تجاوز القمر كل القصائد التي انهمرت عليه منذ مئات السنين، لتزين صورته المضيئة في ظلام الليل، وأنار وجهه بدراً مكتملاً، «متفلتاً» بعض الشيء (آلاف الكيلومترات) من مسار تقليدي، ليدنو أكثر من رفيق الدرب الأبدي، كوكب الأرض.
ليل أمس كنا «نحنا والقمر جيران»، فكان كما ظهر في سماء لبنان وفي كل دول العالم، أكبر حجماً وأكثر سطوعاً منذ نحو 70 عاماً في ظاهرة ناجمة عن اقتراب القمر، وهو في شكل البدر المكتمل، من الأرض مسافة تبلغ نحو 50 ألف كيلومتر ما يجعله يبدو متضخماً على غير العادة.
وتم رصد زيادة حجم القمر بنسبة 14 في المئة، وزيادة بريقه بنسبة 30 في المئة، في ظاهرة شوهدت آخر مرة عام 1948 ولن تتكرر وفق علماء الفلك إلا يوم 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2034.