بلغ عدد سكان ألمانيا 83 مليون نسمة فيما كان العدد في العام السابق 82.8 مليون نسمة، بحسب ما أكد مكتب الإحصاء بألمانيا.
وأظهرت البيانات أن صافي عدد المهاجرين في 2018 وصل إلى 380 ألف مهاجر في حين أن العجز في المواليد، وهو الفارق بين الوفيات والمواليد، يقدر بما بين 150 و180 ألفا.
ويُعتبر صافي عدد المهاجرين الأقل منذ عام 2012، وهو أقل بكثير مما كان عليه في 2015 عندما وصل حوالي مليون طالب لجوء معظمهم مسلمون فارون من مناطق صراع في الشرق الأوسط، بحسب ما أفاد المكتب المذكور.
وتوقعت البيانات ارتفاعا مستمرا خلال السنوات المقبلة في مستوى الشيخوخة ، رغم ارتفاع طفيف في عدد المواليد عام 2018، وزيادة ضئيلة في عدد الوفيات.
وحسب التقديرات فإن عدد المواليد سيتراوح بين 785.000 و805.000، فيما ستتراوح الوفيات بين بين 950.00 و970.000 حالة. ورغم الارتفاع المطرد في متوسط العمر، فإن الهوة بين الولادات والوفايات ستزداد باطراد.
يُشار إلى أنّ ألمانيا تُعدّ أكثر دول الاتحاد الأوروبي سكانا، وسجلت نموا اقتصاديا لتسع سنوات متوالية. كما تجتذب المانيا آلاف الشبان الوافدين من دول أوروبية أخرى ممن يأتون للدراسة أو العمل.