأسبق فؤاد بطرس في دارته .
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك