تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة السورية مستعدّة للمشاركة في مرحلة إنتقالية بدون الأسد

Lebanon 24
14-04-2016 | 18:46
A-
A+
 المعارضة السورية مستعدّة للمشاركة في مرحلة إنتقالية بدون الأسد
 المعارضة السورية مستعدّة للمشاركة في مرحلة إنتقالية بدون الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شن جيش النظام السوري المدعوم بغطاء جوي روسي امس هجوما جديدا على مناطق إلى الشمال من حلب مهددا بقطع طريق حيوية إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة بالمدينة في قتال ألقى بظلال جديدة على محادثات السلام في جنيف التي دخلت يومها الثاني. وأصبح تصاعد القتال في سوريا في الفترة الأخيرة لاسيما حول مدينة حلب أكبر تحد حتى الآن لاتفاق وقف العمليات القتالية الذي تم التوصل إليه في شباط وزاد من قتامة الوضع في حين تجتمع الأطراف المتحاربة في جنيف. وفي تحديد لموقفها التفاوضي قالت الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة الرئيسية في سوريا إنها مستعدة للمشاركة في هيئة حكم انتقالي مع أعضاء حاليين من حكومة الرئيس بشار الأسد ولكن أكدت رفضها لأي دور للأسد نفسه. وتبادلت الأطراف المتحاربة الاتهامات في ما يتعلق بالقتال الدائر ودفعت باتفاق وقف الأعمال القتالية الذي يهدف لتهدئة المناخ قبيل محادثات جنيف إلى نقطة الانهيار. وإضافة إلى الهجوم على حلب وردت أنباء عن ضربات جوية حكومية مكثفة قرب حمص حيث وصفه طبيب بأنه القصف النظامي الأعنف منذ بدء سريان اتفاق وقف العمليات القتالية. وفي حلب انصب هجوم قوات النظام وحلفائه على المنطقة المحيطة بمخيم حندرات المطل على نقطة دخول للمدينة يسيطر عليها المعارضون. وقال عبد الله عثمان رئيس المكتب السياسي للجبهة الشامية المعارضة إن التصعيد بدأ خلال الليل وإن المنطقة على قدر كبير من الأهمية وإنه إذا «تقدم النظام» فإن هذا سيعزز قبضته على حلب. وقال عثمان إن القصف كان روسيا وعنيفا للغاية. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ذلك. وذكر تلفزيون النظام أن الجيش سيطر على الجزء الشمالي من مخيم حندرات بعد معارك ضارية مع جماعات مسلحة وقتل عددا من المسلحين. ويحظى المخيم بأهمية استراتيجية لوقوعه على هضبة مطلة على طريق رئيسية تقود إلى أحياء بالمدينة تسيطر عليها المعارضة. وأعربت واشنطن عن «قلقها البالغ» امام المجموعة الدولية لدعم سوريا حيال معلومات عن هجوم يشنه النظام السوري «قرب حلب» بدعم روسي، الامر الذي قد يشكل انتهاكا لوقف اطلاق النار المعلن. وقال مسؤول اميركي ان «مثل هذه التحركات يمكن ان تعني خرقا لوقف العمليات القتالية المستمر منذ نحو سبعة اسابيع، والذي يتعرض لضغوط متزايدة في الاسابيع الأخيرة». بالمقابل، أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إن مقاتلي المعارضة انتهكوا الهدنة في محاولة لاستعادة مناطق خسروها وقال «المعارضة تحاول استعادة ما خسرته». وقال بوتين إن موسكو تراهن على الحل السياسي للأزمة السورية، وإن الشعب السوري يجب أن يشارك في محادثات سياسية ويتبنى دستورا جديدا للبلاد. مباحثات جنيف ودخلت مفاوضات جنيف امس يومها الثاني حيث من المتوقع ان يصل وفد النظام اليوم. وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا إنه يرغب في أن تركز المباحثات على قضية الانتقال السياسي وهي واحدة من أهم القضايا الخلافية في ظل إصرار المعارضة وداعميها على ضرورة تنحي الأسد في بداية العملية. وقال سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات في مقابلة إن هناك العديد من الأشخاص على الجانب الآخر الذين يمكن التعامل معهم. وأضاف أن الهيئة لن تعترض ما داموا لن يرسلوا «مجرمين» تورطوا في قتل السوريين. وتريد المعارضة أن تدير المرحلة الانتقالية سلطة حكومية بصلاحيات تنفيذية كاملة. وقال المسلط إن المجال لا يزال يتسع للتفاوض بشأن كيفية التعامل مع رحيل الأسد. وقال إنه من أجل التوصل لحل ولمساعدة جميع السوريين فعلى الحكومة تقديم اقتراحات بشأن ما تريده بالنسبة للأسد وأن تتم مناقشته. وقال المسلط أن الهيئة ستدعو لمؤتمر وطني سيشكل بدوره لجنة دستورية. وأضاف أن الهيئة العليا للمفاوضات مستعدة لشغل أقل من نصف المقاعد في هيئة الحكم الانتقالي ما دامت ترضي السوريين وتتوصل إلى تسوية سياسية. وتابع أنه حتى إذا حصلت المعارضة على 25 بالمئة فقط من المقاعد فالأهم أن المقاعد كلها ستكون للشعب السوري. واستطرد أنه إذا مارست روسيا حليفة سوريا الرئيسية ضغوطا على حكومة دمشق وإذا كان وفد الحكومة جادا في المفاوضات فيمكن التوصل إلى اتفاق في الجولة الحالية. وقال إنه من أجل التوصل إلى حل يساعد فعلا في إنهاء معاناة سوريا يمكن للنظام أن يقترح ما يريد بالنسبة للأسد وأن يكون ذلك محل نقاش. وأضاف أنه يمكن بحث كل شيء على طاولة الأمم المتحدة وأن الهيئة العليا للمفاوضات مستعدة لمناقشة هذه الأمور. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك