تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

نداءٌ من حاصباني وزعيتر: لمنع اعطاء المضادات الحيوية دون وصفة طبية

Lebanon 24
28-11-2017 | 10:09
A-
A+
نداءٌ من حاصباني وزعيتر: لمنع اعطاء المضادات الحيوية دون وصفة طبية
نداءٌ من حاصباني وزعيتر: لمنع اعطاء المضادات الحيوية دون وصفة طبية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلق نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني ووزير الزراعة غازي زعيتر نداء لترشيد استعمال المضادات الحيوية تحت عنوان "المضاد الحيوي يفيد عند اللزوم ويتسبب بالأذى إن لم يكن له لزوم"، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبالتنسيق مع الجمعية اللبنانية للأمراض الجرثومية، بهدف الحد من ظاهرة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، لأن سوء استعمال الأخيرة يحد من فاعليتها. وألقى حاصباني كلمة قال فيها: "إن إطلاق هذا النداء يعكس من حيث الشكل إيمان وزارة الصحة بأهمية العمل التكاملي بين الوزارات من جهة واهمية الشراكة بين القطاع الرسمي والمنظمات الدولية والجمعيات الاهلية من جهة أخرى. أما من حيث المضمون، فإن النداء نابع من الحاجة إلى تغطية جهل كبير خصوصا لدى المواطنين لمخاطر سوء استعمال المضادات الحيوية ما يحد من فاعليتها ويشكل خطرا يلامس حد الموت احيانا ويرفع ايضا من تكلفة الفاتورة الاستشفاية. فمن أخطر تحديات علاج الأمراض الجرثومية التي يشهدها العالم أجمع مشكلة مقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية، ما يقضي على أكثر من نصف مليون شخص في العالم كل عام. لذلك من المهم جدا تضافر الجهود الدولية والاقليمية والوطنية من أجل الحد منها". وأضاف: "إننا نعتبر أن التصدي لهذه المشكلة في لبنان من الأولويات التي يجب أن تتحد جهود الجميع بشأنها لأن الأمن الصحي والدوائي يجب أن يكون هما مشتركا للجميع"، مؤكدا أنه "في حال عدم اتخاذ الإجراءات المناسبة، فإن العالم أجمع مقبل على عصر ما بعد المضادات الحيوية الذي يمكن أن تصبح فيه عدوى الالتهابات الشائعة والإصابات الطفيفة قاتلة مرة أخرى. من هنا أهمية وضرورة التوعية الصحية في المجتمع الصحي بكافة أقسامه (أطباء وصيادلة ومرضى ومستشفيات) حيث يمكن الحد من ظاهرة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية". وشدد حاصباني على أن "المطلوب عدم استعمال المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب ودون وصفة طبية، كذلك تجنب مخالطة المرضى قدر الإمكان للتقليل من فرص انتقال العدوى واتباع تعليمات النظافة الشخصية، كما على الصيادلة الامتناع عن صرف المضادات الحيوية دون وصفة طبية. وأكد أن وزارة الصحة العامة ستعمل مع وزارة الزراعة على وضع خطة عمل وطنية متينة موضع التنفيذ حول مقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية. وسنشدد على وضع سياسة تمنع إعطاء المضادات الحيوية في القطاع الصحي دون وصفة طبية، وكذلك في القطاع الحيواني من دون قرار من الطبيب البيطري وكذلك تعزيز السياسات والبرامج المتعلقة بمكافحة العدوى ولا سيما داخل المؤسسات الصحية". وختم متوجها بالشكر لوزارة الزراعة "لما تبديه من تعاون دائم، ومنظمة الصحة العالمية للدعم التقني والمادي واللوجستي، والجمعية اللبنانية للأمراض الجرثومية لدعمها، وكذلك لمستشفى الجامعة الأميركية وجامعة القديس يوسف للدعم التقني كما لما تبذله اللجنة الوطنية لترشيد استعمال المضادات الحيوية من جهود". بدوره، تحدث زعيتر فلفت إلى أن "سلامة الغذاء من أهم الملفات التي تستدعي تعاون جميع الإدارات المختصة، وعندما نقول سلامة الغذاء نعني منتجاً سليماً وخالياً من أي ملوثات أو ترسبات قد تهدد الصحة العامة. وكما هو معروف فإن 75% من الأمراض الحيوانية هي أمراض مشتركة مع الإنسان، وهذا ما يوجب تعاوننا مع وزارة الصحة العامة والمنظمات العالمية التي لها صلة كمنظمة الصحة الحيوانية OIE ومنظمة الصحة العالمية WHO ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة FAO". وأضاف: "العديد من مربي المجترات والدواجن قد يلجأون إلى استعمال المضاد الحيوي Antibiotic كمحفز نمو وكوقاية من الأمراض الحيوانية، ولكن استخدام المضادات الحيوية بطريقة عشوائية أو عدم ملاحظة فترة السحب أو فترة الأمان قبل ذبح الحيوان قد يؤدي إلى وجود ترسبات لهذه المضادات في اللحوم الحمراء والبيضاء والبيض والحليب، مما يؤدي إلى ظهور بكتيريا مقاومة لهذه المضادات الحيوية في أجساد الحيوان والإنسان، والتي تهدد بالتالي الصحة الحيوانية والصحة العامة. كثير الملفات تم التعاون بها كملف أنفلونزا الطيور وملف السيطرة على السالمونيلا التي تم وضع خطة لمكافحتها والسيطرة عليها بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والإدارات المختصة. وكما تعلمون ان وزارة الزراعة - مديرية الثروة الحيوانية تقوم بإجراء مسوحات روتينية وأخذ عينات روتينية وعشوائية من الحيوانات، كما تقوم بمراقبة مزارع الحيوانات والمسالخ ومصانع الأغذية والحليب ومكافحة الأمراض الحيوانية والسيطرة عليها. وقد قامت وزارة الزراعة باتخاذ الاجراءات لترشيد استعمال هذه المضادات الحيوية وبالتالي الحفاظ على صحة الحيوان وبالتالي صحة الانسان ومن هذه الاجراءات: إصدار قرارات لتنظيم استيراد الدواء واللقاح البيطري وترشيد استخدامه، اجراء مسح واخذ عينات عشوائية من المسالخ والاسواق لفحص ترسبات المضادات الحيوانية في اللحوم والبيض والحليب بالتعاون مع الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية CNRS، القيام حملة توعية للمربين لترشيد استعمال المضادات الحيوية في تربية الحيوان بالتعاون مع وزارة الصحة والمنظمة العالمية للصحة WHO تحت عنوان "البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية" لإطلاع المربين على أهمية استعمال مضادات حيوية مسجلة، فيجب على المربين معرفة دورهم في الحد من ظهور البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية عبر: الاستعانة بطبيب بيطري لاختيار المضاد الحيوي المناسب وعدم استعماله بدون وصفة طبية بيطرية، كما الاستعانة في بعض الاحيان، بناء على رأي الطبيب البيطري، بالمختبرات الموجودة لتحديد المضاد الحيوي المناسب للمرض. كما يجب اعتماد برنامج لتحصين الحيوانات باللقاحات المطلوبة حسب عمر الحيوان باشراف طبيب بيطري للحد من استعمال الادوية والمضادات الحيوية عدم استعمال المضاد الحيوي كمحفز للنمو واستخدام البدائل المعتمدة عالميا مثل البروبايوتيك والبريبايوتيك، إضافة إلى التأكد ان المضاد الحيوي مسجل في وزارة الزراعة". ودعا زعيتر إلى "قراءة التعليمات المدونة على عبوات المضادات الحيوية وملاحظة فترة السحب والتزامها قبل تحويل الحيوان الى الذبح، وعدم استعمال المضاد الحيوي الخام (بيورات)، والتقيد بارشادات وزارة الزراعة والمنظمات العالمية للاستعمال الآمن للمضادات الحيوية". ولفت إلى أن "وزارة الزراعة عقدت اجتماعات مع اصحاب العلاقة كوزارة الصحة العامة والمربين وشركات ادوية بيطرية ومختبرات وكل المعنيين، لاصدار خطة متكاملة لمكافحة ومراقبة سوء استعمال المضادات الحيوية في تربية الحيوان تتضمن جدول عمل للمراقبة واخذ عينات وفحصها واجراء دراسات تحليل المخاطر واصدار قرارات لتنظيم عملية استعمال المضادات الحيوية في علف الحيوانات ولمنع صناعة او بيع او استيراد اي علف يؤثر سلبا على صحة الانسان والحيوان وتحديد شروط للادوية المستعملة في الحيوانات وهو ان تكون آمنة على الحيوان ومنتج الاستهلاك البشري. وستتضمن القرارات وضع مواصفات قياسية واجراءت الخاصة بالسلامة الصحية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك