تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين: الوضع مُعقّد في حلب... والمعـارضة: لحكم إنتقالي يشمل وزراء للأسد

Lebanon 24
14-04-2016 | 18:02
A-
A+
بوتين: الوضع مُعقّد في حلب... والمعـارضة: لحكم إنتقالي يشمل وزراء للأسد
بوتين: الوضع مُعقّد في حلب... والمعـارضة: لحكم إنتقالي يشمل وزراء للأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس أنّ «فصائل المعارضة السورية والجماعات الإرهابية تُحاول على حدّ سِواء استعادة المواقع التي فقدتها في منطقة حلب»، فيما أكّد نظيره الأميركي باراك أوباما أنّ «تنظيم «داعش» بات في وضع دفاعي في العراق وسوريا»، كاشفاً أنّه «تمّ القبض على قيادات من داعش زوّدوهم بمعلومات مهمّة عن التنظيم». وفي تطوّر لافت في موقف المعارضة، أشارت «الهيئة العليا للمفاوضات» التي تُمثّل المعارضة الرئيسة في سوريا إلى استعدادها للمشاركة في هيئة حكم انتقالي مع أعضاء حاليين من حكومة رئيس النظام السوري بشار الأسد ولكن ليس الأسد نفسه». الجيش السوري وحلفاؤه يشنّون هجوماً جديداً شمال حلب«المرصد»: إصابة طائرة حربية في ريف السويداء بعد إستهدافها من «داعش» أكّد بوتين ردّاً على سؤال يتعلّق بموعد تحرير مدينة حلب، خلال حواره السنوي التفاعلي مع المواطنين، أنّ «روسيا ستفعل كُلّ ما في وسعها لمنع تدهور الموقف في حلب»، مضيفاً أنّ «الوضع مُعقّد جدّاً في كُلّ أنحاء محافظة حلب». وتابع: «تنشط هناك ما تُسمّى المعارضة المُسلّحة إلى جانب «جبهة النُصرة» المُصنّفة دولياً بأنّها مُنظّمة إرهابية. والفصل بينهما صعب جدّاً. الجماعتان كلتاهما تتصرّفان بشكل مختلف وتبذلان حالياً محاولات لتحسين الوضع، لاستعادة ما خسرتاه»، موضحاً: «لا يُقاتل هناك الجيش السوري بل تشكيلات كردية وبعض الجماعات المُسلّحة الأخرى، وهذه الجماعات تتقاتل مع بعضها ومع الأكراد، نحن نُراقب عن كثب كُلّ ذلك، وبالطبع سنفعل كُلّ شيء حتّى لا يتدهور الوضع». وإعتبر أنّ «الجيش السوري الذي يُقاتل في سبيل استرجاع حلب لا يحتاج إلى المساعدة الروسية»، مشيراً إلى أنّ «الجيش السوري ليس في حاجة إلى تحسين وضعه لأنّه حقّق ما أراد قبل إعلان الهدنة، وساعدناه في ذلك، إنه لا يحتاج لأن يفعل أيّ شيء لتحسين الوضع الميداني». من جهة أخرى، قال بوتين: «نُعوّل كثيراً على أن يقود امتناع قوات أطراف النزاع السوري بدعم من (اللاعبين الخارجيين) بمن فيهم نحن، ليس إلى التهدئة فحسب بل إلى عملية سياسية أيضاً. لكن يجب الجلوس إلى طاولة المفاوضات وتبّنّي دستور جديد، وإجراء انتخابات مبكرة على أساس هذا الدستور، والخروج من الأزمة بهذه الطريقة». وذكّر أنّ «قرار موسكو سحب الجزء الأساس من قواتها التي كانت منتشرة في سوريا، لم يؤدِ إلى تراجع قدرات الجيش السوري»، موضحاً: «لقد سحبنا جزءاً كبيراً من مجموع قواتنا في سوريا، لكنّنا تركنا الجيش السوري في حال تَسمح له بإجراء عمليات هجومية واسعة النطاق بدعم قواتنا المُتبقّية في سوريا. وبعد انسحاب قواتنا الأساسية، استعاد الجيش السوري مدينة تدمر». ولفت إلى أنّ «الجيش السوري استعاد أيضاً بلدات أخرى ذات أهمّية استراتيجية، فضلاً عن زيادة عدد البلدات التي إنضّمت إلى المصالحة». إلى ذلك، أكّد الرئيس الأميركي باراك أوباما أنّ «داعش» بات في وضع دفاعي ونحن في وضع هجومي في العراق وسوريا»، مشيراً إلى «مقتل العديد من قادته وتراجع عدد مقاتليه». وأضاف إثر اجتماع مع فريقه الأمني في مقرّ الإستخبارات المركزية الأميركية: «التنظيم لم يُنجز عملية ناجحة واحدة منذ الصيف الماضي»، موضحاً أنّ «زعامته (التنظيم) شهدت أشهراً صعبة»، ووعد بالاستمرار في هذا التوجّه في الأسابيع والأشهر المُقبلة». وتابع: «يقدّر أنّ أعداد مقاتليهم باتت في أدنى مُستوى منذ عامين، كما يتزايد عدد مَن أدركوا منهم أنهم يقاتلون لقضية خاسرة»، مؤكّداً أنّ «الطريقة الوحيدة لتدمير «داعش» تتمثل في إنهاء الحرب السورية». وشدّد على «تصميم بلاده على مواصلة الجهود الدبلوماسية لإنهاء هذا النزاع». وكشف أوباما أنّه «تمّ القبض على قيادات من داعش زوّدوهم بمعلومات مهمّة عن التنظيم»، مشيداً بدور السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي في التحالف الدولي ضدّ داعش». المفاوضات في غضون ذلك، قال المُتحدّث بإسم «الهيئة العليا للمفاوضات» التي تُمثّل المعارضة الرئيسة في سوريا، سالم المسلط، لوكالة «رويترز» إنّ «الهيئة مُستعدّة للمشاركة في هيئة حكم انتقالي مع أعضاء حاليّين من حكومة رئيس النظام السوري بشار الأسد ولكن ليس الأسد نفسه». وقال المسلط في اليوم الثاني من جولة جديدة من المحادثات التي تتوسّط فيها الأمم المتحدة في جنيف إنّ «هناك العديد من الأشخاص على الجانب الآخر يمكننا التعامل معهم». وأضاف أنّ «الهيئة لن تعترض طالما لن يرسلوا مجرمين». من جهته، أعلن سكرتير مجلس الأمن الروسي نيقولاي باتروشيف ضرورة تركيز الجهود في سوريا على الالتزام بنظام الهدنة، والعمل بحذر وبصورة تدريجية، وإطلاق العملية السياسية بشكلٍ مواز». وأشار إلى «ضرورة إقرار دستور مقبول من السوريين، والعمل على تأليف حكومة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة تحت رقابة دولية صارمة». ووصف تعاون روسيا والولايات المتحدة في سوريا بالبنّاء». وأعلن المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أنّ «واشنطن تُقلّل من أهمّية التعاون مع موسكو في سوريا، وذلك يدلّ على إرتباك الإدارة الأميركية في شأن خطوات روسيا في هذا البلد». إلى ذلك، أكّد المتحدث الرسمي الإقليمي لوزارة الخارجية الأميركية، جاريد كابلان، «أنّه ليس هناك أيّ خطة سرية للولايات المتحدة تجاه سوريا، والرئيس الأميركي باراك أوباما يدرس الوضع على الأرض عن قرب وفي اتصال دائم مع شركائنا». وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أفادت بأنّ وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أعدّت خطة خاصة بتسليح المعارضة السورية في حال فشل الهدنة. تقدُّم «داعش» ميدانياً، حقّق «داعش» تقدُّماً في محافظة حلب شمال سوريا على حساب الفصائل المقاتلة وسيطر على عدد من القرى قُرب الحدود مع تركيا، وفق ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وبالإضافة إلى المعارك بين التنظيم والفصائل المعارضة، تدور في محافظة حلب اشتباكات بين أطراف مختلفة على جبهات عدّة، من شأنها تهديد الهدنة المعمول بها منذ نهاية شباط. وتخوض منذ بداية الشهر الحالي فصائل إسلامية بمعظمها وبينها فصيل «فيلق الشام» المدعوم من أنقرة، معارك ضدّ داعش في القرى المحاذية للحدود التركية في ريف حلب الشمالي والشمالي الغربي. وأشار المرصد إلى أنّ «اشتباكاتٍ عنيفة تدور شمال حلب بين الفصائل الإسلامية وداعش بعد تقدّم الأخير وسيطرته على ستّ قرى قُرب الحدود التركية أهمّها قرية حوار كلس». وأوضح أنّ «طائراتٍ حربية تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن تُنفّذ غارات ضدّ مواقع داعش في منطقة الاشتباكات». وفي ريف حلب الجنوبي، تدور اشتباكات بين القوات النظامية و»النُصرة» في محيط بلدة العيس الاستراتيجية والمطلّة على طريق حلب دمشق الدولي. إنسانياً، أعلن المبعوث الدولي الى سوريا ستيفان دو ميستورا، عقب إجتماع عمل عقدته المجموعة التي تضمّ ممثلين عن 17 دولة بينهم الولايات المتحدة وروسيا، «أنّنا مُحبطون لعدم وصول المساعدات الإنسانية للمحاصرين في سوريا»، موضحاً أنّ «5.8 مليون سوري يحتاجون إلى مساعدات عاجلة، وتمّ إنزال 56 طنّاً من المساعدات جوّاً في دير الزور». وأشار إلى «أنّنا حتّى الآن عجزنا عن الوصول إلى دوما وداريا وحرستا»، أبرز معاقل الفصائل المقاتلة في ريف دمشق المحاصرة من القوات النظامية، مضيفاً: «علينا فعل المزيد للفوعة وكفريا (شمال غرب) والزبداني ومعضمية الشام قرب دمشق». إلى ذلك، لفت المرصد وقوات المعارضة إلى أنّ «الجيش السوري المدعوم بغطاء جوّي روسي شنّ هجوماً جديداً عنيفاً على مناطق الشمال في حلب، وهو ما يُهدّد بقطع الطرق إلى المناطق التي تُسيطر عليها المعارضة في المدينة». وقال رئيس المكتب السياسي لـ»الجبهة الشامية» عبدالله عثمان إنّ «التصعيد بدأ خلال ليل أمس الأوّل، فالمنطقة لها أهمّية كبيرة وإذا تقدّم النظام فسيُعزّز السيطرة على حلب». وتعليقاً على الهجوم، أبدت واشنطن «قلقها البالغ» أمام المجموعة الدولية لدعم سوريا حيال معلومات عن هجوم يشنّه النظام السوري «قرب حلب» بدعم روسي، ما قد يُشكّل انتهاكاً للهدنة. ولاحقاً، أفاد «المرصد» بأنّ «داعش» استهدف طائرة حربية يُرجّح أنّها تابعة للنظام السوري في منطقة خلخلة التي يوجد فيها مطار عسكري في ريف السويداء الشمالي الشرقي، ما أسفر عن إصابتها، ومعلومات أوّلية عن سقوطها»، مضيفاً: «نجا قائدها ووصل إلى مناطق يُسيطر عليها النظام في ريف السويداء». «الكيماوي» وسط هذه التطوّرات، وزّعت روسيا والصين مسودة قرار على أعضاء مجلس الأمن الدولي، لردع الجماعات الإرهابية في سوريا من استخدام الأسلحة الكيماوية، إلّا أنّ مشروع القرار قوبل بالرفض من بعض الدول، بحجة أنه يصرف الانتباه عن استخدام النظام السوري مثل هذه الأسلحة. وأعلنت روسيا والصين أنّهما تريدان أن يطلب مجلس الأمن الدولي من الدول الإبلاغ عن أيّ نشاط لمُتشدّدين يخصّ تطوير أسلحة كيماوية في سوريا، لكن رَفَض دبلوماسيون الخطوة، الأربعاء، وقالوا إنّها محاولة لصرف الانتباه عن اتهامات للحكومة السورية باستخدام هذا النوع من الأسلحة. ووزعت روسيا والصين مشروع القرار على أعضاء المجلس المؤلّف من 15 عضواً، الذي وصفه السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين بأنّه قد يُمثّل رادعاً يمنع جماعات «إرهابية» مثل «داعش» من استخدام أسلحة كيماوية. وقال تشوركين: «لم نقم بأيّ جهد تّجاه احتمال إعداد إرهابيين لبناء سلاح كيماوي، فمشروع القرار هو بسيط لسدّ هذه الفجوة التي كشفنا عنها». وأضاف: «تلقينا في الآونة الأخيرة العديد من التقارير عن استخدام جماعات إرهابية في سوريا والعراق أسلحة كيماوية». وأوضحت الولايات المتحدة أنّ «من المعتقد أنّ متشدّدي «داعش» مسؤولون عن هجمات بغاز «خردل» الكبريت في سوريا والعراق العام الماضي»، وقالت روسيا أيضاً إنّها ترى احتمالاً كبيراً بأنّ التنظيم يستخدم أسلحة كيماوية. وسيُطالب مشروع القرار الدول المجاورة لسوريا، بالإبلاغ فوراً بأيّ تحرّكات من فاعلين غير حكوميين لتطوير وحيازة وتصنيع وامتلاك ونقل وتحويل أو استخدام أسلحة كيماوية أو وسائل تسليمها لمجلس الأمن. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك