تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

السعودية لحلّ سياسي في سوريا وفرنسا تقترح آلية لوقفِ النار

Lebanon 24
21-09-2016 | 18:46
A-
A+
السعودية لحلّ سياسي في سوريا وفرنسا تقترح آلية لوقفِ النار
السعودية لحلّ سياسي في سوريا وفرنسا تقترح آلية لوقفِ النار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصدّرَت المشاورات الطارئة حول سوريا أمس جلسة مجلس الأمن الدولي في نيويورك، حيث دعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت، إلى فرض عقوبات على منفّذي هجمات كيماوية في سوريا، واقترَح آليّة مراقبةٍ لوقفِ إطلاق النار، في وقتٍ أعلنَ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف أنّ بلاده تبذل جهوداً كبيرة لمكافحة الإرهاب وإحلال السلام. أوباما يعلن تعهُّد 50 دولة استضافة 360 ألف لاجئ خلال عامفي حماية البعثات السعودية، وقد تمّ الاعتداء على السفارة السعودية وقنصليتها». من جهته، قال أيرولت: «لا يمكن السكوت عن أيّ جريمة، ولو على حساب تهدئة. لا يوجد سلام ما دام هناك إفلات من العقاب، وعلى مجلس الأمن أن يتحرّك تحت الفصل السابع لإدانة هذه الهجمات ومعاقبة فاعليها». وأوضَح أنّ تقريراً للأمم المتّحدة سبق وحمّلَ النظام السوري المسؤولية عن هجومين بالسلاح الكيماوي في شمال سوريا عامَي 2014 و2015. وتضمّنَ هذا التقرير أيضاً اتّهاماً لتنظيم «داعش» باستخدام هذا السلاح. وبعدما أعلنَ أيرولت أنّ الاتفاق الاميركي الروسي يبقى «الاقتراح الوحيد المتداول»، دعا إلى تفعيل الهدنة الواردة فيه سريعاً، بعد انهيارها بنحوِِ أساسيّ بسبب النظام السوري، مقترحاً «إنشاءَ آلية مراقبة لوقفِ النار». ووزّع على شركائه وثيقةً غيرَ رسمية تتضمّن اقتراحاً لإقامة نظام مراقبة مشترك للهدنة. وتتضمّن هذه الآلية جمعَ خبراء من كلّ الدول المشاركة في المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضمّ دولاً تدعم طرفي النزاع مباشرةً أو مداورة. وسيكلّف هؤلاء الخبراء بجمعِ المعلومات حول خرقِ الهدنة، على أن يعملوا تحت سلطة ممثّلٍ للأمم المتحدة. توازياً، حضَّ الرئيس الأميركي باراك أوباما دولَ العالم على «استقبال الغرباء بيننا»، مُشيداً خلال كلمةٍ ألقاها خلال قمّة حول اللاجئين ترَأستها واشنطن في الأمم المتحدة، بالدور القيادي الذي اضطلعت به ألمانيا وكندا في فتح أبوابهما أمام اللاجئين السوريين وغيرهم من الفارّين من الحروب. وقال: «إنّ دوَلنا ستضاعِف تقريباً بنحوٍ جماعيّ عددَ اللاجئين الذين نستقبلهم في بلداننا إلى ما يزيد عن 360 ألفاً هذه السنة». إلى ذلك، عَقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لقاءً مغلقاً مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، في مقرّ إقامته بنيويورك. ووجّه الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي من على منبر الأمم المتحدة في نيويورك أمس الأوّل نداءً إلى الحكومة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي للتوصّل إلى اتّفاق سلام مع الفلسطينيين. على صعيد آخر، نظّمت إيران عرضاً عسكرياً كبيراً أمس بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لاندلاع الحرب مع العراق في 1980، في سياق توتّر في علاقاتها في المنطقة، وخصوصاً مع السعودية. وشاركت في العرض قطعٌ مختلفة بينها 16 صاروخاً بالستياً يبلغ مداها بين 1600 و2000 كلم، ودبّابات وطائرات ووحدات من جيش المشاة. وقال قائد القوات الجوية في قوات الحرس الثوري الجنرال امير- علي حجي زاده: «إنّ مدى صواريخ ذو الفقار يصل إلى 750 كلم». وعرضَت كذلك أنظمةً مضادة للصواريخ اس-300 الروسيةِ الصنع في طهران. ولأوّل مرّة حلّقت الطائرات الروسية الصنع سوخوي سو-22 فوق ميناء بندر عباس على ساحل الخليج. وقال رئيس أركان القوات المسلّحة الجنرال علي باقري: «إنّ قرار الولايات المتحدة المجرمة الأخير منحَ مساعدةٍ عسكرية للكيان الصهيوني الغاصب يعزّز تصميمنا على زيادة قدراتنا الدفاعية»، وذلك في إشارةٍ إلى توقيع الولايات المتّحدة وإسرائيل منتصف أيلول اتّفاقاً بمنحِ إسرائيل 38 مليار دولار كمساعدة عسكرية على ستّ سنوات. وفي أنقرة، حاولَ رَجلٌ تركي مختلّ عقلياً الدخولَ أمس إلى مقرّ السفارة الإسرائيلية، وهو يحمل سكّيناً، إلّا أنّ الحرّاس أطلقوا النار عليه وأصابوه في ساقه قبل وصوله إلى المبنى، حسبما أفاد مسؤولون أتراك وإسرائيليون. (وكالات)أكّد ولي العهد السعودي في كلمته أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة أنّ المملكة أحبَطت 268 عملية إرهابية، بعضُها كان موجّهاً لدول صديقة، مشيراً إلى أنّ بلاده كانت من أوائل الدول التي دانت هجمات 11 أيلول، وأكّدت أنّ محاربة الإرهاب مسؤولية دولية مشتركة. وأشار إلى أنّ الهجمات الإرهابية على المملكة تقف وراءها دولةٌ إقليمية، فقد تعرّضَت السعودية لأكثر من 100 هجوم إرهابي منذ 1992. وفيما يخصّ القضية السورية، قال الأمير محمد بن نايف: «حان الوقت لإيجاد حلّ سياسي في سوريا، وفقَ مقرّرات جنيف 1»، داعياً إيران «إلى احترام مبادئ حسنِ الجوار في المنطقة، فإيران لم تقم بواجبها في حماية البعثات السعودية، وقد تمّ الاعتداء على السفارة السعودية وقنصليتها». من جهته، قال أيرولت: «لا يمكن السكوت عن أيّ جريمة، ولو على حساب تهدئة. لا يوجد سلام ما دام هناك إفلات من العقاب، وعلى مجلس الأمن أن يتحرّك تحت الفصل السابع لإدانة هذه الهجمات ومعاقبة فاعليها». وأوضَح أنّ تقريراً للأمم المتّحدة سبق وحمّلَ النظام السوري المسؤولية عن هجومين بالسلاح الكيماوي في شمال سوريا عامَي 2014 و2015. وتضمّنَ هذا التقرير أيضاً اتّهاماً لتنظيم «داعش» باستخدام هذا السلاح. وبعدما أعلنَ أيرولت أنّ الاتفاق الاميركي الروسي يبقى «الاقتراح الوحيد المتداول»، دعا إلى تفعيل الهدنة الواردة فيه سريعاً، بعد انهيارها بنحوِِ أساسيّ بسبب النظام السوري، مقترحاً «إنشاءَ آلية مراقبة لوقفِ النار». ووزّع على شركائه وثيقةً غيرَ رسمية تتضمّن اقتراحاً لإقامة نظام مراقبة مشترك للهدنة. وتتضمّن هذه الآلية جمعَ خبراء من كلّ الدول المشاركة في المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضمّ دولاً تدعم طرفي النزاع مباشرةً أو مداورة. وسيكلّف هؤلاء الخبراء بجمعِ المعلومات حول خرقِ الهدنة، على أن يعملوا تحت سلطة ممثّلٍ للأمم المتحدة. توازياً، حضَّ الرئيس الأميركي باراك أوباما دولَ العالم على «استقبال الغرباء بيننا»، مُشيداً خلال كلمةٍ ألقاها خلال قمّة حول اللاجئين ترَأستها واشنطن في الأمم المتحدة، بالدور القيادي الذي اضطلعت به ألمانيا وكندا في فتح أبوابهما أمام اللاجئين السوريين وغيرهم من الفارّين من الحروب. وقال: «إنّ دوَلنا ستضاعِف تقريباً بنحوٍ جماعيّ عددَ اللاجئين الذين نستقبلهم في بلداننا إلى ما يزيد عن 360 ألفاً هذه السنة». إلى ذلك، عَقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لقاءً مغلقاً مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، في مقرّ إقامته بنيويورك. ووجّه الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي من على منبر الأمم المتحدة في نيويورك أمس الأوّل نداءً إلى الحكومة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي للتوصّل إلى اتّفاق سلام مع الفلسطينيين. على صعيد آخر، نظّمت إيران عرضاً عسكرياً كبيراً أمس بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لاندلاع الحرب مع العراق في 1980، في سياق توتّر في علاقاتها في المنطقة، وخصوصاً مع السعودية. وشاركت في العرض قطعٌ مختلفة بينها 16 صاروخاً بالستياً يبلغ مداها بين 1600 و2000 كلم، ودبّابات وطائرات ووحدات من جيش المشاة. وقال قائد القوات الجوية في قوات الحرس الثوري الجنرال امير- علي حجي زاده: «إنّ مدى صواريخ ذو الفقار يصل إلى 750 كلم». وعرضَت كذلك أنظمةً مضادة للصواريخ اس-300 الروسيةِ الصنع في طهران. ولأوّل مرّة حلّقت الطائرات الروسية الصنع سوخوي سو-22 فوق ميناء بندر عباس على ساحل الخليج. وقال رئيس أركان القوات المسلّحة الجنرال علي باقري: «إنّ قرار الولايات المتحدة المجرمة الأخير منحَ مساعدةٍ عسكرية للكيان الصهيوني الغاصب يعزّز تصميمنا على زيادة قدراتنا الدفاعية»، وذلك في إشارةٍ إلى توقيع الولايات المتّحدة وإسرائيل منتصف أيلول اتّفاقاً بمنحِ إسرائيل 38 مليار دولار كمساعدة عسكرية على ستّ سنوات. وفي أنقرة، حاولَ رَجلٌ تركي مختلّ عقلياً الدخولَ أمس إلى مقرّ السفارة الإسرائيلية، وهو يحمل سكّيناً، إلّا أنّ الحرّاس أطلقوا النار عليه وأصابوه في ساقه قبل وصوله إلى المبنى، حسبما أفاد مسؤولون أتراك وإسرائيليون. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك