قد يجهل كثيرون حقيقة أن فقدان أو زيادة الوزن ليس مرتبطاً بنوعية الأطعمة التي نستهلكها فحسب، وإنما بالأوقات التي نتناول فيها مختلف وجباتنا.
وتجدر الإشارة إلى أن إنقاص الوزن لا يتطلب إتباع جدول نظام غذائي صارم، وإنما يقتضي تطبيق بعض القواعد الأساسية عند استهلاك أطعمة معينة، باستثناء بعض الحميات الغذائية المحددة من قبل أطباء مختصين.
وفيما يلي بعض التوصيات التي نشرتها صحيفة Mejor con salud في تقرير تناول الوقت الأنسب لتناول كل وجبة في أوقات محددة من اليوم:
تناول ما لا يقل عن خمس وجبات يومياً
من الواضح أن عادة تناول 3 وجبات يومياً قد أصبحت رسمياً من الماضي. فاليوم، أجمع الخبراء على ضرورة تناول خمس وجبات في اليوم، والتي تشمل الوجبات الثلاث التقليدية؛ أي وجبة الفطور والغداء والعشاء، إلى جانب وجبتين خفيفتين إضافيتين بين الوجبات الرئيسية.
الفطور: أهم وجبة في اليوم
تعد وجبة الفطور الوجبة اليومية الرئيسية بامتياز، فهي المسؤول الأول عن تجديد كل الطاقات التي نستهلكها خلال ساعات النوم، فضلاً عن دورها في تهيئة الجسم وإعداده لقضاء يوم من الجهد البدني والعقلي.
وفي هذا السياق، يوصي الخبراء بعدم تخطي أي وجبة خاصة وجبة فطور الصباح، نظراً لتأثيرها الإيجابي والفعال على الجسم. لذلك، من المستحسن أن يستهلّ الشخص يومه بتناول جملة من العناصر الغذائية الضرورية. ولعل أهم مكونات الفطور الصحي تشمل الألبان والفواكه والحبوب، ومع ذلك، هذه ليست قاعدة مسلمة.
أما بخصوص الوقت المناسب المخصص لهذه الوجبة، فكلما كانت وجبة الفطور في وقت مبكر كان ذلك أفضل. لكن حذار من تأجيل هذه الوجبة إلى الساعة العاشرة صباحاً.
وجبة الغداء
يؤكد الخبراء أن الوقت المثالي لتناول هذه الوجبة يتراوح بين الساعة الواحدة والثالثة بعد الظهر.
وإذا وقع تأخير هذه الوجبة الغنية بنسبة عالية من السعرات الحرارية إلى حدود الساعة الثالثة فسوف ينجر عن ذلك نتائج عكسية، نظراً لعدد الكيلوغرامات الزائدة التي سيكتسبها الجسم، لأن عملية هضم الأطعمة سوف تفقد نسقها المعتاد.
في الليل يجب أن نهيئ أنفسنا للنوم
من بين العادات الصحية الغذائية التي يوصي بها الخبراء نجد؛ التبكير في تناول العشاء. إلى جانب ذلك، يُنصح بتناول اللحوم الخالية من الدهون والسمك إلى جانب بعض منتجات الألبان (شريطة أن لا يكون لديك أي مشاكل في المعدة).
وبالتالي فإن الأكل بعد الساعة العاشرة ليلاً سوف يعرّضنا دون أدنى شك إلى خطر زيادة الوزن، ناهيك عن الكوابيس والأرق.
الحلويات والفواكه والقهوة والوجبات الخفيفة
عند الحديث عن الحمية الغذائية عادة ما تكون الحلويات في دائرة الضوء، لأنه من غير المعلوم ما إذا كانت تساعد على فقدان الوزن أم تزيد الأمر تعقيداً.
وبناء على ذلك، يقول البعض إنه ينبغي أن تُقصى الحلويات تماماً من قائمة الأغذية الخاصة بنا دون تردد.
من جهة أخرى، نلاحظ وجود وجهات نظر أقل صرامة، التي تؤيد إمكانية أكل الحلويات باعتدال. لكن، في أي حال من الأحوال، يُمنع أكلها مباشرة إثر الوجبات الرئيسية الثلاث.
(هافينغتون بوست)