كشف مسؤول رسمي في هاواي عن أول حالة إصابة بشرية ناتجة عن التعرض للحمم البركانية.
وفي التفاصيل أنّ المتضرر يقيم في الطابق الثالث من بناء طالته القذائف البركانية الحارقة وذلك خلال ثوران بركان "كيلاويا" الأخير، حيث أن قذيفة هشمت قدمه بالكامل، من أسفل الخصر وحتى الكاحل؛ علماً أنّ حجم الرذاذ المتطاير عملاق ويقارب حجم غسالة منزلية بالحد الأدنى.
وهذا يعني أن خطورة الرذاذ البركاني لا تكمن فقط في درجة سميته وحرارته الكبيرة، بل أيضا في حجمه العملاق، الذي قد يسحق إنسانا كاملا في حال الارتطام المباشر به.
يُشار إلى أنّ ثوران البركان خلّف 23 صدعا أرضيا نجمت عن سيلان الحمم البركانية على شكل أنهار جارية، جرفت في طريقها عشرات البيوت والمساكن. كما يستمر سيلان "الأنهار الحارقة" حتى هذه اللحظة، والتي اقتربت بشدة من الساحل الشرقي للجزيرة.
(روسيا اليوم)