تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

كيف تتغلبين على الأكزيما العصبية؟

Lebanon 24
27-02-2026 | 23:00
A-
A+
كيف تتغلبين على الأكزيما العصبية؟
كيف تتغلبين على الأكزيما العصبية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تُعدّ الأكزيما العصبية، المعروفة طبيًا باسم التهاب الجلد العصبي، من المشكلات الجلدية الشائعة والمزعجة لدى النساء، إذ تبدأ غالبًا بحكة موضعية شديدة تتحول تدريجيًا إلى بقع سميكة داكنة الملمس. وعلى عكس ما يعتقد البعض، لا يرتبط هذا الاضطراب بالعدوى، بل يرتبط باستجابة الجهاز العصبي للتوتر والضغوط اليومية.

وبحسب توصيات Mayo Clinic، فإن كسر حلقة الحكة والخدش يُعد الخطوة الأهم في رحلة العلاج، لأن الخدش المتكرر يحفّز النهايات العصبية ويزيد سماكة الجلد، ما يفاقم المشكلة بدلًا من تهدئتها.

فهم دورة الحكة أولًا
تبدأ الحالة بمثير بسيط، لكن الاستمرار في خدش المنطقة المصابة يؤدي إلى زيادة الالتهاب وتصلّب الجلد كآلية دفاعية طبيعية. لذلك، فإن وعي المرأة بهذه الدورة يساعدها على تجنّب تفاقم الأعراض ومنع ظهور ندبات دائمة.

العلاجات الموضعية.. دعم أساسي للبشرة
تُستخدم مراهم الكورتيكوستيرويد لتخفيف الالتهاب وتهدئة الأعصاب المتهيجة، كما تساعد على استعادة ملمس الجلد تدريجيًا. وفي بعض الحالات، قد يُنصح باستخدام ضمادات رطبة فوق الكريمات لتعزيز الامتصاص والحفاظ على ترطيب البشرة، ما يقلل من الشعور بالحكة خلال اليوم.

التوتر والملابس.. محفزات يجب الانتباه لها
يلعب القلق والضغط النفسي دورًا بارزًا في تحفيز الأعراض، إذ تؤثر المواد الكيميائية التي تفرزها الأعصاب على حساسية الجلد. لذلك يُنصح بإدارة التوتر عبر تقنيات الاسترخاء، إلى جانب تجنّب الملابس الضيقة أو الصوفية التي قد تزيد من التهيّج.

وتتطلب الأكزيما العصبية صبرًا والتزامًا بالعلاج، عبر الجمع بين الأدوية الموصوفة وتعديل السلوكيات اليومية. ومع اتباع هذا النهج المتكامل، تستطيع المرأة السيطرة على الحكة، واستعادة صحة بشرتها، والحد من خطر الالتهابات البكتيرية الناتجة عن الخدش المتكرر.

 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك