تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

منصّة تدريبية لاستخدام الطاقة الشمسية في "البحوث الصناعية"

Lebanon 24
19-09-2016 | 08:05
A-
A+
منصّة تدريبية لاستخدام الطاقة الشمسية في "البحوث الصناعية"
منصّة تدريبية لاستخدام الطاقة الشمسية في "البحوث الصناعية" photos 0
Documents 44866
Documents 44866 Photos
Documents 44865
Documents 44865 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دشّن وزيرا الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن والطاقة والمياه آرثيور نظريان وسفير فرنسا في لبنان إيمانويل بون والمدير العام لمعهد البحوث الصناعية الدكتور بسّام الفرنّ منصّة تدريبية على إستخدام تقنيات الطاقة الشمسية قبل ظهر اليوم في معهد البحوث الصناعية وهو مشروع مشترك بتمويل من الحكومة الفرنسية ومعهد البحوث الصناعية والمركز اللبناني لحفظ الطاقة، وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان وتنفيذ الإستشاري الفرنسي TransEnergie. وألقى السفير بون كلمة نوه فيها بالتعاون الكبير بين معهد البحوث الصناعية والعديد من المؤسسات الحكومية والخاصة الفرنسية والذي يصب في إطار تعزيز العلاقات وتطويرها وتمتينها بين لبنان وفرنسا. وأضاف إن "المشروع الذي نطلقه اليوم يلقى دعماً قوياً من فرنسا التي ساهمت بتمويل نحو 50% من كلفته عبر هبة بقيمة 210 آلاف يورو من وزارة المالية والإقتصاد ونحن فخورون بتنفيذ المشروع عبر شركة فرنسية بالتعاون مع معهد البحوث الصناعية الأمر الذي يوثق العلاقة بينهما ويفتح الطريق والأفق من أجل تطوير فرص عمل جديدة. وأكدّ أن إلتزام فرنسا بهذا المشروع يعود إلى ثقتها بما يمكن أن يعود به قطاع الطاقات المتجددة من فائدة إقتصادية وبيئية عديدة". نظاريان وألقى الوزير نظاريان كلمة جاء فيها "نلتقي اليوم ونحن على أبواب منتدى بيروت الدولي السابع للطاقة الذي سيبدأ بعد غد الأربعاء والذي سيشهد العديد من الفعاليات الموازية والمحاضرات وبحضور نخبة الخبراء من لبنان والعالم. ولقاؤنا اليوم خطوة أساسية في مسيرة الطاقة المستدامة في لبنان والتي ستستكمل في منتدى بيروت للطاقة حيث سيكون لنا عرض شامل لواقع قطاعي الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والخطط الوطنية للمرحلة القادمة". الحاج حسن وألقى الوزير الحاج حسن كلمة نوه فيها بالتعاون القائم بين لبنان وفرنسا في المجالات الإقتصادية والتنموية. واعتبر أن المنصة التدريبية على إستخدام الطاقة الشمسية هي خطوة إضافية من الخطوات التي تبذل من أجل تحفيذ الناس في لبنان على تنويع مصادر الطاقة لديهم مشدداًعلى وجوب إيجاد وسائل ليصبح الجهد التحفيزي الإختياري ملزماً بشكل أو بآخر. وقال: بسبب التصحر وتغير المناخ خسر لبنان كمية من المياه لكنه ربح كمية إضافية من الشمس وأرتفعت حرارتها وبالتالي أصبح إستخدام الطاقة الشمسية أكثر سهولة. في دول العالم وصلت نسبة الإعتماد على الطاقات المتجدّدة إلى ما بين 10 و 15% أما في لبنان فما زالت بحدود الـ 2% ونهنىء معهد البحوث الصناعية على جهوده المتواصلة من أجل الوصول إلى النسبة العالمية آملين أن ترتفع النسبة في لبنان إلى 10% تقريباً مع وضع خطط وطنية هادفة ترتكز على إستخدام الطاقة الشمسية في الإنارة والتدفئة وتسخين المياه وغيرها من الحاجات والمتطلبات. وبوصولنا إلى هذه النسبة نخفض فاتورة العجز في الكهرباء بنسبة 10% تقريباً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك