أعلن عمّال وموظّفو شركة "كهرباء البارد" استمرارهم بالاعتصام المفتوح والتوقّف عن العمل الذي كانوا بدأوه مطلع الأسبوع الماضي وذلك "احتجاجاً على عدم تنفيذ الشركة لتعهداتها إزاء المطالب المحقّة لهم".
ووجّه المضربون في هذا الاطار، كتاباً إلى رئيس مجلس إدارة شركة "كهرباء البارد" جاء فيه: "نحن الموقّعون أدناه موظفو "كهرباء البارد" وحرصاً منا على سير العمل في الشركة وبعد أن قمنا بإرسال كتاب لحضرتكم بتاريخ 8/8/2016، المتضمن مطالب وحقوق الموظفين ولم نلق أي تجاوب منكم، لنعود بتاريخ 19/9/2016 إلى إرسال كتاب رقم 19 والمتضمّن نفس المطالب ونعلن فيه الإضراب العام على أمل أن نلقى تجاوباً منكم".
وتابع البيان: "نظراً لغياب رئيس مجلس الإدارة قبل الإضراب بيومين إرتأينا تعليق العمل بالإضراب لغاية عودة رئيس مجلس الإدارة إلا أننا لم نتلق أي ردّ إيجابي الأمر الذي اضطرّنا آسفين إلى إعلان الإضراب المفتوح بتاريخ 26/12/2016 حتى تحقيق كافة المطالب المذكورة في الكتاب السابق. ونحمّل إدارتكم كافة المسؤولية عن الخسائر المادية مع حفاظنا على كامل المنشآت من أي ضرر. ونلفت نظركم إلى أننا لم نقم بأي إضراب سابقاً خلال فترة استلامكم رئاسة مجلس الإدارة".
وذكّر الكتاب أنه "بتاريخ 19/5/2015 أرسلتم المحامي مارك عساف وتم التوقيع على عقد المصالحة الجديد والذي يتضمن عدة بنود أهمّها موضوع الإنتاجية والمنح المدرسية والحوافز ودفع كافة المستحقات التي وعدت بدفعها في مهلة أقصاها شهر من تاريخه، إلا أنّكم لم تلتزموا بتنفيذها لغاية اليوم مما اضطرنا آسفين إلى توقيف الإنتاج وإعلان الإضراب حتى تحقيق المطالب".
كما يعتبر موظفو الشركة أن عقد المصالحة الموقع بتاريخ 19/8/2016 ملغى من قبلهم.
يشار إلى أن معمل شركة "كهرباء البارد" يحتوي 22 موظفاً وعاملاً.