تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سيناريو تفجيرات الأولمبياد إلى الواجهة.. من يتهم "حزب الله"؟

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
12-08-2016 | 09:58
A-
A+
سيناريو تفجيرات الأولمبياد إلى الواجهة.. من يتهم "حزب الله"؟
سيناريو تفجيرات الأولمبياد إلى الواجهة.. من يتهم "حزب الله"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زعم ماثيو ليفيت، مدير برنامج ستاين لمكافحة الإرهاب والاستخبارات ومهندس العقوبات على "حزب الله"، أنّ توقيف اللبناني فادي حسن نبها (42 عاماً)، الذي أكّد أنّه عضو سابق في الحزب، بالإضافة إلى 12 برازيلياً يُشتبه بعلاقتهم بتنظيم "داعش"، في البرازيل قبل 8 أيام من الألعاب الأولمبية، جاء نتيجة الجهود التي بذلتها السلطات البرازيلية في إطار سعيها إلى إحباط أيّ مخطط إرهابي من شأنه أن يهدد هذا الحدث الرياضي العالمي. في مقابلة مع موقع "The Cipher Brief" الأمني الأميركي، استبعد ليفيت إقدام "حزب الله" على تنفيذ عملية في أولمبياد ريو، معتبراً أنّه ما كان ليخاطر بذلك، على رغم أنّه وضع توقيف نبها في إطار الجهود الأمنية البرازيلية الهادفة إلى مكافحة الإرهاب في ريو، إذ نقل عن الشرطة البرازيلية قولها إنّ نبها انخرط في قوات النخبة التابعة للحزب وخضع لتدريبات على استخدام الأسلحة والمتفجرات، علماً أنّ الشرطة الدولية "الإنتربول" كانت قد أصدرت 3 مذكرات توقيف بحقه، وأنّ ملاحقته كانت تتم على خلفية اتهامه بتهريب المخدرات على نطاق دولي. على الصعيد نفسه، أكّد ليفيت أنّ "حزب الله" متجذر في أميركيا اللاتينية، وفي البرازيل تحديداً، متحدِّثاً عن إمكانية توظيف الحزب هذا العنصر لتنفيذ عملياته، إذا ما طُلب منه ذلك. وتطرق ليفيت إلى نشاطه المتزايد على الحدود المشتركة بين البرازيل والباراغواي والأرجنتين، حيث يبني شبكات دعم مادي ولوجستي، مستقطباً أبناء الطائفة الشيعية وأبناء الجالية اللبنانية، على حدّ قوله. وفيما شدد على أنّ إيران و"حزب الله" ينشطان بشكل كبير في أميركا اللاتينية، رأى أنّ وضع حدّ لهذه التهديدات، التي تتركز في النقطة الجيو-استراتيجية ذات الأهمية الكبرى والمعقل التاريخي بالنسبة إلى التأثير الأميركي، يستدعي تعاوناً وثيقاً بين السلطات الأمنية والاستخباراتية وتنسيق سياسات، بين الأميركيتين والدول القريبة منهما، متحدثاً عن ضرورة الإسراع في ترجمة هذا التعاون عملياً، نظراً إلى اتساع نطاق نشاط إيران و"حزب الله" في العالم وفي البلدان اللاتينية، حيث لا ينفكان يطوران شبكاتهما اللوجيستية والاستبخاراتية، على حدّ تعبيره. هذا وعاد ليفيت إلى تفجيرات العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس في العام 1994، التي استهدفت مبنى الجمعية التعاضدية اليهودية الأرجنتينية (آميا) ليؤكد على ضلوع إيران و"حزب الله" فيها، لافتاً إلى أنّ منسق وزارة الخارجية الأميركية في شؤون مكافحة الإرهاب أعرب آنذاك عن خوفه من أن يكون عدد من الديبلوماسيين في السفارات الإيرانية في دول أميركا اللاتينية عملاء استخباراتيين وإرهابيين، كما وصفهم. وذكّر ليفيت بتحذير المدعي العام الأرجنتيني ألبيرتو نيسمان، الذي كان يحقق في التفجيرات المذكورة، قبل العثور عليه ميتاً بطلقة في الرأس في شقته في بوينس آيرس في 18 كانون الثاني الفائت، تشيلي والبرازيل والأوروغواي والباراغواي وغيانا وترينيداد وتوباغو وسورينام وكولومبيا من تنامي نشاط إيران فيها. (ترجمة لبنان 24 - The Cipher Brief)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك