تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دعوات لإنقاذ سكان الفلوجة من الموت جوعاً

Lebanon 24
24-03-2016 | 20:26
A-
A+
دعوات لإنقاذ سكان الفلوجة من الموت جوعاً
دعوات لإنقاذ سكان الفلوجة من الموت جوعاً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طالبت فعاليات سياسية وشعبية عراقية بفك الحصار الذي تفرضه القوات العراقية مدعومة من الميليشيات الشيعية على مدينة الفلوجة، كبرى مدن محافظة الأنبار (غرب العراق) والتي يسيطر عليها تنظيم «داعش«، وذلك في ظل الأوضاع الإنسانية المأسوية التي تشهدها، مع تسجيل حالات انتحار بين المدنيين بسبب الجوع. وكشفت لجنة التنسيق العليا أن بعض الأشخاص في محافظة نينوى وقضاء الفلوجة، لجأوا الى الانتحار للتخلص من الجوع، داعية الحكومة العراقية الى السماح للمواطنين الفارين من الموت، بالدخول بلا شروط إلى بغداد. وقال المتحدث باسم لجنة التنسيق العليا للكتل السياسية السنية النائب خالد المفرجي إن «معاناة أهلنا في نينوى والفلوجة والحويجة والشرقاط تزداد يوماً بعد يوم، حيث الملايين من الأبرياء المحاصرين والأسرى لدى التنظيمات الإرهابية«. وأضاف أن «هذه المعاناة ازدادت في الأشهر الأخيرة مع انعدام شبه تام للمواد الغذائية والأدوية وتزايد نسبة الوفيات بين الأطفال وكبار السن، وفي الآونة الاخيرة لجأ عدد منهم الى التفكير بالانتحار للتخلص من الجوع، وحدثت بالفعل حالات انتحار في نينوى والفلوجة«. وناشد المفرجي «المنظمات الدولية التدخل العاجل والفوري لإنقاذ المدنيين من الموت المحقق، وذلك بإدخال الغذاء والدواء لهم»، مطالباً الحكومة العراقية بـ»السماح للمواطنين الفارين من الموت بالدخول بلا شروط الى بغداد أو المدن الأخرى»، داعياً البرلمان العراقي الى «عقد جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع المأسوية لأهالي هذه المناطق«. بدوره، قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار راجح بركات العيساوي إن «أهالي مدينة الفلوجة يعيشون أوضاعاً صعبة وقاسية بسبب انعدام وصول المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية الى المدينة منذ أكثر من عامين«، لافتاً الى أن «هناك أكثر من 10 آلاف عائلة لا تستطيع مغادرة المدينة بسبب محاصرتها من قبل تنظيم داعش وعدم السماح لها بالخروج«. وأضاف العيساوي ان «تردي الأوضاع وفقدان مقومات الحياة في المدينة، أسفر عن انتحار امرأة قبل ثلاثة أيام بعدما عجزت عن توفير الطعام لأبنائها، فضلاً عن إقدام عائلة أخرى على الانتحار بتناول السم»، مشيراً الى أن «مجلس محافظة الأنبار ناشد الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمؤسسات الإنسانية الإسراع في فك الحصار عن أهالي الفلوجة والقضاء على التنظيم»، مشدداً على ضرورة أن «تكون هناك حلول عاجلة لتوفير الطعام للمدنيين الأبرياء في الفلوجة عن طريق إلقائها جواً بالطائرات«. وأطلق ناشطون وإعلاميون حملة على موقعي التواصل الاجتماعي «فايسبوك» و»تويتر» عبر وسم «الفلوجة تقتل جوعاً« لدعم المدنيين في الفلوجة وإنقاذ آلاف النساء والأطفال من موت محقق بالتزامن مع تسجيل حالات انتحار بسبب الجوع والأوضاع الإنسانية الصعبة. من جهة أخرى، بدأت أمس قوات عراقية مشتركة مدعومة بقوات المارينز الأميركية وبغطاء جوي من التحالف الدولي، عملية عسكرية تمهيدية لاستعادة مدينة الموصل من سيطرة تنظيم «داعش« أطلق عليها اسم «عملية الفتح«. وعبرت القوات الأمنية من قضاء مخمور الى ناحية القيارة بجسر عائم نصب على نهر دجلة تحت غطاء مدفعي لقوات المارينز الأميركية التي قصفت المواقع القريبة تمهيداً لعملية العبور. وبحسب مصدر في قيادة عمليات نينوى، فإن «قوات مشتركة من الجيش العراقي والحشد العشائري والبيشمركة والشرطة الاتحادية عبرت الى ناحية القيارة ضمن عمليات «الفتح» التي انطلقت لتحرير محافظة نينوى«. ولم تتعرض القوات الأمنية العراقية الى أي مقاومة تُذكر بسبب القصف المدفعي الكثيف الذي نفذته قوات المارينز المتمركزة في قاعدة مخمور. وقال رئيس الوزراء حيدر العبادي في بيان إن عمليات «نينوى حققت أول نجاح بتحرير قرى عدة بهجوم مباغت لمقاتلينا»، معتبراً أن «تحرير محافظة نينوى العزيزة سيكون (...) تتويجاً لانتصارات الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبشمركة وأبناء العشائر». وأعلن المتحدث باسم التحالف الدولي ستيف وارن أن طيران التحالف الدولي يساند القوات العراقية في عمليات تحرير القرى في جنوب الموصل تمهيداً لعزل مدينة الموصل. وقال وارن في حديث صحافي إن «العراقيين أعلنوا اليوم (أمس) شن عملياتهم العسكرية انطلاقاً من مخمور لتحرير قرى عدة في المناطق المحاذية»، مبيناً أن «قوات التحالف تقوم الآن بتأمين الإسناد الجوي للقوات العراقية الزاحفة«. وأضاف أن «زحف القوات المسلحة العراقية بمثابة عمليات تمهيدية لعزل مدينة الموصل، بالسيطرة على المناطق المحيطة بها«. وفي الشأن السياسي، مثلت خطوة العبادي بتمديد المهلة الممنوحة للكتل السياسية بتقديم مرشحيها من التكنوقراط لمدة يومين من أجل تقديمها الى البرلمان الأسبوع المقبل، محاولة جادة منه لتهيئة الأجواء للخروج من الأزمة السياسية التي تخيم على المشهد العراقي مع دخول الاعتصامات أمام المنطقة الخضراء المحصنة يومها السابع. وذكر مكتب العبادي في بيان أن «رئيس الوزراء العراقي استلم قائمة المرشحين التكنوقراط من قبل رئيس كتلة «الأحرار« النائب ضياء الأسدي، موقعة من قبل مكتب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وسيتم التعامل إيجابياً معها ومع الترشيحات الأخرى»، معرباً عن أمله بأن «تقدم الكتل السياسية الأخرى أيضاً مرشحيها من التكنوقراط التي تم المطالبة بها سابقاً خلال اليومين المقبلين». وأشار البيان الى أن «العبادي سيقدم قائمة بالتعديلات الوزارية الى مجلس النواب خلال الأسبوع المقبل».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك