تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

استمتعوا بشمس الصيف.. وخزّنوا ما ينقصكم من فيتامين D

ناجي يونس

|
Lebanon 24
02-05-2016 | 01:51
A-
A+
استمتعوا بشمس الصيف.. وخزّنوا ما ينقصكم من فيتامين D
استمتعوا بشمس الصيف.. وخزّنوا ما ينقصكم من فيتامين D photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل تعرف أن التعرض لأشعة الشمس بين العاشرة قبل الظهر والثالثة من بعده هو أفضل وقت لتفادي النقص بالفيتامين D بالتالي للتخفيف من مخاطر الإصابة بترقق العظم؟ وهل تعرف أن الحياة الحضرية والعمل لوقت طويل وراء المكاتب وعدم بذل المجهود الكافي يومياً والإنصراف عن الرياضة وعدم التعرض الكافي لأشعة الشمس...كل هذا يتسبب بالبدانة ومشاكل القلب وانسداد الشرايين وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول ويزيد من خطر الإصابة بالسكري...بالتالي يعرض المرء لنقص فيتامين D في جسمه؟ ويشير الطبيب المتخصص في الضغط والكلى وهيب هيكل إلى أن النقص بالفيتامين D شائع كثيراً في لبنان والدول المجاورة. فالكثير من الناس يتفادون التعرض لأشعة الشمس في أوقات ذروة حرارتها. يذكر أنه يكفي تعرض أطراف اليدين والرجلين والوجه لأشعة الشمس وأنه ينطبق على لبنان توصيف أنه بلد شميس إذا جاز التعبير. ويوضح هيكل لـ "لبنان 24" أن الكلية هي التي تفرز فيتامين D في المصران ليمتص الكالسيوم وتقوى العظام، وبالتالي بقدر ما ينقص هذا الفيتامين بقدر ما سيرتفع خطر الإصابة بترقق العظم. من هنا فإن المصابين بالأمراض الكلوية المزمنة وصولاً إلى الفشل الكلوي معرضون بقوة لترقق العظم وكسر الفخذ أو الحوض...لسبب بسيط ألا وهو نقص فيتامين D في أجسامهم. وينصح هيكل بالإنصراف إلى المشي في الطبيعة وتنشق الهواء النظيف، كذلك إلى الرياضة واتباع أنظمة الغذاء المدروسة والمؤاتية والأهم بحرق الدهون من خلال بذل المجهود تعويضاً عما تسببه الأعمال وراء المكاتب والبقاء طويلاً في المنازل. ويبقى الهدف الأول والأخير تفادي البدانة والتعرض الكافي لأشعة الشمس وهو ما يتطلب التفكير ملياً بنظام الحياة يومياً وتنظيمه بدقة ووضوح. ويتعرض اللبنانيون في الأشهر الأخيرة لمخاطر الأوبئة والإنفلونزا بمختلف أشكالها إضافة إلى تعذر الوصول إلى مناطق بيئية خضراء بسبب النفايات التي رميت فيها. وأصلا كانت النفايات انتشرت في كل مكان...ويشير هيكل إلى أن الذين يقيمون في مناطق قريبة من مواقع مملوءة بالنفايات معرضون لمخاطر الإصابة بهذه الأوبئة أو بمختلف أنواع الإنفلونزوا، وبالتالي فهم مضطرون إما للمغادرة إما للبقاء داخل المكاتب والمنازل وفي مطلق الأحوال سيتعرضون أكثر للنقص بالفيتامين D. من هنا يرى هيكل أن قدر اللبنانيين أن يديروا شؤونهم باستمرار على قاعدة "عسكري دبر راسك"، وبالتالي عليهم أن يقصدوا الأماكن النظيفة بيئياً وأن يمضوا فيها أوقاتاً كافية لئلا يتعرضوا لكل المخاطر الآنفة الذكر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك