تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

تحذير للقائمين على إدارة المصارف المركزية.. وماذا أثبتت تجربة سويسرا؟

Lebanon 24
17-09-2018 | 02:00
A-
A+
تشير التجارب التاريخية الى أن المصرفين المركزيين في المانيا وسويسرا وهما يتمتعان بمستوى رفيع من الاستقلالية حققتا مستويات منخفضة من التضخم خلال فترات طويلة
تحذير للقائمين على إدارة المصارف المركزية.. وماذا أثبتت تجربة سويسرا؟
تحذير للقائمين على إدارة المصارف المركزية.. وماذا أثبتت تجربة سويسرا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب طوني رزق في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "الصدقيّة للمصارف المركزية أو الأسواق؟": " لطالما كانت الأسواق في اغلب الأحيان غير معنية بالكثير من قرارات البنوك المركزية أو أنها تقرأها بطريقة تختلف عن الهدف منها. فمن هو الطرف الأهم في هذه المعادلة، ومن هو صاحب الأولوية والمصداقية ؟
انه السؤال الذي لا ينتهي بين طرفين، بين طرف يخطط ويقرّر السياسة النقدية التي تؤثر فينا جميعاً بدءاً من شراء المنزل وانتهاءً بقرض السيارة (البنوك المركزية)، وطرف لم يكن في يوم ما إلا فاعلاً مهماً وليس فقط مكاناً لتلقي نتائج سياسات قد لاتنتهي كما هو متوقع لها (الاسواق ومن فيها من شركات و كبار المستثمرين). والسؤال الآن من هو الطرف الأهم ومن هو صاحب الأولوية والمصداقية؟
Advertisement

ان وجود بنك مركزي يتمتع بالمصداقية يجعل البلد يعيش في ظل استقرار ونمو اقتصادي، وتضخم منحفض. ويرى علماء السياسة والاقتصاد أن البنك المركزي يجب ان يتمتّع باستقلال حقيقي عن الحكومة ليصبح أقل عرضة للتأثيرات السياسية.

وتشير التجارب التاريخية الى أن المصرفين المركزيين في المانيا وسويسرا وهما يتمتعان بمستوى رفيع من الاستقلالية حققتا مستويات منخفضة من التضخم خلال فترات طويلة. كما أن البنوك ذات المصداقية يمكنها ان تخفّض من التضخم بطريقة آمنة، وهو ما سجل في بريطانيا في اواخر التسعينيات على سبيل المثال.

دائماً ما يحذّر الاقتصاديون من القائمين على ادارة البنوك المركزية في البلد، الذين يمارسون تأثيراً مباشراً في التوقعات ، التي تؤثر على السلوك الفعلي للعاملين في الاقتصاد .

وكذلك الحال بالنسبة للشركات والمؤسسات، فعندما تستشعر هذه المؤسسات حدوث تحولات كالتضخم على سبيل المثال، فأنها سوف تتخّذ القرارات التي تراها مناسبة كتحديد الأسعار طبقاً لهذه التوقعات. لذا لا بد أن يكون صانعو القرار حريصين في أسلوب استجابتهم للتوقعات ، والا فإنهم عملياً سيجعلون من الصعوبة على المجتمع ان يواكب التغييرات.

والحقيقة أن الجواب قد لا يكون سهلاً. فلطالما كانت الأسواق في بعض الأحيان غير معنية بالكثير من القرارات أو أنها تقرأها بطريقة تختلف عن هدف قرارات البنوك المركزية. وها هو خطاب ماريو دراغي رئيس البنك المركزي الأوروبي الاسبوع الماضي السبب الكامن وراء اعادة اطلاق هذا النقاش. عندما قال أن كلامه في خصوص الثقة باقتصاد منطقة اليورو وانهاء برنامج شراء الأصول مع نهاية العام الجاري لا يعني انتهاء السياسة النقدية المتكيفة."
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.


المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك