تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إتفاق الجرود.. تنسيقٌ أمني مع دمشق بغطاء سياسي

Lebanon 24
31-07-2017 | 23:42
A-
A+
إتفاق الجرود.. تنسيقٌ أمني مع دمشق بغطاء سياسي
إتفاق الجرود.. تنسيقٌ أمني مع دمشق بغطاء سياسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ورد في صحيفة "الأخبار" أنه ما لم تشأ حكومة الرئيس سعد الحريري الخوض فيه علناً جراء انقسامها الحاد عليه، عوّضه اتفاق الجرود: تنسيق مع سوريا وضعه موضع التنفيذ. مع ان الحجة في الظاهر امنية محدودة، واقع الامر ان التواصل المباشر مع دمشق ظلله غطاء سياسي. تترك المرحلة الثانية من الاتفاق المعقود بين حزب الله و»جبهة النصرة» عبر المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، بعد مرحلة اولى قضت بتبادل الجثامين بين الطرفين، اكثر من دلالة ذات مغزى حيال علاقة سوريا بهذا الاتفاق: اولاها، حتمية التنسيق الامني مع نظام الرئيس بشار الاسد اياً تكن الاعتراضات السياسية التي لم تتعدّ في موضوع الاتفاق الحالي رفع النبرة فحسب. لم يكن في الامكان وضع الاتفاق بين حزب الله و"جبهة النصرة" موضع التنفيذ منذ الاحد، لو لم تكن السلطات السياسية اللبنانية على علم بالتنسيق مع دمشق وموافقتها عليه سلفاً. بدا التنسيق هذه المرة اكثر سهولة من المرات السابقة التي اقتضت، في وساطات ابراهيم لاستعادة جثث تلكلخ (2012) واطلاق رهائن اعزاز (2013) وراهبات دير سيدة معلولا (2014)، اكثر من زيارة لدمشق، في احداها قصدها ثلاث مرات على التوالي في مدة وجيزة. في الاتفاق الحالي اكتفى بمكالمة هاتفية قدمت على اثرها السلطات السورية قاعدة لوجيستية مهمة لتنفيذ الاتفاق، بتوفير 200 باص يتسع كل منها لـ50 شخصاً من المغادرين من المسلحين المتطرفين وعائلاتهم. وهي ستكون معنية بسلامة عبور الباصات براً من جرود عرسال الى ادلب في مناطق نفوذ الدولة. في جانب من هذا التنسيق تتعامل دمشق مع الاتفاق على نحو مشابه لما رافق صفقة التبادل مع راهبات دير سيدة معلولا. شأن ما كنّ راهبات سوريات، تتصرّف سوريا حيال الاتفاق الحالي على غرار ما يُعدّ مصالحات اجرتها على اراضيها المتنازع عليها بين الجيش السوري والمسلحين المتطرفين، ومعظم هؤلاء سوريون، بتسهيل مغادرتهم الى مناطق التوتر والاشتباك بغية اراحة دمشق وحمص وحماه وحلب واريافها الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري، وتالياً حصر الاشتباك معهم في مناطق الاقتتال كالرقة وادلب وسواهما. وهي سابقة في تاريخ الحروب الاهلية، لم تشهدها الحرب اللبنانية حتى في موجات النزوح والتهجير. ثانيتها، من دون تنسيق مباشر مع سوريا لم يكن في الامكان انجاز اتفاق يحول دون استمرار حرب الجرود وتطبيقه، بعدما اعلنت "جبهة النصرة" استسلامها واستعدادها للتفاوض الذي يقتضي عندئذ المرور بالمعبر السوري الحتمي. بديل الاتفاق استمرار الحرب ومضي حزب الله في تصفية ما تبقى من جيوب ارهابية في جرود عرسال. الا انه افضى ايضاً الى استعادة حزب الله جثامين شهدائه. من شأن الاتفاق الذي طلبه الفريق الآخر تخفيف الضغط السياسي الداخلي على حزب الله من خصومه المحليين والجدل الدائر عن خوضه هو، دون الجيش اللبناني، معركة تحرير جرود عرسال، قبل ان تفضي نتائج ما حدث الى انتقال المهمة الى الجيش في جرود رأس بعلبك ــــ القاع. ثالثتها، من السذاجة الاعتقاد بأن التنسيق الامني خلا من تأييد سياسي رسمي، وإن بخفر لاسباب ترتبط باولئك المترددين بالجهر بمواقفهم. من دون ضوء اخضر كان من المتعذر تكليف المدير العام للامن العام التواصل مع نظراء امنيين سوريين له. ومن دون موافقة سورية رسمية في المقابل على المهمة والوسيط تبدأ من رأس الهرم هناك لما كان في الامكان وضع الاتفاق الحالي موضع التنفيذ. ومع ان التنسيق الامني دوري في اكثر من حدث من غير ان يكون تحت الضوء بالضرورة، الا انه حتمي في علاقة الامن العام كما مديرية المخابرات في الجيش بالاجهزة السورية النظيرة بازاء الكمّ الكبير من الاعباء التي ترتبت على النزوح السوري والهجمات الارهابية ذات المصدر السوري او ابطالها سوريون. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (نقولا ناصيف - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك