تحت عنوان: "العالم إلى قوننة العملات الافتراضية"، كتب طوني رزق في "الجمهورية": ينقسم مجتمع العملات الافتراضية حالياً بين مؤيّد ومعارض لقوننة السوق. يقول البعض انه من الافضل للمستهلكين التعامل بعملات افتراضية آمنة ضمن القوانين، في حين يعتقد البعض الآخر أنه يستحيل قوننة بعض العملات الافتراضية كالبيتكوين على سببل المثال. غير انّ غالبية الشركات بدأت فعلياً عمليات القوننة.
منذ بدء ظهور العملات الافتراضية وانتشارها، ظلت الشركات في صراع دائم مع الحكومات الراغبة في قوننة العملات الافتراضية. ومؤخراً، بدأت الشركات تظهر بعض التعاون، الذي ظهر في الولايات المتحدة الأميركية بالتنسيق مع الهيئات التنظيمية، وأعلنت شركتان من أكبر شركات العملات الافتراضية: "كوينباس" و"سيركل" عن خططهما لإطلاق التداول التجاري المرخّص.
وتسعى الاولى للحصول على رخصة مصرفية فيدرالية، كما تنوي التسجيل كمركز للوساطة والتداول مع هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية. علماً أنّ الحصول على ترخيص مصرفي سيخضعها لتدقيق صارم يرضي الهيئات الرقابية.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(طوني رزق - الجمهورية)