تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

العراق: احتدام معارك الأنبار ومخاوف من كارثة إنسانية

Lebanon 24
24-06-2016 | 19:24
A-
A+
العراق: احتدام معارك الأنبار ومخاوف من كارثة إنسانية<br/>
العراق: احتدام معارك الأنبار ومخاوف من كارثة إنسانية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحاصر مدنيي الأنبار ناران: نار تنظيم «داعش» الذي يتخذهم دروعاً بشرية في وجه هجوم تحالف القوات العراقية والعشائر السنية مدعوماً بمقاتلات التحالف الدولي، والذي يحقق تقدماً ملحوظاً في جبهتي الفلوجة وشمال تكريت، ونار غياب التحضيرات اللازمة لإيواء وإغاثة مئات العائلات التي تمكنت من الإفلات من سيطرة «داعش». وتتقدم القوات العراقية بحذر شديد في مدينة الفلوجة كبرى مدن محافظة الأنبار (غرب العراق) من أجل إحكام السيطرة على آخر الأحياء التي يتحصن فيها مقاتلو «داعش« الذي اتخذ من المدنيين دروعاً بشرية لإعاقة تقدم الجيش العراقي، الذي حقق في جبهة شمال تكريت مكاسب عسكرية على حساب المتشددين. وفي تطورات معركة الفلوجة أعلن الفريق عبد الوهاب الساعدي قائد عمليات تحرير المدينة أن القوات العراقية استعادت السيطرة على أكثر من 80 في المئة من الفلوجة بعد طرد مسلحي «داعش«. وقال في تصريح صحافي إنه لم يبقَ من الإرهابيين «سوى عشرة في المئة أو حتى خمسة في المئة مما كان لديهم في هذه المناطق»، من دون إعطاء تقدير للأعداد المتبقية في المدينة. وأكد قائد عملية تحرير الفلوجة أن «المنطقة التي تشهد قتالاً شرساً هي حي الجولان الواقع شمال غرب المدينة»، منوهاً الى أنه «لا تزال هناك جيوب لداعش في منطقتي الأزركية والحصي الواقعتين في مناطق ريفية غرب المدينة وجنوبها«. ورجحت قيادة الشرطة الاتحادية دخول القوات الأمنية العراقية الى حي الجولان خلال الساعات المقبلة. وقال الفريق الركن رائد شاكر جودت أمس إنه «في الساعات المقبلة ستدخل قطعاتنا العسكرية الى حي الجولان شمال الفلوجة«. وأضاف أنه «تم إبلاغ المدنيين في الحي بالمغادرة«. وأفادت مصادر مطلعة أن «تنظيم داعش يتحصن بقوة في حي الجولان واتخذ من المدنيين دروعاً بشرية لإعاقة تقدم الجيش العراقي»، مشيراً الى أن «عناصر التنظيم اعتمدوا على القناصين والعبوات الناسفة وحرب الشوارع في مناطقهم لصد القوات العراقية المهاجمة بعد خسارتهم الموجعة لكثير من أحياء الفلوجة«. ويُعد حي الجولان من أهم معاقل تنظيم داعش في الفلوجة بعد أن تمكنت القوات المشتركة من تحرير مركز المدينة والأحياء المحيطة به في الأيام الماضية. وفي محور قتالي آخر تمكنت قطعات جهاز مكافحة الإرهاب والفرقة المدرعة التاسعة في الجيش العراقي من السيطرة على مركز ناحية مكحول شمال تكريت. وذكرت خلية الإعلام الحربي في بيان صحافي أمس أن «الفرقة المدرعة 9 وقطعات جهاز مكافحة الإرهاب رفعت العلم العراقي فوق مبنى مركز الناحية بعد السيطرة عليه بالكامل«. وأضافت خلية الإعلام أن «القطعات العسكرية تتقدم«. وقال قائمّقام قضاء الشرقاط علي دودح إن «القوات الأمنية باتت على بعد 250 متراً عن مفرق قضاء الشرقاط (شمال تكريت) بعد الانتهاء من تحرير مخفر الشهيد عياش وقرية النمل والمجمعات»، مؤكداً أن «القطعات العسكرية تمكنت من عبور مفرق الزوية«. وأضاف أن «العشرات من العوائل الهاربة وصلت الى مجمع الـ600 دار في شمال القضاء»، مؤكداً أن «المئات من العوائل عبرت الى مناطق مخمور والمحور الشرقي من محافظتي صلاح الدين وكركوك«. وفي السياق نفسه حذر محافظ صلاح الدين أحمد الجبوري من كارثة إنسانية قد تطال العوائل الهاربة من سطوة «داعش». وقال إنه «مع استمرار العمليات العسكرية وتقدم القطعات الى أهدافها برزت حالات إنسانية بين العوائل الهاربة من مناطق تشهد معارك ضارية وخاضعة لسطوة تنظيم داعش ولا سيما من مناطق قضاء الشرقاط«. وطالب الجبوري «الحكومة المركزية في بغداد والمنظمات الدولية بإغاثة تلك العوائل بالمساعدات الإغاثية والغذائية»، محذراً من «كارثة إنسانية قد تطال تلك العوائل النازحة«. وأكد «تقدم القوات الأمنية في معارك تحرير القرى من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي»، مشيراً الى «تحرير القرى التابعة لمنطقة مكحول وقضاء الشرقاط وهي (المسحك والشرتان والمسلطن وخلف الزيدان وقرية كريم الخلف شمال المحافظة«. وكانت قيادة عمليات صلاح الدين أكدت أخيراً على استمرار عملية تحرير الشرقاط والقيارة بحسب الخطة المرسومة لها رغم توقفها مؤقتاً بسبب سوء الأحوال الجوية، كاشفة عن تحرير العديد من القرى المهمة شمالي المحافظة بما فيها خط الصد الأول لتنظيم «داعش«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك