يمكن أن تؤثر درجات الحرارة المرتفعة في ضغط
الدم، إذ يؤدي الطقس الحار إلى تمدد الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم إلى الجلد والتعرق، ما قد يسبب انخفاض ضغط الدم، خاصة عند الإصابة بالجفاف.
وقد يؤدي الانخفاض السريع في ضغط الدم إلى الشعور بالدوخة أو الإغماء والسقوط، بينما يزداد الخطر لدى كبار السن ومرضى القلب والكلى ومن يتناولون مدرات البول أو بعض أدوية ضغط الدم.
وتشمل الأعراض التي تستدعي الانتباه الدوخة والصداع والتعب والغثيان وتسارع ضربات القلب والتشنجات العضلية، إضافة إلى التعرق الشديد أو نقصه.
وينصح خلال الطقس الحار بشرب كميات كافية من الماء، وتجنب التعرض المباشر للشمس لفترات طويلة، والابتعاد عن الأنشطة البدنية الشاقة خلال ساعات الذروة.
أما في الطقس البارد، فقد يميل ضغط الدم إلى الارتفاع نتيجة انقباض الأوعية الدموية، ما يزيد الضغط اللازم لدفع الدم خلالها.
لذلك، ينبغي لمرضى ارتفاع ضغط الدم مراقبة حالتهم خلال موجات الحر والالتزام بأدويتهم، مع استشارة الطبيب عند ظهور أعراض غير معتادة.