تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الجميع ينتظر إكمال حلقات المسلسل الرهيب.. الحريري من الرياض الى المنفى

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
10-11-2017 | 04:14
A-
A+
الجميع ينتظر إكمال حلقات المسلسل الرهيب.. الحريري من الرياض الى المنفى<br/>
الجميع ينتظر إكمال حلقات المسلسل الرهيب.. الحريري من الرياض الى المنفى<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعنوان "بخطر.. لبنان يمكن أن يصبح مسرح الحرب المقبلة ما بين السعودية وإيران"، نشرت صحيفة "هافغتون بوست" بنسختها الفرنسية مقالاً للسيناتور الفرنسية ناتالي غوليه، رئيسة مجموعة الصداقة الفرنسية الخليجية في مجلس الشيوخ الفرنسي. وتطرّقت غوليه الى الشائعات التي يجري تداولها في بيروت عن تقديم الرئيس سعد الحريري استقالته من الحكومة، قبل انسحابه من الحياة السياسية والذهاب الى المنفى في فرنسا. وقالت: "كلّ شخص علّق بوجهة نظره على التوقيفات العالية المستوى في السعودية، واستقالة سعد الحريري من الرياض، لا يمكن أن تكون وليدة الصدفة". وأضافت غوليه: "منذ أيّام، توالت التصريحات، وكلّها مقلقة، بدءًا من خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله وصولاً الى زعماء آخرين في المنطقة أعربوا عن قلقهم. القلق من رؤية لبنان غير مستقر مجددًا". ورأت أنّ التصريحات العلنية والكثيرة من مسؤولين سعوديين والتي تؤكّد أن لبنان أعلن الحرب على المملكة، كلام لا يضحك أحدًا، فكيف لبلد مصدوم باستقالة رئيس حكومته أن يفكّر بإعلان الحرب على السعودية؟ وذكّرت بالهبة السعودية التي جمّدتها المملكة تبعًا لسياسة الحريري التي رأتها أنّها ترضي "حزب الله". وقالت: "كلّ هذا لا معنى له، إلا إذا اعتبرنا لبنان، إسقاطًا أو في الخيال، أنّه "الوكيل الشيعي لإيران"، وعندها يصبح للتصريحات السعودية معنى". وأوضحت قائلةً: "إيران التي تسلّح الحوثيين في اليمن، والتي تبحث عن إنشاء "حزب الله" على حدود السعودية، إيران تسلّح الشيعة في البحرين، وإيران التي حصلت على إتفاق غير متوقع خلال فترة حكم باراك أوباما عبر التوقيع على الإتفاق النووي. إنّ قوّة إيران الإقليميّة على الساحة الدولية هو أمر لا يمكن تحمّله بالنسبة إلى السعودية". ولفتت الى أنّ الشائعات الأخيرة تمرّ على استقالة الحريري قبل أن يذهب الى منفاه في فرنسا، إضافةً الى الحديث عن رغبة الأمير محمد بن سلمان باستبدال رئيس "المستقبل" بشقيقه بهاء. وأضافت أنّ السعودية شكّلت خلال السنوات الأخيرة "هلالاً ضد الشيعة"، من الجيش المصري، الذي دفعت له ثمن طائرات مقاتلة من طراز فرنسيّة إضافةً الى سفن حربية من فرنسا، وفي المقابل استعادة جزيرتي تيران والصنافير، والقتال المشترك ضد "الإخوان المسلمين". وأعادت المملكة العلاقات مع تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان. والحظر المفروض على قطر بسبب العلاقات الحقيقة أو المفترضة مع الأخوان المسلمين وإيران، يمكن أن يعزّز هذا الهلال بمواجهة الشيعة وإيران، في الوقت الذي تُرسم الخارطة بوضوح. وسألت السيناتور: "هل تكون الخطوة القادمة حرباً إسرائيلية على جنوب لبنان؟"، وأجابت قائلةً: "الجميع ينتظر إكمال حلقات هذا المسلسل الرهيب"، ورأت أنّ "في هذه اللعبة الخاسرة، يمكن لفرنسا وعليها التدخّل سريعًا، وأن تتخذ موقف المدافع عن السلامة الإقليمية للبنان. كذلك يجب أن تعمل فرنسا كوسيط بين إيران والسعودية، ولا يجب أن تبقى صامتة بظلّ ما يحصل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك