تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لا مصافحة بين الملك سلمان وروحاني.. ومجلس تنسيقي سعودي - تركي

Lebanon 24
14-04-2016 | 18:39
A-
A+
 لا مصافحة بين الملك سلمان وروحاني.. ومجلس تنسيقي سعودي - تركي
 لا مصافحة بين الملك سلمان وروحاني.. ومجلس تنسيقي سعودي - تركي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حثّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، خلال افتتاحه قمة منظمة التعاون الاسلامي في اسطنبول زعماء الدول الاسلامية المشاركين على انهاء الانقسامات المذهبية في العالم الاسلامي والاتحاد في مكافحة الارهاب، فيما دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في كلمته أمام القمة الدول الاسلامية الى «وقفة جادة لمنع التدخل السافر في شؤونها ونشر الفتن والانقسامات وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية واستخدام الميليشيات المسلحة لغرض زعزعة امننا واستقرارنا بغرض بسط النفوذ والهيمنة»، في انتقاد مبطن للسياسية التي تنتهجها إيران في المنطقة. وأدان مشروع البيان الختامي الذي سيصدر في الجلسة الختامية اليوم تدخل إيران في الشؤون الداخلية للبحرين واليمن وسوريا والصومال، واستمرار دعم إيران للإرهاب، كما أدان الاعتداءات على البعثات السعودية في إيران بحسب المسودة التي كشف عنها الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني. ودعا البيان إيران إلى «علاقات حسن جوار» تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. وشهدت القمة مشاركة العاهل السعودي الملك سلمان والرئيس الايراني حسن روحاني في لقاء علني نادر، وتردد ان الرجلين تبادلا بعض الكلمات. لكن مساعد مكتب روحاني في شؤون الاتصالات والإعلام برويز إسماعيلي نفى في مقابلة مع وكالة «إرنا» مساء حصول أي لقاء بين الزعيمين في إسطنبول. وقال اردوغان مفتتحا القمة «يجب ان نتحد. في النزاعات وفي الطغيان، المسلمون فقط هم من يعانون» مضيفا ان القمة قد تكون «نقطة تحول» للعالم الاسلامي برمته. وقال الرئيس التركي ان منظمة التعاون الاسلامي قبلت اقتراحا تركيا بإقامة مركز تنسيق للشرطة متعدد الجنسيات للدول الاسلامية من أجل محاربة المتطرفين، تكون اسطنبول مقرا له. واضاف «نحن بحاجة لاقامة منظمة لتعزيز التعاون في الحرب ضد الارهاب». وفي كلمة امام القمة قال الملك سلمان «ان واقعنا اليوم يحتم علينا الوقوف معا اكثر من اي وقت مضى لمحاربة آفة الارهاب». وفي انتقاد مبطن لايران دان العاهل السعودي «التدخل السافر في شؤون الدول الاسلامية، ونشر الفتن والانقسامات واثارة النعرات الطائفية والمذهبية واستخدام الميليشيات المسلحة لغرض زعزعة امننا واستقرارنا بغرض بسط النفوذ والهيمنة». وتجاهل الملك سلمان مصافحة روحاني أثناء التقاط الصور التذكارية الأمر الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي. وغرد رواد تويتر حول الحادثة واصفين إياها بأنها تعبر عن غضب الملك سلمان من إيران وقادتها بعد اقتحام القنصلية السعودية بطهران وتدمير ممتلكاتها، بالإضافة إلى دعم الحوثيين بمواجهة قوات التحالف التي تقودها المملكة. وقال خادم الحرمين الشريفين: «إننا مطالبون بمعالجة قضايا أمتنا الإسلامية وفي مقدمتها إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وإنهاء الأزمة السورية وفقاً لمقررات جنيف1 وقرار مجلس الأمن 2254، ودعم الجهود القائمة لإنهاء الأزمة الليبية». وذكر الملك سلمان «قد خطونا خطوة جادة في هذا الاتجاه بتشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الذي يضم تسعاً وثلاثين دولة لتنسيق كافة الجهود من خلال مبادرات فكرية وإعلامية ومالية وعسكرية تتماشى كلها مع مبادئ المنظمة وأهدافها». وقد وصل خادم الحرمين إلى الرياض مساء أمس قادماً من اسطنبول بعد مشاركته بالجلسة الافتتاحية بحسب وكالة الانباء الرسمية (واس). من جانبه، أكد الرئيس الإيراني في كلمته أنه لا ينبغي أن تصدر عن القمة التي انطلقت باسم الوحدة أي رسالة لإثارة الفرقة في أوساط الأمة الإسلامية، مشدداً على أن لا قيمة لأي حركة مثيرة للفرقة. وقال روحاني «من الواضح للجميع أن لا السعودية هي مشكلة إيران ولا إيران هي مشكلة السعودية بل أن المشكلة الاصلية تكمن في الجهل والتعصب والعنف. الخلافات في العالم الاسلامي هي مشكلة الجميع». وأضاف أن إيران كانت دوما ولازالت سنداً للدول الاسلامية والمسلمين أمام أي عدوان أو تهديد أو احتلال أو إرهاب». وأوضح «حينما باتت دمشق معرضة للاحتلال والدمار على يد الارهابيين فهذه ايران التي وقفت جنبا إلى جنب سوريا». وتابع «وحينما تعرضت غزة للعدوان الصهيوني، فحزب الله وايران من وقف الى جنب الشعب الفلسطيني، وحينما تعرض لبنان للعدوان فكان حزب الله في مقدمة الشعب اللبناني في جبهات الحرب». وكانت القمة التي تتواصل أعمالها اليوم بدأت بكلمة وزير خارجية مصر سامح شكري على اعتبار أن بلاده كانت رئيسة القمة الإسلامية السابقة في دورتها رقم 12. وأعلن شكري تسليم رئاسة منظمة المؤتمر الإسلامي والقمة رقم 13 للمنظمة إلى تركيا متجنبا مصافحة أردوغان. البيان الختامي إلى ذلك دعت مسودة البيان الختامي لقمة «منظمة التعاون الإسلامي»، في دورتها الـ13 المنعقدة في مدينة إسطنبول التركية، إلى «علاقات حسن جوار» بين إيران والدول الإسلامية، تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. كما تضمنت المسودة، التي من المنتظر أن يعتمدها قادة الدول ورؤساء الوفود، خلال مناقشات القمة التي تتواصل اليوم دعما لتسوية الأزمة السورية وفق بيان «جنيف»، والعملية السياسية برعاية الأمم المتحدة لتحقيق انتقال سياسي يقوده السوريون. وفي هذا السياق، دعت القمة المجتمع الدولي والدول الأعضاء في منظمة التعاون، إلى دعم الدول المستضيفة للاجئين السوريين بأقصى سرعة ممكنة. وبخصوص القضية الفلسطينية، دعت الدول المشاركة في القمة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في وقت مبكر، لوضع الآليات المناسبة لتقرير الحماية للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال بما في ذلك القدس الشرقية. وحول الأزمة الليبية، تضمنت مسودة البيان الختامي مقترحا مقدما من كل من تركيا والجزائر، يدعو جميع الدول إلى عدم التدخل في شؤون ليبيا الداخلية، بما في ذلك تزويد الجماعات المسلحة هناك بالسلاح. وحول قضايا مكافحة الإرهاب، تضمنت المسودة دعما لـ«التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب» الذي أطلقته السعودية مؤخرا، ودعوة إلى دول منظمة التعاون للانضمام إليه. كما تضمنت، أيضا، دعوة أرمينيا إلى «سحب قواتها فورا وبشكل كامل» من إقليم «قره باغ» الأذربيجاني، ودعما لـ«القضية العادلة للمسلمين القبارصة الأتراك»، والمفاوضات الأممية من أجل تسوية شاملة لها. مجلس تنسيقي سعودي - تركي وعلى هامش القمة الإسلامية وقّعت السعودية وتركيا، بحضور العاهل السعودي الملك سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي التركي. ووقع المحضر من الجانب السعودي وزير الخارجية عادل الجبير، فيما وقع من الجانب التركي وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو. ويعنى المجلس بالتنسيق بين البلدين في المجالات السياسية والدبلوماسية، والاقتصاد والتجارة والبنوك والمال والملاحة البحرية، والصناعة والطاقة والزراعة والثقافة والتربية والتكنولوجيا، والمجالات والصناعات العسكرية والأمن، والإعلام والصحافة والتلفزيون، والشؤون القنصلية. (أ ف ب - الأناضول - العربية نت - إيلاف)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك