تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

بين الإفراط والحرمان.. كيف نصل إلى علاقة متوازنة مع الطعام؟

Lebanon 24
05-04-2026 | 02:30
A-
A+
بين الإفراط والحرمان.. كيف نصل إلى علاقة متوازنة مع الطعام؟
بين الإفراط والحرمان.. كيف نصل إلى علاقة متوازنة مع الطعام؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

عندما يتحدّث كثيرون عن "الأكل الصحي"، ينصبّ الاهتمام غالبًا على نوعية الطعام، من تقليل السعرات الحرارية إلى زيادة استهلاك الخضراوات والفواكه.

إلا أن خبراء الصحة يشيرون إلى أن المسألة أوسع، إذ تلعب السلوكيات والعادات الغذائية دورًا أساسيًا لا يقل أهمية عن مكوّنات الطعام نفسها.

الأكل الصحي… ليس فقط ما نأكله
تُظهر أبحاث، بحسب موقع "ساينس أليرت"، أن الإفراط في التركيز على تناول الطعام الصحي قد يتحوّل أحيانًا إلى اضطراب يُعرف بـ"أورثوركسيا نيرفوزا"، وهو هوس قهري بالأطعمة "النقية"، قد ينعكس سلبًا على الحياة الاجتماعية وجودة المعيشة.

في المقابل، يتنامى توجه علمي يركّز على أسلوب تناول الطعام، وليس فقط مكوناته، باعتباره عنصرًا محوريًا في تحسين الصحة العامة.

ثقافة الحميات… من أين بدأت؟
يربط باحثون انتشار الحميات الغذائية منذ ثمانينيات القرن الماضي بتصاعد الحديث عن "وباء السمنة"، أي ارتفاع نسبة من يتجاوز مؤشر كتلة الجسم لديهم 30.

لكن السمنة لا ترتبط فقط بنوعية الطعام، بل تتداخل فيها عوامل بيئية وسلوكية ونفسية، في حين لم تُثبت التوصيات التقليدية القائمة على "تناول طعام صحي أكثر" فعاليتها في خفض معدلاتها.

الأكل الحدسي… العودة للجسم
يبرز مفهوم "الأكل الحدسي" كأحد الاتجاهات الحديثة، ويعتمد على الإصغاء لإشارات الجوع والشبع الطبيعية بدل الالتزام الصارم بأنظمة غذائية قاسية.

وتشير الدراسات إلى أن هذا النهج قد يحسّن الصحة الجسدية والنفسية، ويرفع جودة النظام الغذائي، كما يرتبط بانخفاض مؤشر كتلة الجسم.

كذلك، فإن تناول الطعام بانتظام ومشاركته مع الآخرين يعزّز التجربة الغذائية ويترك أثرًا إيجابيًا على الصحة العامة.

بيئة غذائية معقّدة
رغم أهمية هذه المفاهيم، يظل تطبيقها صعبًا في ظل بيئات تكثر فيها الوجبات السريعة والخيارات الرخيصة، إضافة إلى ضغوط الحياة اليومية والعادات غير الصحية.

وتزداد التحديات في المجتمعات ذات الموارد المحدودة، حيث يشكّل عامل الوقت والكلفة عائقًا أمام اتباع نظام غذائي متوازن.

خطوات بسيطة لعلاقة أفضل مع الطعام

  • الاستماع للجسم: فهم إشارات الجوع والشبع لتحديد توقيت وكمية الأكل
  • المرونة بدل المنع: إدخال الأطعمة المفضّلة باعتدال دون حرمان
  • البعد الاجتماعي: مشاركة الطعام مع الآخرين لما لها من أثر إيجابي نفسي وصحي
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك