تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

طرابلس: «العزم» يكتسح «المستقبل».. عمر عياش نقيباً للأطباء

غسان ريفي Ghassan Rifi

|
Lebanon 24
16-05-2016 | 00:23
A-
A+
طرابلس: «العزم» يكتسح «المستقبل».. عمر عياش نقيباً للأطباء
طرابلس: «العزم» يكتسح «المستقبل».. عمر عياش نقيباً للأطباء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تلقى «تيار المستقبل» وحلفاؤه هزيمة مزدوجة ومن العيار الثقيل في انتخابات نقابة الأطباء في طرابلس، أمام تياريّ العزم والكرامة وحلفائهما، وذلك بعد فوز مرشحهم الدكتور عمر عياش وأعضاء لائحته على حساب مرشح «المستقبل» الدكتور عمر فتفت ولائحته في المرحلة الأولى للدخول الى عضوية المجلس، وفوز عياش في المرحلة الثانية بمنصب النقيب. وكان من المفترض أن يخوض مرشح «المستقبل» الدكتور فتفت الانتخابات على منصب النقيب ضد الدكتور عياش، لكن الدعم الذي تلقاه من «التيار الأزرق» و «القوات اللبنانية» و «اليسار الديموقراطي» وبعض المستقلين لم يكن كافيا لتأمين الأصوات التي تخوله الدخول الى عضوية المجلس مع لائحته، ففازت لائحة «كرامة الطبيب» (4ـ0) برئاسة عياش الذي تقدم على منافسه فتفت بـ184 صوتا، قبل أن يكتسح منافسيه على منصب النقيب. ويمكن القول إن المعركة اتخذت طابعا سياسيا بامتياز وعكست الجو العام في طرابلس الرافض لأي تدخل خارجي في شؤون المدينة، كما ترجمت التعاون والتكامل الحاصلين بين تياريّ العزم والكرامة في طرابلس واللذين توافقا على دعم عياش في وجه تحالف «المستقبل» و «القوات»، الذي أظهرت النتائج تراجعا كبيرا لنفوذه في نقابة الأطباء، خصوصا أنه لم يتمكن من إدخال أي من مرشحي لائحته الى عضوية المجلس، وبذلك يكون تلقى هذا التحالف هزيمة سياسية، فيما تلقى نائب الضنية الدكتور أحمد فتفت هزيمة شخصية كونه كان عراب ترشيح عمر فتفت لمنصب النقيب ونزل بثقله في المعركة. في المرحلة الأولى شكل أطباء العزم القوة الضاربة الناخبة في الانتخابات لمصلحة الدكتور عياش، بينما كان أطباء تيار الكرامة بيضة القبان، فيما شكلت الجماعة الاسلامية والقوميين والشيوعيين والعونيين رافعة أصوات، وكان واضحا التزام تيار المردة بهذا التحالف، فضلا عن مروحة الأصوات التي قام «التجمع المستقل لأطباء طرابلس والشمال» بتأمينها بعد الكلمة التي أعطاها للرئيس نجيب ميقاتي بالتزام التصويت للدكتور عياش ولائحته، في وقت لم يتمكن فيه تيار المستقبل من تسويق لائحته بالشكل المطلوب بين الأطباء، نتيجة سلسلة عوامل أبرزها صراعاته الداخلية، والهوّة التي تكبر يوما بعد يوم بينه وبين قطاعاته، التي تشكل ترجمة للأزمات التي يعيشها، لذلك جاء فارق الأرقام أشبه باكتساح وصل الى حدود 200 صوت بين اللائحتين، حيث نال مرشح العزم عمر عياش (474 صوتا) مرشح مستشفى الكورة والحزب القومي عامر عطية (374 صوتا) مرشح الجماعة الاسلامية أحمد البوش (366 صوتا) مرشح العزم هاني لبدة (314 صوتا). ومن اللائحة المنافسة نال مرشحا المستقبل عمر فتفت (290 صوتا) وحسن خضر (267 صوتا) مرشح القوات (283 صوتا) ومحمد حرب (265 صوتا). وفي المرحلة الثانية المتعلقة بانتخاب النقيب، فقد انتقل الدكتور عياش الى المنافسة بعد فوزه الساحق على منافسه الأساسي فتفت، ليجد بانتظارة عضوي المجلس المرشحيّن الدكتور وليد غمراوي والدكتور عاصف ناصر. وكان غمراوي تعرض قبل فتح صناديق الاقتراع الى كثير من الضغوطات من قبل تيار المستقبل لكي يسحب ترشيحه، لكن بعد خسارة فتفت تلقى غمراوي اتصالا من «قيادة المستقبل» طلبت منه الاستمرار كورقة أخيرة في مواجهة عياش، كما فشلت المساعي في إيجاد صيغة للتحالف بين المستقبل وبين الحزب الشيوعي الداعم لناصر. وبعد فرز النتائج تبين فوز الدكتور عمر عياش بمنصب النقيب ( 477 صوتا) بينما نال نصار (129 صوتا) وغمراوي (53 صوتا). وزار النقيب الجديد مع المرشحين الفائزين الرئيس نجيب ميقاتي، والوزير السابق فيصل كرامي وشكروهما على دعم لائحته. من جهته أكد ميقاتي أن الفوز لم يكن لجهة معينة، بل كان لطرابلس مجتمعة، كما شدد كرامي على أن الفوز يؤكد على القرار الطرابلسي والشمالي في أي استحقاق.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك