كتب طوني رزق في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "ترامب وإستعادة مكانة الولايات المتحدة": "هل يتمكّن ترامب عبر حروبه التجارية من استعادة مكانة الولايات المتحدة الاميركية كما يقول، ام انه سوف يدفع شركاءه التجاريين من اوروبا وحتى الصين الى الانتقال من موقف الدفاع وتلقّي الضربات المتتالية الى اتخاد مبادرات الحماية الذاتية والبحث عن علاقات تجارية ومالية نقدية في معزل عن الولايات المتحدة التي تتّبع سياسة أنا او لا أحد؟
تخلّى الدولار عن مكاسبه بعد أن لامسَ أعلى مستوياته في ستة أشهر نتيجة تزايد القلق من نشوب النزاع التجاري مع الصين، وبعد تحذيرات صينية بالرد بإجراءات مماثلة ضد الولايات المتحدة بفرض التعريفات الجمركية.
وكانت الولايات المتحدة قد جددت مؤخراً فرض الرسوم الجمركية على كل من الصلب والالومنيوم ضد دول الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك، بعد انتهاء فترة الاعفاء التي حددتها لفترة تفاوض لم تُسفر عن شيء.
ورغم المعارضة الكبيرة التي تلقّاها ترامب من أقرب حلفائه، الّا انه استمر بالقرار الذي قال إنه يعيد للولايات المتحدة مكانتها، في حين هدّدت بكين بأنها في حل من الاتفاقات. وقد يكون ترامب مصيباً بقررارته الاخيرة، لكن الاسلوب المتّبع يبقى بعيداً عن آداب السياسات الخارجية وخصوصاً مع الحلفاء والشركاء التجاريين. وفي هذا الاطار التقى ترامب امس بمستشاريه التجاريين لمناقشة عرض قَدّمته الصين لاستيراد سلع أميركية بسبعين مليار دولار إضافية خلال عام، في الوقت الذي تحاول بكين نزع فتيل الحرب التجارية المحتملة بين أكبر اقتصادَين في العالم. وشمل العرض الصيني زيادة واردات السلع الزراعية والطاقة، فضلاً عن بعض السلع المصنّعة.
وتراجع مؤشر الدولار نحو مستويات 93.50 مع استمرار تعافي اليورو في أعقاب تصريحات إيجابية من رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.