تنتشر العمليات التجميلية التناسلية في الولايات المتحدة، وأوروبا، وروسيا، ودول الشرق الأوسط، وآسيا وأميركا اللاتينية بسبب تطور الأجهزة الطبية والعلم في جراحة التجميل.
وقد أجرت وكالة "سبوتنيك" حوارا مع يفغيني ليشونوف الطبيب الروسي المختص في جراحة التجميل والمسالك البولية.
وأوضح ليشونوف ان نسبة الرجال الذين يلجأون للعمليات التجميلية للأعضاء التناسلية 30%، أما النساء فـ70% بعمر يتراوح بين الـ16 و83 سنة، عادة يلجأن إليها ما بين الـ25-35 سنة لأنه في هذا العمر تكون حياة النساء الجنسية نشيطة، فيرغبن في استعادة الجمال الجنسي. وبعد عمر الـ50 يلجأن للعمليات التجميلية التناسلية لإعادة التأهيل بعد انقطاع الطمث، واستخدام التقنيات الحديثة للقضاء على الأمراض التناسلية المرتبطة بالعمر. أما بالنسبة للرجال فنسبتهم لا تتراوح الـ20% ممن يلجأون لهذه العمليات التجميلية و يعود ذلك لسبب أن الرجال لا ينجبون الأطفال، فلا تحدث أي تغييرات على الجهاز التناسلي عندهم.
ويزداد الإقبال على العمليات التجميلية التناسلية كل عام، والسبب يعود إلى كثرة المعلومات والسهولة في الحصول عليها عبر الإنترنت، والسبب الآخر هي وسائل الإعلام والإعلانات المنتشرة وكذلك الأفلام الإباحية والألعاب الجنسية.
وبحسب الإحصاءات فإن 80% من الذين يلجأون للعمليات التجميلية التناسلية يقومون بها لأغراض تجميلية بحتة من دون وجود أسباب مرضية طبية لذلك، ولكن هذا لا يدل على وجود اضطرابات نفسية إذ لا يتقبلون أنفسهم كما هي، فكل شخص له الحق في الحصول على الشهوة الجنسية، فإذا كانت العملية تساعدهم على ذلك فليس هناك مانع، لكن بعض الأشخاص يريدون الحصول على نتائج غير واقعية، فيخضعون لجلسات مع الطبيب النفسي ويرفض لهم في العملية.
(سبوتنيك)