دعا «مجلس العلاقات الخليجية الدولية» (كوغر)، الدول العربية والإسلامية، وبخاصة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لاتخاذ أقصى القرارات تجاه إيران، ومنها طردها من منظمة التعاون الإسلامي.
ونقلت «وكالة الأنباء السعودية» الرسمية (واس) بيانا صدر عن رئيس «كوغر»، طارق آل شيخان، أمس، اتهم فيه طهران بـ»تحريض عملائها في اليمن لاستهداف مكة المكرمة»، مؤكداً أن هذا «أظهر للعالم الإسلامي مدى حقد هذه الدولة على أطهر مقدسات المسلمين وعدم اكتراثها بمقدساتهم... وهذا ما يستوجب ردا قاسيا يليق بالمحافظة على أطهر بقاع الأرض».
وقال شيخان «إنه وبعد الأفعال التي قامت بها إيران ضد مفاهيم الوحدة الإسلامية وسعيها لإضعاف وجود تضامن إسلامي موحد أمام دول العالم يحقق للمسلمين مصالحهم، ورعايتها للجماعات الإرهابية التي استهدفت المسلمين في العراق وسورية، وتفاخرها باحتلال أربعة عواصم عربية... يجعل من أمر طرد هذه الدولة من كل المنظمات الإسلامية أمرا مشروعا وضرورة ملحة وهو ما ننادي به الآن».
وتابع آل شيخان: «وندعو كل الدول الإسلامية للعمل على طردها من التجمعات الإسلامية نظير ما قامت وتقوم به من أفعال لا تليق أبداً برسالة وأهداف هذه المنظمات الإسلامية».
من ناحية ثانية، اعترضت الدفاعات الجوية التابعة لقوات التحالف العربي، امس، ثلاثة صواريخ باليستية في سماء مأرب أطلقتها ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، فيما يواصل الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في تعز، تصديهما لتحركات الميليشيات وخروقاتها المتواصلة للهدنة التي أعلنها التحالف، أول من امس، لمدة 48 ساعة، والتي بلغت 185 خرقاً.
وكان مستشار وزير الدفاع السعودي الناطق باسم «تحالف دعم الشرعية» في اليمن اللواء أحمد عسيري، أعلن، ليل اول من امس، أن «ميليشيات الحوثي وعلي صالح خرقت الهدنة أكثر من 30 مرة على الحدود السعودية، و155 مرة في الداخل».
وأوضح لقناة «الحدث» أن «أكثر الخروقات للهدنة كانت في تعز»، مشيراً إلى أن «الميليشيات حاولت إطلاق صواريخ باليستية على مأرب». وأضاف أن «الميليشيات لم تستجب حتى الآن لإرسال ممثليها إلى ظهران الجنوب». وشدد على أن «أي خروقات ستقابل بالرد»، قائلاً: «سنواصل دعم الجيش الوطني لفك الحصار عن تعز».