تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

صرخة في وجه الـ"كارتيل" المصرفي.. حان وقت التغيير!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
16-06-2017 | 06:57
A-
A+
صرخة في وجه الـ"كارتيل" المصرفي.. حان وقت التغيير!<br/>
صرخة في وجه الـ"كارتيل" المصرفي.. حان وقت التغيير!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"حان وقت التغيير والتجديد وضخّ دمّ جديد في جمعية المصارف"، بهذه الكلمات علّق "مصدر مصرفي" في حديث خاص لـ"لبنان 24" حول الانتخابات المرتقبة في جمعية المصارف، مشيراً الى أننا "بدأنا عهد تغيير النهج وهيكلية مجلس الإدارة، في ظلّ رئيسٍ للجمعية يرفض التغيير، ويرفض كذلك النزول عند رغبة اكثر من 30 مصرفاً يريدون هذا التغيير!. وتابع المصدر: "جمعية المصارف التي لم تتغير منذ 25 عاماً، لا يمكنها احداث التغيير، لذلك نؤكد انه سيكون هناك انتخابات في جمعية المصارف، وترشيحات من خارج مجلس الإدارة، ونحن ذاهبون الى الإنتخابات بلائحتنا غير المكتملة يرأسها الدكتور سليم صفير، وهي تتألف من اعضاء من خارج مجلس الإدارة الحالي. وهنا نريد ان نكرر كلام الدكتور جوزيف طربيه رئيس الجمعية الحالية في آخر إجتماع لمجلس الإدارة: "إذا لم يكن من إجماع من قبل الجمعية فأنا لن اترشح"، ونحن نثق بكلام الدكتور طربيه ونطلب منه احترام تعهده". وفي المعلومات بحسب المصدر، أنه في الإجتماع الأخير لمجلس إدارة الجمعية، لم يحضر ممثل عن بنك عودة، فيما أوفد نائب رئيس الجمعية الدكتور سعد الازهري شقيقه لتمثيله في الإجتماع، الذي قال انه مع الدكتور طربيه اذا ترشح، واذا عزف فهو مع الدكتور صفير. ويشير المصدر الى أن الأمر الملفت كان أنّ السيد محمد الحريري رئيس مجلس ادارة بنك البحر المتوسط، اعلن في الإنتخابات السابقة حين ترشح كل من الدكتور فرنسوا باسيل والدكتور سليم صفير، انه مع تسوية المجيئ بالدكتور طربيه، على أن يخلفه الدكتور صفير في الدورة المقبلة. وهنا يبرز السؤال: لماذا لم يحضر السيد محمد الحريري ورئيس مجلس ادارة بنك عودة السيد سمير حنا، والسيد سعد الأزهري الإجتماع، بالرغم انه لم يكن اجتماعاً روتينياً؟ والسؤال الأدهى هل هم مع التغيير ام لا؟ والسؤال الآخر: ماذا يمكن ان يعطي مجلساً مدد لنفسه 25 سنة؟ وعندما يُسأل "المصدر المصرفي" لماذا المعركة الإنتخابية الآن؟ يجيب: "في كل مرة كان الدكتور صفير يطرح نفسه كقوة تغييرية لكنهم كانوا يجيبون: "هلأ مش وقتا… البلد غير مستقر.."!. ويتابع: "هل المطلوب السكوت؟ لماذا حصل تغيير في غرف التجارة والصناعة والنقابات، وليس مسموحاً أن يحصل التغيير نفسه في جمعية المصارف؟ هل يخفون شيئاً لا نعرفه؟ ما هي مطالبكم من خلال الترشح؟ ويتابع المصدر: "نحن نريد مشاركة المصارف الصغيرة والمتوسطة في القرار ومساعدتها على حلّ مشاكلها، نريد تطوير القطاع المصرفي والأنظمة المصرفية وإدخال الحداثة وإجراء المداورة. فمثلاً لماذا يغير رئيس الجمعية كل سنتين ويبقى الأعضاء ذاتهم، هل هم "كارتيل" يقبض على القرار المصرفي؟ نحن نمثل الحداثة… وهم يمثلون الركود. لذلك فنحن سنعلن عن لائحتنا غير مكتملة نهار الإثنين المقبل، الساعة الرابعة بعد الظهر، وقد تركنا 4 مقاعد شاغرة، لأننا منفتحون على الآخرين. وسنذهب الى الإنتخابات المقررة في 30 حزيران الحالي. ما هي اهمية جمعية المصارف في لبنان؟ اهميتها كبيرة جداً: فلها ديون على المواطنين بقيمة 51 مليار دولار، وعلى الدولة اللبنانية بقيمة 40 مليار دولار، وسلفت مصرف لبنان 85 مليار دولار ليحافظ على استقرار صرف الليرة. فالمصارف هي العمود الفقري للإقتصاد اللبناني وبدونها يفلس مصرف لبنان وتفلس الدولة و"يخرب البلد". لذلك يجب إعطاؤها الدور في التشريعات الضرائبية والإقتصادية. وهي تملك القدرة الكبيرة على استيعاب العقوبات الإقتصادية الاميركية المفروضة على بعض الأحزاب والشخصيات. تتألف جمعية المصارف في لبنان من 63 عضو يمثلون 63 مصرفاً، ومجلس الإدارة من 12 عضواً، 9 منهم يمثلون المصارف الكبرى. ويقضي العرف أن يكون رئيس مجلس الإدارة مارونياً ونائبه سنياً. الأعضاء الثلاثة الآخرين (للشيعة والدروز) يمثلون المصارف الصغرى. موقع "لبنان 24" انطلق في متابعة هذا الاستحقاق الانتخابي، على ان يكون له مقابلات مع مختلف الاطراف لنقل الصورة كاملة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك