كشفت دراسة حديثة أن فقدان أحد الوالدين في مرحلة الطفولة تجربة رهيبة تترك تأثيراً طويل الأمد فقد ترفع خطر الانتحار بعد بلوغ مرحلة الرشد.
وأجرى باحثون دانماركيون دراسة مطولة شملت أكثر من 189 ألف ولد توفي أحد والديهم قبل بلوغهم الـ18 من العمر، وقارنوا هذه البيانات مع حوالى مليوني ولد لم يخسروا أياً من والديهم، وتمت مراقبة الجميع طوال 40 سنة.
وتبيّن أن خطر انتحار الأشخاص الذين فقدوا أحد الوالدين في سن الرشد كان ضعف الذين لم يفارق أي من والديهم الحياة.
كما واتضح أن الصبيان أكثر تأثراً من الفتيات، وفي خلال 25 سنة كان خطر الانتحار 4 من كل ألف شخص بين الذكور الذين خسروا أحد والديهم في مرحلة الطفولة، في حين أنّه بلغ 2 من كل ألف عند من لم يفقدوا أياً من والديهم.
ورأى الباحثون أن هذه النتائج تشير إلى ضرورة التدخل للتخفيف من معاناة الأولاد بعد وفاة أحد والديهم، بغية "تخفيض خطر الانتحار لاحقاً".
(ترجمة لبنان 24 – Healthday)