حافظت أسهم الصين وهونغ كونغ بدعم من الدفاع والمعادن النادرة واليوان قرب أعلى مستوى في 33 شهراً.
استقرت أسهم الصين وهونغ كونغ بشكل عام خلال تعاملات يوم الثلاثاء، مع تعويض مكاسب أسهم قطاعات الدفاع والمعادن النادرة خسائر أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وارتفع مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية في الصين بنسبة 0.1% بحلول استراحة منتصف اليوم، فيما صعد مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 0.4%.
وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر «هانغ سنغ» الرئيسي بنسبة 0.1%، في حين تراجع مؤشر «هانغ سنغ للتكنولوجيا» بنسبة وصلت إلى 3%، مسجلاً أدنى مستوى له منذ 15 حزيران 2025، وسط مخاوف من توسع زيادات ضريبية في قطاع التكنولوجيا عقب إعلانات شركات الاتصالات الصينية بشأن تعديلات ضريبة القيمة المضافة.
وانخفضت أسهم شركة «تينسنت» بنسبة وصلت إلى 6%، مسجلة أدنى مستوياتها منذ أوائل أغسطس من العام الماضي، قبل أن تقلص جزءاً من خسائرها لاحقاً.
وقادت أسهم قطاعي الدفاع والمعادن النادرة مكاسب السوق المحلية، محققة ارتفاعاً بنسبة 3.8% و2.8% على التوالي، بينما تراجعت أسهم الذكاء الاصطناعي بنسبة 1%. واستقرت أسهم المعادن غير الحديدية بعد خسائر حادة خلال الجلستين السابقتين. وفي هونغ كونغ، صعدت أسهم قطاع المواد بنسبة 1.6%.
وقال محللو بنك «يو بي إس» إن المستثمرين يتوقعون استقراراً في الأوضاع الاقتصادية الكلية مع مؤشرات على تعافٍ تدريجي، مشيرين إلى أن أسلوب السوق يتحول من كونه مدفوعاً بالسيولة والمواضيع إلى كونه قائماً على الأرباح والشركات القيادية، مع تركيز متزايد على تعافي أسعار المنتجين وأرباح الشركات.
وفي سياق منفصل، استقرت أسهم شركة «إيستروك» للمشروبات في أول يوم تداول لها في بورصة هونغ كونغ، بعد أن جمعت الشركة حوالى 10.14 مليار دولار هونغ كونغ (1.3 مليار دولار أميركي) من طرحها العام الأولي.
اليوان يواصل الصعود
وعلى صعيد العملات، ارتفع اليوان الصيني قرب أعلى مستوى له في 33 شهراً مقابل الدولار، مدعوماً بالطلب الموسمي على التسويات وضعف العملة الأميركية. وارتفع اليوان بنسبة 0.06% إلى 6.9378 يوان للدولار، وهو أعلى مستوى منذ ايار2023، فيما بلغ سعره في الأسواق الخارجية 6.937 يوان للدولار.
وأشار محللون إلى أن اقتراب عطلة رأس السنة الصينية، إلى جانب زيادة تحويل الشركات لمدخراتها الدولارية، يدعم أداء اليوان. وحدد بنك الشعب الصيني سعر الصرف المتوسط عند 6.9608 يوان للدولار، في إشارة إلى تفضيله ارتفاعاً تدريجياً ومنظماً للعملة، بما يضمن استقرار الأسواق وتجنب تحركات حادة في الدولار.