تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لبنان أمام 3 سيناريوهات.. هذا ما ينتظرنا في أواخر تشرين

Lebanon 24
21-05-2017 | 01:00
A-
A+
لبنان أمام 3 سيناريوهات.. هذا ما ينتظرنا في أواخر تشرين
لبنان أمام 3 سيناريوهات.. هذا ما ينتظرنا في أواخر تشرين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الديار" ان النقاشات حول قانون الانتخاب دخلت في مرحلة الجمود، بعدما توقفت ماكينة "تفقيص" المشاريع والاقتراحات عند عتبة النسبية، واخذت الآمال تتلاشى تدريجيا بامكانية التوصل الى اتفاق في المهلة التي تفصلنا عن نهاية ولاية المجلس النيابي في 19 حزيران. واذا كانت الترجيحات اليوم، قد اخذت تتجه أكثر فأكثر نحو العودة الى قانون الستين الحالي، والذهاب الى الانتخابات في ايلول المقبل، فان اياً من الاطراف لا يحبذ تأكيد ذلك، مفضلاً استمرار الحديث عن امكانية الوصول الى اتفاق في اللحظة الاخيرة مع كثير من الدعاء. ووفقاً للمعطيات المتوافرة فان استراحة قمم الرياض تشكل نوعاً من الفرصة لمراجعة الحسابات على امل استئناف التحركات والمفاوضات الاسبوع المقبل، سعياً الى معالجة التحفظات المتبادلة حول كيفية ترجمة صيغة قانون النسبية. وقد سألت "الديار" مصدراً بارزاً يشارك في النقاشات، عن الجديد حول قانون الانتخاب، فقال: "لا جديد حتى الان، والامور دخلت مؤخراً في مرحلة المراوحة. لكن المؤكد ان النقاشات الاخيرة وصلت الى الاقرار باعتماد النسبية الكاملة، لكنها اصطدمت بالخلافات حول كيفية اعتماد الصوت التفضيلي الذي يشدد التيار الوطني الحر على ان يكون على اساس الارثوذكسي (الطائفي)، بينما يرى آخرون وجوب ان يكون حراً وغير مقيد". ومع اصرار التيار على التأكيد بان مشروعه التأهيلي لم يسقط، وما زال مطروحا، قال المصدر "المشروع التأهيلي لم يعد له اي مكان في الحسابات والنقاشات لانه لا يحظى بالتوافق او الميثاقية". ويشير المصدر الى ارتفاع حظوظ العودة لقانون الستين الحالي، لكنه يضيف باننا امام 3 سيناريوهات هي: 1- الاتفاق قبل 19 حزيران على قانون النسبية الكاملة على اساس الدوائر الوسطى (المرجح 13 دائرة). واعتماد الصوت التفضيلي المقيد في القضاء ولكن ليس على اساس طائفي او مذهبي. وهذا الخيار يحتاج الى مبادرة "فوق العادة". ويشير المصدر انه في حال نجح هذا الخيار، فان البلاد ستذهب الى الانتخابات على اساس القانون النسبي الجديد في اواخر تشرين او في الربيع المقبل، باعتبار اننا بحاجة الى تحضيرات عديدة لتطبيق هذا القانون، تستلزم وقتا اطول من فترة التحضير للانتخابات على اساس القانون الحالي. 2- اما الخيار الثاني فهو اجتماع مجلس النواب في 29 ايار او في الدورة الاستثنائية المرتقبة قبل 19 حزيران واقرار تمديد تقني لثلاثة اشهر مرتبطة بتعديل المهل من اجل اجراء الانتخابات على اساس قانون الستين الحالي. 3- مبادرة رئيس الجمهورية قبل نهاية ولاية المجلس من اجل العودة لاعتماد الستين واجراء الانتخابات. وهنا تدخل البلاد في الفراغ لشهرين او شهرين ونصف قبل اجراء الانتخابات في ايلول. ويشير المصدر البارز الى انه في هذه الفترة من الفراغ، يبقى الرئيس بري وهيئة مكتب المجلس، موضحا ان الفراغ سيطاول بطبيعة الحال كل شيء، بانتظار اجراء الاستحقاق الانتخابي. ويقول المصدر ان هناك اجواء ضبابية للغاية، حول امكانية الدفع باتجاه الاتفاق على قانون جديد، في ظل تمسك الاطراف بمواقفها، وان هناك حاجة لمبادرة غير عادية تحسم الجدل حول الصوت التفضيلي لاقرار قانون النسبية. ووفقاً للمعلومات التي لديه حتى الان، فان حزب الله لا يتحدث او يلمح الى القيام بمبادرة في هذا الشأن، لكنه يحرص على الاستمرار بالتفاؤل النسبي بامكانية التوصل الى حل قبل نهاية ولاية المجلس. وفي عين التينة بقي الرئيس بري ملتزماً الصمت، مكرراً امام زواره ان لا شيء لديه ليقوله في شأن قانون الانتخابات على طريقة "رحم الله امرئ اقفل ما بين فكيه، واطلق ما بين كفيه"، مضيفاً ان شهر الصيام قد اقترب. وتقول المعلومات ان الرئيس سعد الحريري سيستأنف بعد عودته من السعودية التحرك في محاولة للتغلب على الصعوبات في وجه الاتفاق على القانون الجديد، مشيرة الى ان ابرز هذه الصعوبات هو استمرار حديث التيار الوطني الحر عن المشروع التأهيلي، رغم ان النقاشات قد تجاوزته الى قانون النسبية الكامل. وتضيف المعلومات ان مساحة النقاش اصبحت ضيقة وان الخيار الذي يمكن اعتماده هو قانون النسبية على اساس الدوائر الوسطى، بين 13 و15 دائرة شرط اسقاط فكرة التأهيل او التفضيل على اساس طائفي. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك