طالبت منسقية التعاونيات الزراعية في الشوف "الوزارات المعنية في الدولة اللبنانية، بالتحرك لحماية التفاح اللبناني الذي يعتبرُ منتجاً زراعياً وطنياً مهماً، خصوصاً بعد الكارثة التي ألمت بالمزارعين نتيجة الأمطار الأخيرة وزخات البرد التي شهدها لبنان قبل أسبوع".
ودعت المنسقية في بيان، الدولة إلى "العمل للتعويض على المزارعين لصمود مزارع التفاح، بعدما باتت أُغرقت الأسواق اللبنانية بالتفاح المهرب والتفاح اليوناني".
وتساءل البيان: "أين خطة إدارة الكوارث الطبيعية. أين الهيئة العليا للإغاثة، ولماذا لم تتحرك بعد. لماذا لا يدعم مزارع التفاح ليعوض خسائره، أين مصلحة حماية المستهلك والرقابة على الأسواق، لماذا تشرع منافذ التهريب بدون حسي ورقيب؟".
وأضاف البيان: "شكلوا كما شئتم الحكومة التي تريدون، فبالنا ليس بالتشكيلة التي تتقاسمونها فيما بينكم كما تشاؤون، ولكن لا تنسوا أن المزارع يكفيه ضربات وكوارث".
وأكّدت المنسقية أنّ "المزارِع لا يهمه حصص ولا مستوزرين، بل همه إنتاجه وصموده في أرضه، ويجب معالجة أوضاع أصحاب القطاع الزراعي، وإلاّ فإنّ الأوضاع ستقودهم إلى ثورة تحمل شعار ثورة الفلاحين".