تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إصرار لبناني على آلية لتطبيق وقف اطلاق النار واجوبة بشأن كيفية ترجمة التفاهمات الاميركية - الايرانية

Lebanon 24
23-06-2026 | 22:13
A-
A+
إصرار لبناني على آلية لتطبيق وقف اطلاق النار واجوبة بشأن كيفية ترجمة التفاهمات الاميركية - الايرانية
إصرار لبناني على آلية لتطبيق وقف اطلاق النار واجوبة بشأن كيفية ترجمة التفاهمات الاميركية - الايرانية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انطلقت في واشنطن جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية- الاسرائيلية التي تكتسب اهمية اضافية كونها تأتي بعد اتفاق سويسرا على انشاء خلية المتابعة، والتي تختلف التوقعات بشأن نتائجها، مع انعقاد جولتها الاولى في مقر الخارجية الاميركية بمشاركة الوفود الديبلوماسية والعسكرية، حيث ابدى خلالها الجانب اللبناني انفتاحه الكامل على التوصل الى «حلول واضحة وعملية قابلة للتطبيق على المستويين الامني والعسكري»، قبل ان ينفصل الوفدان العسكري والسياسي.
Advertisement
اما مرحلتها الثانية اليوم، فتقتصر على لقاءات في البنتاغون للوفدين العسكريين، تناقش مواضيع واجراءات امنية وعسكرية مرتبطة بتحديد وآلية تطبيق المناطق التجريبية، وسبل تعزيز وقف اطلاق النار، حيث كشفت المعلومات عن اجتماع عقد في الخارجية ضم وزير الخارجية ماركو روبيو، وقائد القيادة المركزية في الجيش الاميركي، الادميرال براد كوبر، الذي كلف تشكيل غرفة عمليات عسكرية تابعة لقيادته تتولى الاشراف ومراقبة ومتابعة الوضع في الجنوب، على ان يكون لها مقر في عوكر، تمهيدا لانهاء اعمال «الميكانيزم» بصيغتها السابقة، فيما علم ان اللجنة ستكون على تواصل مع الخلية التي نشات عن اجتماعات سويسرا.
اما اليوم الثالث والاخير، فسيشهد اجتماعات للوفود الديبلوماسية في الخارجية لمتابعة بحث المواضيع والملفات المطروحة، بما فيها صيغة اولية لاتفاق امني بين البلدين، وضع مسوّدته الجانب الاميركي، على ان يصدر في ختام الجولة «اعلان نوايا» يحدد الاطار العام للمرحلة المقبلة.
وكتبت" اللواء": قالت مصادر دبلوماسية على اتصال مع بيروت، أن التشاؤم الاسرائيلي لوحظ في مستهل الجولة الخامسة، وكشفت أن تثبيت وقف النار أمر رئيسي، بالتزامن مع انسحاب جزئي من قرى في قضائي صور وبنت جبيل.
وأفادت مصادر سياسية مطلعة ان الجولة الجديدة من المفاوضات اللبنانية _الإسرائيلية في واشنطن تحولت الى مشهدية مفصلية لجهة مواضيع البحث وكيفية إدارة الملفات المشتركة والعمل على البدء بترتيبات معينة لاسيما ان لبنان مصرٌّ على أولويات محددة لجهة تثبيت وقف النار والانسحاب الاسرائيلي، واشارت الى ان رئيس الجمهورية يدرك تماما ان هذه الجولة اساسية ويعلق أهمية عليها مبدياً تمسكه بثوابت الموقف الرسمي لجهة الإنسحاب.
وقالت ان اتصال نائب الرئيس الأميركي ووزير الخارجية بالرئيس عون ليس سوى اشارة واضحة بدعم لبنان لبسط سيادته والعمل على مواصلة الدعم وكيفية قيام خلية لتخفيف التصعيد، معتبرة ان هذه الإتصالات تعزِّز موقع الرئاسة الاولى وتؤيد خياراتها.
المفاوضات

وكتبت" الديار": في وقت دخلت فيه المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية مرحلة السرية التامة، تتزايد المخاوف لدى أطراف سياسية محلية، من أن تتحول موازين القوى الجديدة إلى ركائز لمعادلات سياسية على الساحة اللبنانية كما في المنطقة، كما حصل بعد الاتفاق النووي الإيراني عام 2015، حيث انعكست أجواء الانفراج بين الغرب وإيران على عدد من الملفات الإقليمية، من العراق إلى سوريا وصولا إلى لبنان.
غير ان هذه النقطة التي لا تزال تثير الكثير من التساؤلات في بيروت، زاد من غموضها، تاكيد مصادر بعبدا ان لبنان لم يتبلغ بعد اي آلية لتطبيق وقف اطلاق النار، لذلك ينظر المسؤولون اللبنانيون الى جولة واشنطن باعتبارها فرصة للحصول على اجوبة اوضح بشأن كيفية ترجمة التفاهمات الاميركية - الايرانية الى اجراءات ميدانية قابلة للتنفيذ. فهل يلتقط لبنان هذه اللحظة لبناء دولة فعلية، أم يبقى ورقة مفتوحة على طاولة الرسائل والتسويات؟
اضافت":مصادر لبنانية متابعة، اشارت الى ان لبنان «محشور» في مسالة المناطق التجريبية، فواشنطن تتبنى المطالب الاسرائيلية في هذا الخصوص لجهة تحديد رقعها الجغرافية، حيث رشح ان تل ابيب تطرح فكرة دخول الجيش الى منطقة علي الطاهر ومحيطها وتنظيفها، في مسعى لخلق اشكال داخلي بين الجيش وحزب الله، خصوصا ان تلك العملية تحتاج الى تعاون وتنسيق بين الطرفين، في ظل الامكانات الحالية للجيش، والاهم انها تحتاج الى غطاء سياسي جامع، غير متوافر حتى الساعة في ظل الرفض المبدئي لتلك المناطق من قبل الثنائي، مع ليونة في حال اعتماد القضاء، باعتباره يسقط معادلة «الخط الاصفر» في وقت برز فيه خلال الساعات الماضية اقتراح يحدد ضفتي نهر الليطاني بعمق 2 كلم كمنطقة تجريبية، وهو ما يطرح الكثير من الاشكاليات، كونه يتناول المناطق التي حاول الاسرائيلي الوصول اليها دون ان ينجح في ذلك، علما ان نقطة الخلاف الرئيسية تبقى في اصرار لبنان أن تكون هذه المناطق داخل «الخط الأصفر»، أي المناطق التي احتلتها إسرائيل، بينما تريد الأخيرة أن تكون «المناطق التجريبية» خارجه.
ووسط استمرار التباين بشأن آليات تنفيذ التفاهمات الأمنية والانسحابات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، علم ان الجانب اللبناني سيطالب بتسليمه «منشأة مجدل زون»، في القطاع الاوسط، الواقعة على عمق عشرات الأمتار تحت سطح الأرض، وتضم شبكة واسعة من الأنفاق وغرفاً محصنة ومنصات لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما يجعلها من أبرز البنى العسكرية الموجودة في المنطقة، والتي يتمسك الجيش الاسرائيلي حتى الساعة بتدميرها، رافضا تسليمها، حيث تشير التقديرات الى أن أي عملية تفجير للمنشأة قد تؤدي إلى انفجار ضخم يُحدث هزة أرضية قد تصل قوتها إلى نحو 3 درجات على مقياس ريختر، ما يثير مخاوف من تداعياته على المناطق المحيطة.
ومن الملفات المطروحة على الطاولة ايضا، ملف الاسرى، بكل ما يحمله من تعقيدات، خصوصا ان اللوائح التي كان سبق وسلمت من قبل لبنان قد باتت بحاجة الى تحديث، فيما مصير العشرات من الاشخاص مجهول، مع رفض اسرائيل تقديم اي لوائح بالاسرى لديها، او السماح للمنظمات الدولية الانسانية بزيارتهم في السجون، وسط معلومات عن لغم اسرائيلي في هذا الملف، يتمثل بادراجها اسم الطيار رون اراد، من ضمن اي صفقة محتملة، وهو ما قد ينسف اي عملية تقدم في هذا الملف.

وكتبت" البناء": الجولة الخامسة من مفاوضات واشنطن، وما سبقها من تفاهمات في سويسرا، يعكسان وجود مسار سياسي وأمني جديد يسعى إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للمناطق اللبنانية المتبقية، وتوسيع انتشار الجيش اللبناني باعتباره المرجعيّة الأمنية الوحيدة على الأرض.
وتكشف المواقف الأميركية عن تحوّل واضح في المقاربة. فواشنطن تؤكد، بحسب مصادر أميركية، أن تعاملها يتم حصراً مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، وأن مستقبل لبنان يقرّره اللبنانيون أنفسهم، فيما يجري فصل الملف اللبناني عن مسار التفاهمات مع إيران، رغم استمرار التنسيق غير المباشر بين الطرفين بشأن آليات تثبيت الهدنة. ويعزّز هذا التوجه الحديث، بحسب المصادر، إنشاء آليات مشتركة لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، ومتابعة الانسحاب الإسرائيلي، ومعالجة الخروقات، بما يؤشر إلى انتقال المجتمع الدولي من مرحلة الوساطة السياسية إلى مرحلة الإشراف التنفيذيّ على الالتزامات الميدانية.
وكتبت" الجمهورية": كشف دبلوماسي مطلع على المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية أن الجولة الحالية من المحادثات تشهد تقدماً حذراً، وسط مؤشرات إلى وجود استعدادات متبادلة للانتقال من مرحلة تثبيت التفاهمات الأمنية إلى البحث في آليات تنفيذية أكثر تفصيلاً على الأرض. وأوضح الدبلوماسي، أن الجانب الإسرائيلي طرح خلال المداولات أفكاراً تتصل بإعادة انتشار قواته في بعض النقاط الحدودية، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية اقترحت الانسحاب من مواقع محددة في محيط كفرشوبا والناقورة، في إطار ترتيبات يجري بحثها مع الوسطاء الأميركيين. وأشار إلى أن العقدة الأساسية في المفاوضات الحالية تتمحور حول ما يُعرف بـ"المناطق التجريبية" (Pilot Zones)، إذ لا يزال الخلاف قائماً حول النقاط التي ستبدأ منها هذه الآلية، والجهة التي ستتولى مراقبة التنفيذ والإشراف على الالتزامات الميدانية الناتجة عنها. وأضاف الدبلوماسي، أن الخلاف لا يقتصر على الجوانب التقنية، بل يمتد إلى الرؤية السياسية النهائية للمسار التفاوضي، فبيروت تنظر إلى المناطق التجريبية باعتبارها مدخلاً عملياً لتوسيع انتشار الجيش اللبناني وتعزيز حضور الدولة اللبنانية جنوباً، فيما تتمسك إسرائيل بمقاربة مختلفة تعتبر أن الأولوية يجب أن تبقى لمنع أي إعادة تموضع عسكري لـ"حزب الله" بالقرب من الحدود. وفي تقييمه لأجواء الاجتماعات، أكد الدبلوماسي أن الجزء الأول من اللقاءات انتهى في أجواء إيجابية، لافتاً إلى أن الوفدين أظهرا استعداداً لمتابعة النقاشات ضمن جدول عمل يمتد على 3 أيام. وبحسب المعلومات، خُصص اليوم الأول للبحث في المسار السياسي ومناقشة المبادئ العامة والتصورات المستقبلية، على أن تنتقل المحادثات في اليوم التالي إلى الملفات العسكرية والأمنية والتفاصيل التنفيذية، قبل أن تعود في اليوم الثالث إلى الشق السياسي بهدف بلورة تفاهمات أوسع. وكشف الدبلوماسي، أن الجهود الأميركية تتركز حالياً على التوصل إلى «بيان نيات» في ختام الجولة، يحدّد الإطار العام للمرحلة المقبلة، ويضع الأسس التي يمكن البناء عليها في الجولات اللاحقة. وفي موازاة ذلك، أشار الدبلوماسي إلى أن نتائج الجولة الأميركية - الإيرانية الأخيرة في سويسرا ما زالت تلقي بظلالها على مجمل ملفات المنطقة، بما فيها الملف اللبناني، مؤكداً أن انتهاء تلك الجولة لا يعني بالضرورة تجاوز العقبات الأساسية بين واشنطن وطهران. ولفت إلى أن الوسطاء، ولا سيما قطر وباكستان، يعملون على إدارة هذه الملفات الحساسة من خلال آليات تنسيق ومتابعة مستمرة، بهدف منع أي انتكاسة قد تصيب التفاهمات التي تم التوصل إليها بصورة أولية، خصوصاً أن أي تعثر في المسار الأميركي - الإيراني ستكون له انعكاسات مباشرة على الملفات الإقليمية الأخرى، وفي مقدمها الوضع في لبنان ومسار المفاوضات الجارية بين بيروت وتل أبيب. في موازاة الدفع الدولي المتزايد نحو تثبيت وقف إطلاق النار وفتح صفحة جديدة من الاستقرار في لبنان، انطلقت في واشنطن جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، وسط رعاية أميركية مباشرة تهدف إلى ترجمة التفاهمات السياسية الأخيرة إلى إجراءات ميدانية قابلة للتنفيذ بما يضمن تعزيز سيادة الدولة اللبنانية وإنهاء بؤر التوتر على الحدود الجنوبية. وقد وصل الوفدان اللبناني والإسرائيلي بعد ظهر أمس إلى مبنى وزارة الخارجية الأميركية للمشاركة في الجولة الجديدة من المباحثات التي يُنظر إليها على أنها محطة مفصلية في مسار التفاوض المستمر منذ أشهر، وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة، بعدما أظهرت التطورات الأخيرة أن المسار التفاوضي بات الخيار الأكثر واقعية لتحقيق المصالح اللبنانية، بعيداً من منطق المواجهات المفتوحة التي استنزفت البلاد وأضعفت مؤسساتها.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك