تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

حكيم: سيكون لبنان البلد الأول في إعادة بناء سوريا

Lebanon 24
23-05-2016 | 08:31
A-
A+
حكيم: سيكون لبنان البلد الأول في إعادة بناء سوريا <br/>
حكيم: سيكون لبنان البلد الأول في إعادة بناء سوريا <br/> photos 0
Documents 32321
Documents 32321 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت وزارة الإقتصاد والتجارة في بيروت، الإعلان عن إطلاق الدورة الـ21 لـ "Project Lebanon" المعرض التجاري الدولي لمواد ومعدات وتقنيات البناء والبيئة للبنان والشرق الأوسط، برعاية وزير الإقتصاد والتجارة الدكتور آلان حكيم وحضوره الى ديبلوماسيين واقتصاديين، في مركز "بيال" للمعارض في وسط بيروت، والذي تنظمه الشركة الدولية للمعارض بيروت بين 31 أيار و3 حزيران المقبل، بمشاركة أكثر من 450 شركة محلية وإقليمية ودولية من 20 دولة، على أن يفتتحه وزير الطاقة والمياه أرثور نازاريان. جاء ذلك في مؤتمر صحافي استضافته الوزارة، ضم إلى الوزير آلان حكيم، رئيس مجلس إدارة الشركة الدولية للمعارض ألبر عون، مدير مكتب الوكالة الفرنسية لتنمية التجارة الدولية بيروت هنري كاستوريس، مديرة الوكالة الإيطالية للتجارة الخارجية مارينا جيانغراندي، الى ممثلي الأقسام التجارية والبعثات التجارية للدول المشاركة في المعرض. ورأى الوزير حكيم أن "أهمية الحدث تكمن في تجارة البناء وتنشيط القطاع العقاري وهي أهمية لوجيستية وإستهلاكية وإقتصادية، خصوصا أن عدد العارضين يزيد عن 450 عارضا تشجعوا وشاركوا في هذا المعرض رغم الظروف التي يمر بها لبنان"، محييا "هذه الشركات ومنظمي المعرض وعلى رأسهم ألبير عون، للخطوات الشجاعة التي يقدمون عليها في الظرف الراهن". واعتبر أن "قطاع العقارات زاد في عام 2015 بنسبة 15% معدل بيع البناء والعقارات و18%زادت رخص البناء و29% معدل تسليم الإسمنت، مما يعطي صورة عن هذا القطاع مشجعة ومهمة في الناتج المحلي التي قد تصل بين 20 و24% وهو بات اليوم ركيزة أساسية من ركائز الإقتصاد الوطني"، سائلا: "أين السياسة من المبادرات الفردية والإبتكارات البناءة التي تعطي صورة إيجابية عن الإقتصاد والنشاط الفردي في القطاعات الأساسية؟ بينما أثبتت السياسة فشل ذريع دون الوصول إلى حلول بحيث بات القطاع السياسي يحتضن البؤس والفشل. في حين أن القطاع الخاص والمبادرات الفردية تقوم بدورها البناء والإيجابي في الإقتصاد الوطني"، محييا "هذا القطاع الخاص الذي يعمل على تحسين الحال الإقتصادية في البلاد". وقال: "الأمل كبير لدينا لأننا سنكون البلد الأول في إعادة بناء سوريا وسيكون لبنان القاعدة الأساسية لهذا العمل"، شاكرا "منظمي هذا المعرض"، متمنيا لهم النجاح. واعلن حكيم ردا على أسئلة الصحافيين، "أن لبنان قلعة أساسية لإعادة إعمار سوريا"، مقيما إيجابيا "دور المعارض المتخصصة التي تقام في كلا البلدين"، معتبرا أن "التخطيط يبقى المحور الأساس"، كاشفا عن "خطة تقدم بها إلى مجلس الوزراء من ضمن بنودها إعادة إعمار سوريا وستتم مناقشتها في مجلس الوزراء". من جهة ثانية، استقبل حكيم ظهر اليوم وفدا تجاريا موسعا من مختلف المناطق اللبنانية والقطاعات التجارية، برئاسة نقولا شماس، وجرى البحث في السبل الواجب اعتمادها لتحريك العجلة التجارية برئاسة نقولا شماس. وبعد الاجتماع، قال شماس: "حملنا الهم التجاري والاقتصادي الى معالي الوزير حكيم ورفعنا سلة من المطالب لتفعيل الدورة التجارية والاقتصادية نظرا للكساد غير المسبوق الذي يعاني منه القطاع، وكانت وجهات النظر متطابقة حول التشخيص من حيث انعدام النمو وانعكاس النزوح السوري على الاقتصاد الوطني والبطالة والهجرة وفقدان فرص العمل وزعزعة الاستهلاك وغياب الاستثمار". أضاف: "أما الحلول المقترحة تتمحور حول الرؤية التي وضعتها وزارة الاقتصاد والتجارة لعام 2016 والتي أثنى عليها القطاع التجاري ومن أبرز بنودها عودة الاستقرار السياسي وتفعيل النمو واقرار الموازنة العامة، بالاضافة الى مجموعة من الخطوات القطاعية اقترحتها جمعية تجار بيروت ومنها ما يتعلق بجذب غير المقيمين والسياح العرب والاجانب، اضافة الى عمل مشترك مع وزارة السياحة لتفعيل السياحة الريفية بالتزامن مع تحريك الدورات التجارية المحلية". كما التقى حكيم رئيس رجال الاعمال اللبنانيين الفرنسيين انطوان مناسا الذي دعاه للمشاركة في ندوة خاصة خلال وجوده في فرنسا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك